Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

منع استعمال “البوتان” في السقي

09.07.2019 - 13:10

يستنزف استعمال ضيعات فلاحية لقنينات غاز “البوتان” للسقي نسبة كبيرة من الدعم، الذي يخصصه صندوق المقاصة لهذه المادة. ورغم البرامج البديلة التي اعتمدت من أجل تشجيع التخلي عن استخدام هذه المادة في الاستخدامات الفلاحية، فشلت كل المحاولات، بل إن استعمال قنينات غاز “البوتان” انتشر بشكل أكثر، رغم أن استخدام الحلول البديلة، مثل الطاقة الشمسية، أقل كلفة، إذ تقدم الحكومة دعما للراغبين في اعتمادها، كما أن كلفة الري لا تتجاوز 44 سنتيما للمتر المكعب من ماء السقي، مقابل 76 سنتيما باستعمال غاز البوتان. ولا يتجاوز عدد الضيعات التي أصبحت تستعمل الطاقة الشمسية 30 ألف ضيعة، ما يمثل 8.8 % من إجمالي الضيعات المعنية.
وتخصص الدولة دعما يمثل 10 في المائة من القيمة الإجمالية لتكاليف التجهيز، إضافة إلى توفير تمويلات بنكية بأسعار فائدة تفضيلية. وأكدت مصادر “الصباح” أن الحكومة ستلجأ لاحقا لحملات مراقبة من أجل التصدي لأي تجاوزات في استعمال قنينات الغاز، إذ أن الدعم المخصص لهذه المادة يتعين أن تستفيد منه الأسر في إطار الاستعمال المنزلي. لكن ليس هناك أي مقتضى قانوني يمنع استعمال قنينات الغاز في نشاطات أخرى، ما يجعل أصحاب الضيعات في منأى عن أي مساءلة، عملا بمبدأ لا جريمة بدون نص. لذا تفكر الحكومة حاليا، في إيجاد صيغة لملء هذا الفراغ القانوني.
ورغم انخفاض كلفة الدعم المخصصة لغاز البوتان، فإن صندوق المقاصة خصص أزيد من 8 ملايير درهم، خلال السنة الماضية، لتثبيت أسعار قنينات الغاز، في حين وصل المبلغ، خلال السنة السابقة إلى أزيد من 14 مليار درهم. وأكدت الحكومة أنها ستحافظ، في الوقت الراهن على الدعم المخصص لهذه المادة، لكنها ستسهر على ألا يحول الدعم إلى فئات غير مستحقة له، خاصة بعد تزايد عدد الضيعات التي تستعمل قنينات الغاز من سعة 12 كيلوغراما لسقي مزروعاتها.
وتم إنجاز دراسة حول الاستهلاك الطاقي والفاعلية الطاقية بقطاعي الفلاحة والصيد البحري، بإشراف اللجنة الأوربية وفي إطار برنامج المساعدة للاتحاد الأوربي الخاص بإدماج البعد البيئي في النشاطات الاقتصادية والزراعية، خاصة أن الفلاحة تعتبر من القطاعات الأكثر مساهمة في انبعاثات الغازات الدفيئة. وتم تخصيص تمويلات من الاتحاد الأوربي بقيمة 110 ملايين “أورو”، من أجل تمويل عمليات التجهيز بالألواح الشمسية من أجل ضخ مياه الري من الآبار.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles