Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

قطرات تفضح البنية التحتية ببني ملال

13.09.2019 - 16:26

تحولت بني ملال، إلى مسبح عائم بعد أن غمرت المياه طرقات وشوارع بني ملال، جراء تهاطل أمطار غزيرة، ليلة الجمعة الماضي، ما تسبب في عرقلة حركة السير والجولان ساعات طويلة، قبل أن يحتمي السائقون والمواطنون بسقيفات المنازل والمتاجر، واضعين أيديهم على قلوبهم خوفا من تسلل المياه الطوفانية إلى منازلهم، وتتحول الأمور إلى كوارث تحصد الأرواح وتشرد الأسر، سيما أن مواسير المياه وقنوات الصرف الصحي ساهمت في مضاعفة المآسي بعد اختناقها، ما تسبب في احتجاجات السكان الذين صبوا جام غضبهم على بعض مسؤولي المدينة الذين لم يجدوا حلولا لمشاكلهم.
وغرقت شوارع بني ملال بعد تهاطل كميات الأمطار ساعات بدون توقف، وبوتيرة قوية ، وضاعف من هول الكارثة انحباس المياه داخل المجاري المائية والبالوعات التي لم تستوعب كميات مياه الأمطار المتهاطلة، وتحولت الأزقة والأحياء الهامشية إلى مسابح عائمة حالت دون تنقل المتضررين إلى أمكنة آمنة تؤوي أسرهم وأبناءهم، ورغم المواكبة المسترسلة لباشا المدينة الذي كان يعطي تعليماته للمصالح المختصة بحشد آلياتها وإمكانياتها، لتخفيف المعاناة عن ساكنة الأحياء المتضررة، لم تسعف التدخلات في تخفيف المأساة التي حلت بالسكان.
وأفادت مصادر مطلعة، أن أبرز السكان المتضررين من أمطار الرعود التي باتت تشكل خطرا على سكان جهة بني ملال خنيفرة، قاطنو أحياء للاعيشة وبولكرون والمسيرة1 و2 وحي بوعشوش ما استدعى تدخل عناصر الوقاية المدنية التي عبأت إمكانياتها وشاحناتها لإغاثة الأحياء المتضررة، بدعم من عناصر السلطات المحلية التي كانت تعمل على تأمين التدخلات التي خففت بعض عبء المحنة لكن دون التخلص من كل تبعاتها.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles