Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

“شوهة” شارع الناظور

20.09.2019 - 14:13

وقع مهندسون بجماعة البيضاء على «شوهة» من الطراز الرفيع، ينبغي أن تتحول إلى نموذج سيئ لا يحتذى به في كليات الهندسة المعمارية والمدارس العليا والسفلى للقناطر والطرق بالمغرب وخـــــــارجه.
بشارع الناظور، أحد أهم وأكبر شوارع مقاطعة عين الشق، يمكن المشاهدة بالعين المجردة واحدة من أكبر الفضائح في مجال التهيئة الحضرية، ويتعلق الأمر ببناء قنطرة لتسهيل حركة سير السيارات ومرور الراجلين، تحولت بقدرة «جهل» إلى معرقل ونقطة سوداء تقع بسببها عشرات حوادث السير في الشهر.
وفي تصريح رسمي لمقاطعة عين الشق، فإن الأمر «يتعلق بقنطرة جديدة ستمكن من توفير مسار جديد للسيارات في اتجاه واحد، والقديمة في الاتجاه الآخر»، لكن، بالنسبة للبيضاويين، فإن طريقة تنفيذ مشروع صرفت عليه ملايين الدراهم في إطار توسيع هذا المحور الطرقي، تحولت إلى كارثة بكل المقاييس.
وحسب معاينة لـ»الصباح»، فقد شرعت الشركة المكلفة، حسب تعليمات فريق المهندسيين والتقنيين، في توسيع ممرات مرور السيارات وتقليص ممرات الراجلين في الاتجاهين، قبل أن «يفاجؤوا» بوجود قنطرة فوق الطريق السيار الحضري.
في هذه الورطة، تفتقت عبقرية المهندسين المكلفين بالمشروع بإضافة «قنيطرة» (تصغير قنطرة) بجانب القنطرة القديمة وهو ما تم بالفعل، لكن المفاجأة أن القنطرة الجديدة شيت أعلى من الأولى بأكثر من 50 سنتيما، وهو أمر متوقع لاستحالة بناء قنطرتين محاذيتين.
وحتى يتستر أصحاب المشروع على فضيحة هندسية «بجلاجل»، عادوا مجددا (في إطار الترقيع المؤدى من جيوب البيضاويين) بتشييد «طروطوار» صغير بشكل مائل، من أجل تقليص الفرق بين القنطرتين، لكن الذي وقع مجددا أن القنطرة بقيت على حالها، وشارع الناظور توسع كاملا، إلا جهة القنطرة، وسيفرض، في هذه الحالة، على أصحاب السيارات القادمين من الجهة اليمنى الانحراف للالتحاق بالطريق الملتوي بجانب القنطرة، ثم العودة من جديد إلى الشارع.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles