Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

انطلاق حملة “بحر بلا بلاستيك”

15.07.2019 - 10:11

أطلقت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حملة “شواطئ نظيفة 2019″، التي اختارت لها هذه السنة وسم “بحر بلا بلاستيك” وتسعى من خلالها إلى تحسيس المصطافين ورواد الشواطئ بظاهرة التلوث عن طريق إلقاء القناني والمواد البلاستيكية وحثهم على التقليل من استعمالها، خاصة أن شواطئ المغرب تتلقى كل صيف، أكثر من 100 مليون زيارة، كما أن حوالي 350 مليون طن من المواد البلاستيكية التي يتم إنتاجها سنويا لا يتم تدويرها وينتهي بها الأمر في المحيطات، مما دفع المجتمع المدني العالمي إلى الحديث اليوم عن قارة سابعة في إشارة إلى الكميات الكبيرة من البلاستيك العالقة في المحيطات، حسب ما جاء في بلاغ.

وستتم عملية تحسيس المصطافين على ثلاث مراحل، الأولى تحت شعار “جميعا من أجل تقليص النفايات البلاستيكية ب10 أطنان في كل شاطئ”، إذ سيحتضن كل شاطئ، برعاية شريك اقتصادي، أنشطة تحسيس تستهدف المصطافين خاصة من الأطفال، وهي الأنشطة التي من المنتظر أن تبلغ هدف تقليص إنتاج النفايات البلاستيكية بنسبة 10 أطنان، في حين ستركز المرحلة الثانية على دعوة المصطافين إلى قضاء يوم كامل في الشواطئ دون استخدام الأكياس البلاستيكية. أما المرحلة الثالثة والأخيرة من البرنامج التحسيسي، فتتضمن المشاركة في برنامج الشواطئ النظيفة في يوم النظافة العالمي، المنظم برعاية الأمم المتحدة، والذي يجمع 18 مليون شخص في 157 بلدا وإقليما لأعظم يوم لجمع النفايات في تاريخ البشرية.
وتسعى مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة من خلال تنظيم هذه المراحل الثلاث خلال فصل الصيف بمساعدة شركائها العديدين، إلى توعية المواطنين بأن تقليص هذه النفايات المضرة بالبيئة وبالتنوع البيولوجي يعتمد إلى حد كبير عليهم. ويبقى تقليل الفرد من استخدام الأكياس البلاستيكية واقتنائه القليل من المنتوجات المعبأة في البلاستيك وجمع نفاياته، خطوات بسيطة كفيلة بحماية البيئة التي ننتمي إليها جميعا، يقول البلاغ.

ويستفيد أكثر من مائة شاطئ الأكثر ارتيادا في المغرب، من هذه العملية المهمة لنظافة وحماية الساحل. وتتجند 63 جماعة ترابية بدعم من المديرية العامة للجماعات المحلية و27 شريكا اقتصاديا وأكثر من مائة جمعية محلية، لما يقارب ثلاثة أشهر، من أجل تحسيس وتربية المصطافين والحرص على جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ وتوفير الأمن والحرص على احترام النظام والقواعد العامة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles