Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الوافي: الأزبال مشكلتنا جميعا

01.08.2019 - 16:23

قالت نزهة الوافي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، إن مشكل الانتشار المهول للأزبال بالناظور وعدد من المدن المغربية، مسؤولية مشتركة يتحملها جميع المتدخلين ضمنهم المواطن.
وشددت الوافي على هامش إشرافها على افتتاح الدورة الثالثة لفعاليات الأسبوع الأخضر المنظم بالناظور، على أنه من غير المنطقي أن يحترم المواطن موعد رمي الأزبال والنفايات المنزلية في الحاويات المخصصة، وبعده يشتكي من الإشكالات البيئية التي قد تتعرض لها مدينته.
ووجهت الوافي، نداء إلى المواطنين من أجل التعبئة والانخراط في تجنب رمي النفايات، وهو موضوع قالت إن وزارتها تشتغل عليه بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية من أجل تعزيز المناهج التربوية التي ستساهم في تأطير الأجيال القادمة إزاء هذا الموضوع.
وأعطت، أمثلة عن البرامج الحكومية التي أطلقتها الدولة المغربية منذ عقود لتقديم نماذج تتعلق بنظافة المدن وإطلاق برامج تحسن من تدبير النفايات الصلبة، معتبرة أن النجاح في هذا المجال لن يتحقق إلا بانخراط جميع فئات المجتمع.
وقالت نزهة الوافي إن أهم مشروع ناجح تشرف عليه الوزارة والذي أعطى 600 منصب مباشر و 2600 منصب غير مباشر هو مشروع التدبير المندمج للجهة الشرقية، مضيفة أن هذا المشروع يمكن أن يستفيد منه سكان مدينة الناظور وهو فرصة لتوفير مناصب الشغل للشباب بطريقة مباشرة وغير مباشرة. واعتبرت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة، مشروع “مارتشيكا” بالناظور، ليس مشروعا وطنيا فحسب، بل يعتبر هدية للفضاء المتوسطي، وذلك لما له من أثر إيجابي على المنطقة المتوسطية وحفظ توازنها البيئي، بفضل الثقل البيئي لـ”مارتشيكا” ومنظومته الإيكولوجية.
وأكدت الوزيرة، أن مشروع “مارتشيكا” ساهم إلى جانب مشاريع أخرى أقامها المغرب، في استتباب وتأمين التنوع البيولوجي بالفضاء المتوسطي، بدليل استرداده أنواعا من الطيور غادرت منطقة المتوسط منذ عقود، وهو مـا كشفته نتائج التقرير الدولي الأخير. وأبرزت أن تأمين التنوع البيولوجي والمنظومة الإيكولوجية يرتبط بالضرورة بتأمين الأمن الغذائي والسلامة الصحية، في سياق صعب يتسم بتهديد مؤشرات التغيرات المناخية بالمنطقة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles