Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الحرب على العشوائي ببني ملال

02.09.2019 - 14:13

حث خطيب لهبيل، والي جهة بني ملال، القياد الجدد في حفل تنصيب عدد منهم الأسبوع الماضي، على تبني الصرامة، وزجر سماسرة البناء العشوائي، وكل من يخرق مجال التعمير في الجهة، لما للمعضلة من انعكاسات سلبية على تنمية المواطن.
وعدد والي الجهة محاسن إقليم بني ملال الذي يزخر بمؤهلات طبيعية وفلاحية، لكن مازال يعاني معضلات اجتماعية ومظاهر سلبية حصرها، في البناء العشوائي الذي يتسبب في انتشار أحياء هامشية ودواوير سكنية تفتقد إلى أدنى شروط السكن من قبيل آيت الثلث بقصبة تادلة، وأدوز وتمشاط بفم العنصر وغيرها من الأحياء الهامشية، التي تشكل واجهة خلفية لأحزمة البؤس التي تسور أحياء ومدن الإقليم، لافتقارها للبنيات التحتية الضرورية والتجهيزات الاجتماعية التي تضمن كرامة الإنسان.
ووضع والي الجهة أصبعه على الجرح الذي ينزف دما، محددا علل المدينة والمجتمع الذي يشكو من تردي الصحة والتعليم. مهيبا برجال السلطة الجدد منهم باستنفار هممهم من أجل التعبئة الشاملة لمحاربة هذه الظاهرة والضرب بيد من حديد على سماسرة السكن العشوائي والمتلاعبين بوثائق التعمير لحد النزيف والحيلولة دون تفريـخ أحياء هامشية جديدة.
واستعرض الخطيب الهبيل برنامج عمل يستحضر المقاربة التشاركية مع القطاعات الحكومية المختصة والمجالس الجماعية المعنية، ووضع آليات لمحاربة البناء العشوائي وتأهيل الاحياء الهامشية، للنهوض بالشأن المحلي وإشراك المواطن في برامج الإقليم، وتشديد الرقابة على المتواطئين وكل من يخالف قانون التعمير وفرض عقوبات زجرية.
وأثار الوالي، في حديثه، ظاهرة احتلال الملك العمومي التي تؤرق بال المسؤولين لما له من تبعات سلبية على تنمية المدينة، التي تختنق بفعل احتلال باعة جائلين، ممرات وواجهات المتاجر، ما يساهم في عرقلة السير العمومي ويشوه جمالية المدينة.
وحث ممثلي السلطات المحلية والأمنية والمجالس المنتخبة، من أجل تبني مقاربة علاجية للظاهرة، وتنظيم الباعة الجائلين، وإيجاد حلول ناجعة لهم، عبر تخصيص محلات وفضاءات يمارسون فيها عملهم، وتوفير الظروف المناسبة لهم للمحافظة على جمالية المدينة وفرض القانون.
وأشرف الوالي على تعيين رجال السلطة الجدد الذين شملتهم الحركة الانتقالية بإقليم بني ملال، وهمت 12 رجل سلطة يمثلون حوالي 43 في المائة من مجموع أفراد الهيأة العاملة بالإدارة الترابية بهذا الاقليم.
ويتعلق الأمر بجمال عروس الذي عين باشا على القصيبة، وأحمد ملوكي الذي تمت ترقيته إلى منصب باشا زاوية الشيخ، وأحمد غزلان، الذي تم تعيينه رئيس الدائرة الحضرية الثانية داي ببني ملال، وأكرم أحكام، الذي تم تعيينه قائد قيادة أيت أم البخت، والمصطفى أمحروش، الذي تم تعيينه قائد قيادة آيت الربع، من مواليد 1963 بخنيفرة، و محـمد المـا، الذي عين قائدا بقيادة تيزي نسلي، ويوسف بنرمان، الذي عين قائد قيادة أولاد أمبارك، طه الغجواني، الذي تم تعيينه قائد الملحقة الإدارية الثالثة باشوية بني ملال، وغزلان باعطي، قائدة الملحقة الإدارية الثامنة باشوية بني ملال، وعبد الله سرور، قائد الملحقة الإدارية الخامسة باشوية بني ملال، وعبد الإله الذهبي، قائد الملحقة الإدارية الرابعة الدائرة الحضرية داي، حسام معيجي، قائد الملحقة الإدارية الثانية الدائرة الحضرية داي، و عبد العزيز صنهاجي صالح، بدائرة بني ملال.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles