Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

حقوقيون ينبهون لخطر العطش

02.09.2019 - 16:01

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قالت إن الدولة أخلت بالتزاماتها في تزويد المواطنين بالماء

في عز الأزمة التي تعيشها مناطق متعددة من تراب المملكة في الأسابيع الأخيرة، بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الشروب، وجفاف العيون والآبار بمجموعة من القرى والدواوير، عبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ «إخلال» الدولة بالتزاماتها،فيما يخص ضمان وصول المواطنين للاستفادة من حقهم في الماء، الذي تضمنه كل المواثيق الدولية.
وعبرت الجمعية عن استنكارها لما وصفته بـ «استخفاف» القطاعات والمؤسسات والوكالات المعنية بقطاع الماء بمصالح المواطنين، والصمت المطبق على هذا الانتهاك «السافر» لحقوق السكان الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة حقهم في الماء. وفي السياق نفسه، فإن تقارير يعدها المجلس الأعلى للحسابات، ينتظر أن يفرج عنها في الأسابيع المقبلة، رصدت التجاوزات والاختلالات، التي شابت عمل القطاعات المكلفة بالماء، في ما يتعلق بتأخر أشغال بناء مجموعة من السدود بالمناطق، التي تعيش أزمة عطش، ويرتقب أن تعصف هذه التقارير بمجموعة من المسؤولين المكلفين بتدبير قطاع الماء، خاصة أن بعض المشاريع أقبرت، وأخرى شابتها اختلالات.
ودعا المكتب المركزي للجمعية، السلطات المعنية إلى التفاعل الجدي والإيجابي مع السكان المحتجين، خاصة أن المناطق التي شهدت الجفاف والانقطاعات المتكررة، خرج فيها السكان في مسيرات ووقفات طلبا للماء، الذي أصبح يهدد استقرار بعض القرى والدواوير، خاصة تلك المهددة بنفوق ماشيتها في ظل الحرارة المفرطة، وهو ما عبرت عنه الجمعية بتضامنها مع هذه الحركات الاحتجاجية، بوصفها تعبيرا شعبيا، عن الحاجة الملحة إلى ضمان كرامة المواطنين حسب تعبير بيان المكتب.
وذكر البيان، أن المكتب المركزي للجمعية، «يتابع بقلق كبير وانشغال عميق، اتساع دائرة الاحتجاجات بالعديد من المناطق والقرى والمداشر، خصوصا النائية منها، التي تعيش فوق صفيح ساخن، وعلى وقع تذمر شعبي كبير لسكانها، بسبب تردي الخدمات العمومية والبنيات التحتية الأساسية الكفيلة بضمان التزود بالماء بشكل كاف وصحي،إذ لاحظت الجمعية من خلال فروعها المحلية، أن مدنا عديدة وضواحيها (وزان، خنيفرة، أزيلال، آزرو، بركان، قلعة السراغنة، زاكورة، شيشاوة، شتوكة آيت باها، تارودانت، والماس، مكناس، مراكش، الحوز، اليوسفية…) عرفت خلال الفترة الأخيرة انقطاعات متكررة للمياه»، مبرزة أن الأزمة جعلت الآلاف من المواطنين يعيشون وضعية مأساوية، أرغمتهم على الانتظار ساعات طويلة وأحيانا عدة أيام للحصول على كميات محدودة من الماء لا تكفيهم لتلبية حاجياتهم الأساسية ولتوفير المياه الضرورية لأنشطتهم، رغم أن منها مناطق توجد قرب مصادر المياه الرئيسية بالمغرب، في حين يتم فيه توفير وتلبية الحاجات المتزايدة للفضاءات السياحية القريبة، المستنزفة للماء، خلال هذه الفترة من السنة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles