Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

الأمطار تكشف الفساد بالحسيمة

13.09.2019 - 16:14

كشفت الأمطار الرعدية التي تهاطلت على الحسيمة صباح الأحد الماضي محدودية البنية التحتية بالمدينة، وعرت مرة أخرى بعض مشاريع التأهيل التي حملها مشروع التنمية المجالية «منارة المتوسط «.
وحولت ساعات محدودة من الزخات المطرية الرعدية شوارع الحسيمة إلى برك مائية خلفت صعوبات كبيرة لتنقل المواطنين، خاصة المسنين والأطفال والنساء، كما أثبتت قنوات مياه الأمطار والصرف الصحي عدم فعاليتها في تصريف المياه، والخطير في الأمر أن مياه الأمطار اختلطت بمياه الوادي الحار بسبب انفجار قنوات الصرف الصحي، لتتحول إلى « نافورات « بشوارع رئيسية بالحسيمة، ضمنها شارع طارق بن زياد، أثار روائح كريهة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الأمر بات يتكرر عند كل حالة لتهاطل الأمطار، وأكد عجز السياسات التقنية التي اعتمدها مهندسو الشركات الموكول لها أمر الأشغال، عن إيجاد الحلول الملائمة لغرق المدينة بالمياه أثناء التساقطات.
وحولت الأمطار ذاتها العديد من المنشآت والمؤسسات العمومية إلى مسابح، إذ تحول ميناء الحسيمة القلب النابض للمدينة لبركة مائية كبيرة، كما حاصرت المياه كل السيارات المركونة، واختنقت بالوعات تصريف مياه الأمطار وفاضت مختلطة بالوادي الحار متسببة في معاناة كبيرة للمواطنين. كما شهدت المدينة انقطاعات متتالية في التيار الكهربائي في بعض الأحياء، وانتشرت رائحة كريهة وتثير الغثيان بشوارع المدينة، نتيجة اختناق بالوعات الصرف الصحي وانتشار مياهها بشوارع المدينة ممزوجة بمياه الأمطار.
وغمرت المياه ورش مشروع المستشفى الإقليمي الذي ينجز بجماعة آيت يوسف على الطريق الساحلي وعلي بغلاف مالي مهم.
وأدت الأمطار ذاتها إلى انقطاع جزئي للطريق الساحلي بين الحسيمة والناظور بمنطقة أجدير بسبب الحمولة الكبيرة لوادي أبلوقن، وإلى انهيار جزء من سور مقبرة المجاهدين بأجدير وإتلاف العديد من القبور بها.
وخلفت الأمطار خسائر فادحة للفلاحين على طول وادي غيس، الذي يعد من أكبر الوديان بمنطقة الريف. وتسببت السيول الجارفة التي شهدها الوادي في خسائر في محصول الفلاحين، الذين كانوا يزرعون محاصيلهم الزراعية قرب الوادي كما باتت سيوله تهدد مباني السكان الذين شيدوا دورهم على ضفافه.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles