Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

طاكسيات فاس تستقبل العثماني بالاحتجاج

13.07.2019 - 14:08

استقبل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، ، باحتجاجات عارمة الأحد الماضي تزامنا مع لقاء حزبي أطره بمقر العدالة والتنمية بفاس، خاضها مستخدمو منتجع سياحي ملفهم وضع بين يديه، وسائقو سيارات الأجرة الكبيرة الرافضون للقرار العاملي المنظم للنقل بالمدينة، الذي وضع حدا لشد الحبل الذي طال بينهم وبين زملائهم سائقي الطاكسي الصغير.

وسار السائقون المضربون عن العمل، في مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة الجديدة, قبل أن تحط الرحال أمام المقر للفت انتباه العثماني إلى المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، رافعين الرايات ولافتة كبيرة وشعارات حماسية حملت السلطة الولائية مسؤولية ما وصل إليه، معلنين رفضهم للعدد المحدود من الخطوط الممنوحة لهم لنقل الركاب بالمدار الحضري.

وتحول مقر الحزب تزامنا مع ندوة احتضنها لمناسبة التئام الجامعة الصيفية للمنتخبين، لساحة احتجاج للفئتين الراغبتين في إثارة انتباه رئيس الحكومة لمشاكلهم وضرورة تدخله لإنصافهم خاصة قطاع النقل الذي يعرف فوضى عارمة بالمدينة التي تدخلت السلطات لاختيار وتهيئة المحطات الخاصة بالصنفين بها وتوفير الظروف الملائمة لاشتغال سائقيهما.

وبدا العثماني في كلمته في اللقاء، كما لو كان يرد على الاحتجاج على الحزب، متحدثا عن فشل الذين يراهنون على هزمه واستهدافه، وكون “الكذب على الحزب لا يقوي إلا تعاطف المواطنين معه”، لأن “الكذب كيتبرق” بتعبيره، داعيا مناضليه لعدم تصديق ما ينقل وينشر عنه، والتثبت من ذلك و”هواتف المسؤولين مفتوحة للتأكد”.

ورحب العثماني بالنقد البناء ولو كان قاسيا، متحدثا عن فشل كل من يستهدف الحزب بالكذب أو من أسماهم “اللي كيخلعهم الحزب”، أو يحاول الإطاحة به بوسائل دنيئة بالتحرك ضده وبكل الطرق والوسائل ولو بصنع الأوهام التي بنظره لن تزحزح مكانة الحزب قيد أنملة لأن “للحزب مكانته لدى المواطن ودوره كبير في الساحة السياسية”.

وأشار أمام منتخبي الحزب بجهة فاس مكناس، إلى أن “الحزب لا يعول على أحد ولا على المال أو تدخلات أو قرابات في الإدارة، بل نعول على عملنا وجد مناضلاته ومناضليه وثقة المواطنين والشعب المغربي”، مستدركا “من واجبنا الدفاع عن الحزب لما يتعرض إلى الظلم والتهجم، لكن بالطرق السياسية والقانونية والإعلامية المناسبة”.

وقال في كلمته في هذا اللقاء، التي دامت نصف ساعة، إن حزب العدالة والتنمية لا يفكر حاليا في الانتخابات المقبلة لأن تاريخها “ما زال بعيدا”، و”لما تصل سنة 2021 ستكون الكلمة الأولى والأخيرة للناخبين”، بل “ما يشغلنا خدمة البلد والمواطنين”، مفتخرا بالقفزة النوعية التي حققها المغرب في ترتيب محاربة الرشوة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles