Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“مغرب الأنوار” تناقش الإسلام السياسي

06.09.2019 - 12:25

تستعد جمعية “مغرب الأنوار”، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لتنظيم ندوة جديدة حول موضوع “الإسلام والإسلام السياسي… أية فروقات”، وهو الموضوع نفسه الذي سبق أن ناقشه أعضاؤها في العديد من اجتماعاتهم السابقة، وتولدت عنه فكرة أن الإسلامويين يرغبون في تطبيق جميع تعاليم وقوانين الإسلام بحذافيرها، متجردة من سياقها وأسباب نزولها، وهو ما يعتبر نوعا من الدكتاتورية الدينية، التي تجب محاربتها.
ومن المنتظر أن تناقش الندوة، التي ستستضيف العديد من الفاعلين الحقوقيين والجمعويين المعروفين، كيف أن الإسلامويين يقرؤون الآيات والسور القرآنية وفق منظورهم الخاص، ويؤولونها حسب مصالحهم، في الوقت الذي يتضمن الكتاب الكريم تعاليم وقيما كونية قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان، وأخرى لم تكن صالحة إلا في زمانها وسياقها، خاصة خلال ثماني سنوات الأولى من هجرة الرسول محمد إلى المدينة، التي كانت الأولوية فيها للغزو وتقوية الدولة الإسلامية، حسب ما صرح به عبد الإله بلال العمراني، رئيس ومؤسس الجمعية، في اتصال مع “الصباح”.
وناقش أعضاء الجمعية، أخيرا، مجموعة من الاقتراحات في إطار خطة طريق جديدة للسنة المقبلة، على ضوء ما جاء في الخطاب الملكي الأخير حول خطة التنمية الجديدة، كما تدارسوا الكيفية، التي يمكن من خلالها إقامة اتصالات على الصعيد الدولي، من أجل نشر ثقافة وتصور الأنوار الموجود في صلب الدين الإسلامي نفسه، من خلال ربط التواصل مع مجموعة من المفكرين والباحثين والمثقفين من مختلف أنحاء العالم.
ووقع اختيار أعضاء الجمعية على العديد من المواضيع، التي من شأنها أن تشكل نافذة للنقاش خلال الأسابيع المقبلة، من بينها ندوة حول “أركان الإسلام الحقيقية” وأخرى حول “الزوايا والصوفية وتأثيرها داخل المجتمع المغربي”.
وسبق لجمعية “مغرب الأنوار” أن نظمت العديد من الندوات، التي استضافت فيها خيرة الباحثين والمفكرين من مختلف بلدان العالم العربي، مثل الدكتور مصطفى راشد، الشيخ الأزهري المثير للجدل، الذي سبق له أن حلّل شرب الخمر، والذي قدم ندوة بعنوان “جذور الإرهاب والتطرف وتحديات الإصلاح الديني”، والدكتور خالد منتصر، الذي ألقى مداخلة حول موضوع “وهم الإعجاز العلمي ولماذا انتصر العلم الزائف؟”، وهي الندوات التي أشرف على تسييرها المفكر والباحث والحقوقي المغربي أحمد عصيد. كما سبق للجمعية نفسها أن شاركت في تنظيم وقفة احتجاجية تحت شعار “نعم للشورت، لا للظلامية”، بعد التدوينات الفيسبوكية لبعض نواب حزب العدالة والتنمية ودعوات الكراهية والإرهاب في حق المتطوعات البلجيكيات، اللواتي شاركن في ورش خيري تطوعي لصالح سكان تارودانت.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles