Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

مسيرات شعبية بالمعابر لفتح الحدود

22.07.2019 - 10:16

الجزائريون يستجيبون ونداء للتكتل بالنقط الحدودية

دعا نشطاء مغاربة وجزائريون، من خلال موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كافة المواطنين إلى تنظيم مسيرة شعبية، الاثنين المقبل، بالمعبرين الحدوديين زوج بغال (من ناحية المغرب) والعقيد لطفي (من ناحية الجزائر)، للمطالبة بفتح الحدود بين البلدين، “لما فيه من مصلحة مشتركة”.
ولقيت هذه المبادرة استحسان آلاف المغاربيين، وتجاوبا ملحوظا من قبل رواد الموقع الأزرق، إذ عبر عدد منهم عن انخراطهم الفعلي في هذه الخطوة، مؤكدين مشاركتهم في المسيرة المزمع تنظيمها في حدود الساعة الحادية عشر ليلا، معتبرين أن حل ملف الحدود، المغلقة منذ 1994، يصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
وهمت الحملة التي انتشرت على نطاق واسع، تحت شعار “خاوة خاوة..اليد في اليد لفتح الحدود”، كذلك النقطة الحدودية “بين لجراف”، ضواحي السعيدية، حيث أبدى عدد من سكان المنطقة استعدادهم لنقل الراغبين في المشاركة بالمسيرة على متن سياراتهم الخاصة، كما حمل النداء المتدوال على صفحات فيسبوكية، هاشتاغات بعبارات من قبيل “حلوا لحدادة نشوفو خوتنا” و”اتحاد مغاربي من أجل غد أفضل”.
وفي مقابل الإجماع على ضرورة تحقيق مطلب فتح الحدود، لم يتردد بعض النشطاء في التعبير عن رفضهم للأمر، إذ علق أحدهم قائلا ” إن فتح الحدود ليس بالأمر السهل والهين، فهناك بعض القضايا الحساسة ذات الاهتمام المشترك، التي تستدعي صياغة الطرفين لأسس والتزامات حقيقية من أجل تجاوز العراقيل الأمنية، من قبيل تنقل الأشخاص وتمرير المخدرات وحماية الحدود من مرور الأسلحة والجهاديين، وضمان عدم تكرار السيناريوهات الأليمة التي تسببت في إغلاق الحدود سابقا” مشيرا إلى التوتر الحاد الذي شهده البلدان، بسبب حادث تفجير فندق إسني بمراكش في تسعينات القرن الماضي.
ويشار إلى أن هذه الحملة جاءت تزامنا مع موجة الاحتفالات الكروية بتأهل المنتخب الجزائري إلى نهائيات منافسات كأس أفريقيا، وتوافد المواطنين حاملين الرايات المغربية والجزائرية على المعابر الحدودية لتقاسم الفرحة بين الشعبين، إذ شهدت النقطة الحدودية “بين لجراف” حضورا قويا من الجهتين، كما وثق الحاضرون بعدسات هواتفهم لحظات عبور شابين مغربيين يشتغلان بالجزائر، للسياج الحديدي المحيط بالحدود، قبل أن يتم توقيفهما من قبل أحد العناصر الأمنية، وسط هتافات وتشجيعات من الجانبين.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles