Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

نصف مليون يجهلون إصابتهم بـ”إيباتيت سي”

01.08.2019 - 10:10

نظمت جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي، مساء الخميس الماضي، لقاء علميا حول الأساليب الجديدة لتشخيص وعلاج الأمراض الكبدية بصفة عامة، والتهاب الكبد الفيروسي من نوع “بي” و”سي” على وجه الخصوص، من أجل التحسيس بأهمية الكشف المبكر، ودوره في الحد من انتقال عدوى الإصابة بـ”الوباء الصامت”، في إطار تخليدها لليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، الموافق لـ28 يوليوز الجاري.
وأكد جميل إدريس، رئيس جمعية إغاثة مرضى التهاب الكبد الفيروسي، في تصريح لـ”الصباح”، أن اللقاء الذي نظمته الجمعية، باعتبارها عضوا في اللجنة الوطنية لمحاربة التهاب الكبد الفيروسي، هو بهدف “حث المسؤولين بالقطاع، على إخراج المخطط الوطني لمحاربة هذا الوباء إلى أرض الواقع، والحرص على تمتيع كافة المغاربة بالتغطية الصحية، وتمكين ذوي الدخل المحدود الذين لا يتوفرون عليها، من التشخيص المبكر، ثم التكفل بعلاجهم بتكلفة منخفضة، قصد القضاء على التهاب الكبد الفيروسي (س) بصفة كلية في حدود 2030”.
وأشار البروفيسور إدريس، إلى أن “الإشكالية القائمة والتي تجري مناقشتها مع الوزارة، تتعلق بالأشخاص الذين لا يتوفرون على تغطية صحية، والحاصلين على بطاقة “راميد”، الذين لا تتم تغطية مصاريف علاجهم، ولا يقدرون على تحمل كلفتها الإجمالية، رغم أن هذه الأخيرة حددت اليوم في 13 ألف درهم ( ثلاثة أشهر من العلاج)، بعد أن كانت قيمتها تتراوح بين 12 ألف درهم و 15 ألفا ( سنة من العلاج)”، مضيفا أن “الأشخاص الذين يتمتعون بتأمينCNOPS و AMO، لهم تغطية بنسبة 100 في المائة و97 في المائة على التوالي، في حين لا تتعدى نسبة التغطية لباقي التأمينات 85 في المائة”.
وأوضح المتحدث ذاته أن هذا اللقاء العلمي يهدف أساسا إلى تحسيس المواطنين بأهمية التشخيص المبكر، للحد من عواقب هذا المرض الذي يمس حوالي نصف مليون مغربي دون علمهم، والتشجيع على إجراء الفحوصات الطبية، والتعريف بهذا الداء الخطير لدى العموم، ورفع مستوى الوعي بمدى خطورته، لتشجيع عمليات المكافحة والوقاية منه، وفق الإستراتيجية التي أعلنت عنها منظمة الصحة العالمية في 2016، وصادقت عليها 194 حكومة.
وفي السياق ذاته، أفاد البروفيسور جميل أن هذا الداء يشكل معضلة عالمية يمكن أن تهدد حياة الملايين من الأشخاص عبر العالم، دون أن يكونوا على وعي بإصابتهم به، مما يشكل خطرا يهدد الصحة العامة، ويفرض العمل على تشخيص المرض في مراحله الأولى لتفادي المضاعفات التي قد تؤدي إلى الوفاة.
وأضاف أن احتفال المغرب بهذا اليوم، تحت شعار ” لنعثر عليهم.. لننقذ ملايين الأرواح “، يعتبر مناسبة ملائمة لدق ناقوس الخطر حول الوضع المقلق لهذا المرض، الذي يمس ما بين 2.1 في المائة و5.2 من سكان المغرب، متسائلا عن طبيعة التدابير الاستعجالية التي تم اتخاذها لمحاربة هذا الداء، كما ذكر بالخطة الوطنية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي، التي تهم خمسة محاور إستراتيجية، تشمل تشخيص التهاب الكبد الوبائي (س) ، وعلاج التهاب الكبد الوبائي (س)، والوقاية من الأمراض، والحكامة ، والشراكة، وتوفير المعلومات الإستراتيجية حول التهاب الكبد الفيروسي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles