Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

‎الميلـودي … “كلشـي ديـال اللـه”

25.07.2019 - 13:55

بين ادعاء البنوة ونفي الفنان طالب الفيسبوكيون بكشف الحقيقة عبر إجراء اختبار الحمض النووي

‎تصدرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ما أصبح يعرف بقضية “أولاد الميلودي”، وهي العبارة التي ارتبطت بخرجة إعلامية لامرأة تدعي أنها زوجته السابقة وأم لأبنائه الثلاثة الذين لم يعترف بهم إلى يومنا هذا، رغم أنه يحتضنهم ماديا ومعنويا بشكل غير رسمي.
‎وشكلت قضية “أولاد الميلودي” والتصريحات المثيرة والصادمة للمرأة مادة دسمة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الإخبارية، إذ تم تداول صور وفيديوهات تتحدث فيها عن حكاية ارتباطها بعادل الميلودي قبل الشهرة وكيف تزوج بها من البادية إلى أن أنجبت له أبناءه الثلاثة، إذ قالت في شريط فيديو لموقع “مشا جابني عند با بالحلال وتزوجت بيه بالحلال وولدت معاه ولادي بثلاثة بالحلال…”. ‎وقالت المرأة في شريط الفيديو “في الوقت الذي لم يكن يملك أي شيء كنت أساعده بمنحه من تعويضات حادثة سير. تعرفت على عادل عندما كان جارا لإخوتي، قبل أن يتقدم لخطبتي والزواج بي في البادية دون توثيق العقد، واصطحبني معه إلى القنيطرة وعشنا في غرفة للكراء، وهي التي أنجبنا فيها أبناءنا الثلاثة، وظل يماطلني في إثبات الزواج بينما كنت أصرف عليه، قبل أن يتزوج بامرأة ثانية وعشنا تحت سقف واحد، لتقوم بعدها بالانتقال رفقته إلى بيت آخر، ورغم المشاكل الحالية فإنني لا يمكن نكران أنه كان يتكفل بمصاريف أبنائه…”.
‎وفي خرجة لفتاة تدعي أنها ابنة الفنان، تحدت الميلودي بإجرائه لاختبار الحمض النووي لإثبات النسب وكشف الحقيقة كاملة، موضحة أن ادعاءات زوجة الميلودي بأن هذه الخرجة الإعلامية للمرأة وأبنائها واتهاماتهم لزوجها الفنان مردها الطمع في ثروته وشهرته، لا أساس لها من الصحة “نهار كنت كانبغي الميلودي ما كان عندو لا فلوس لا والو التصويرة ديالي كان كيديرها فالطنوبيلة ديالو وكان كيحماق علي وصحابو عارفين هادشي لكن بعد ما تعرضت له على يديه واتهاماته لي بالقيام بأفعال مشينة في الإمارات جعلني أكرهه…”.
‎من جانبه، قال عادل الميلودي، في رده على الجدل المصاحب لتخليه عن زوجته الأولى وعدم اعترافه بأبنائه، إن ما أثير مجرد إشاعة للنيل منه، مضيفا “البنت التي تدعي أنني والدها قمنا بتزويجها لابن أختي لكنها كانت متورطة في قضية خيانة زوجية ووجودها في الإمارات دون إذن زوجها ليتم اعتقالها، وانتزاع طفلها منها. ولرغبة في الانتقام مني ظنا منهم أني لي يد في ذلك، ادعوا أنهم أبنائي، في حين أن الحقيقة هي أن لي ابنين فقط وهما يوسف وأيمن”.
‎وطالب الفنان الميلودي خصومه بالتوجه لإجراء اختبار الحمض النووي، وإذا ما ثبت أنه والدهم فإنه سينقلهم للعيش رفقة أبنائه، متسائلا كيف يمكن لشخص رمي أبنائه، “ما أتعرض له اليوم هي نتيجة مؤامرة من قبل أخي الذي قرر الانتقام مني، وهو من ألف قصة أولاد الميلودي”.
‎وتحولت قضية “إثبات النسب للفنان الميلودي” وخرجاته للدفاع عن نفسه، إلى موضوع نقاش لقضايا متعددة من بينها “هوس المغاربة بفضائح الآخرين والتدخل في قضاياهم الشخصية” وكذا “تبني موقع الوصاية عندما يتعلق الخطأ بالآخرين”، في حين اعتبر آخرون التشهير بالشخص وتحويله إلى قضية رأي عام محاولة فرض الوصاية على المجتمع بتوزيع صكوك الغفران على الأشخاص، لأن قرار إثبات النسب وإدانة أو تبرئة الرجل يظل صاحب الاختصاص الحصري فيها هو القضاء.
ونشر عدد من الشباب تدوينات تقول “ما ذنب تلك المرأة البسيطة التي تتحدث بعفوية عن معاناتها مع زوجها الذي ضحي بها وبأبنائها فقط لتلميع صورته أمام الجمهور والمجتمع؟”، وقال آخر “التشهير الذي تعرض له الميلودي انتهاك لحقوق الإنسان من جهة، و”حشومة” من جهة أخرى، ياك المرا عندها دلائل علاش ماتمشيش للمحكمة؟ فالقضاء هو الفيصل عوض التشهير بالرجل واستغلال شهرته باعتباره فنانا له جمهوره لتصفية الحساب معه من قبل أعداء النجاح، واستغلال القضية من قبل المواقع الإلكترونية للزيادة في عدد المشاهدات.
وطالب عدد من محبي الفنان عادل بوضع حد للجل المثار، عن طريق القيام بخطوة شجاعة تتمثل في إجرائه اختبار الحمض النووي لكشف الحقيقة، التي ستنتج عنها, إما الاعتراف بأبنائه وإصلاح الخطأ أو مقاضاة المرأة وأبنائها لوشايتهم الكاذبة وتشهيرهم لشخص مظلوم.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles