Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

دخول مدرسي بخصاص ببرشيد

25.09.2019 - 19:02

تعاني مجموعة من المؤسسات التعليمية بإقليم برشيد عددا من المشاكل، جعلت آباء وفعاليات سياسية تدق ناقوس الخطر، رغبة منها في تدخل عاجل لمسؤولي وزارة التربية الوطنية تجنبا لتعثر الموسم الدراسي.
ودق أحمد بوكطاية، فاعل سياسي وجمعوي بالسوالم، ناقوس الخطر، وطرح مجموعة من التساؤلات من خلال تدوينة له على مواقع التواصل الاجتماعي، رغبة منه في لفت انتباه المسؤولين الى دخول مدرسي التعثر والخصاص.
ووفق تدوينة ابن مدرسة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فان الخصاص في الأطر التربوية يخيم على مؤسسات تعليمية بالسوالم، سيما الثانوية التأهيلية المغرب العربي، إذ لم توفر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد لتلاميذ مستوى الجذع المشترك، خيار فرنسية شعبة العلوم أستاذ الرياضيات والفرنسية، وهما مادتان أساسيتان لتلاميذ الشعبة.
ولم تخرج مجموعة من المؤسسات التعليمية (إقليم برشيد) على وتيرة الاكتظاظ والعجز الحاصل في الحجرات الدراسية، اذ انتقل عدد تلاميذ الثانوية التأهيلية أولادزيان من حوالي 380 تلميذا خلال الموسم الدراسي الماضي الى ما يربو عن 900 تلميذ مسجلين خلال الموسم الدراسي الحالي، بينما لم تتجاوز عدد الحجرات الدراسية 16 قاعة، جعلت مسؤولي الإدارة التربوية وجمعية الآباء يقررون حذف قاعة للاعلاميات، ووضعها رهن أطر التدريس، ما تسبب في اكتظاظ في صفوف التلاميذ، وتجاوز العدد بعدد من المستويات الدراسية 40 تلميذا، ما دفع بالمسؤول التربوي الأول عن المؤسسة الى إيجاد حلول كفيلة بضمان مستوى تعليمي يستجيب لطموحات جميع المتدخلين، بينما تحاول جمعية الآباء «دفع العجلة» إلى الأمام، رغم الإكراهات المادية وغياب دعم حقيقي من المجلس الجماعي لأولادزيان.
وزار عبدالمومن طالب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة البيضاء سطات، رفقة المدير الإقليمي لبرشيد عددا من المؤسسات التعليمية، رغبة منه في «تحقيق دخول مدرسي يستجيب لطموحات السلطات الوصية والآباء والفاعلين في مجال التربية والتعليم».
من جهته كثف نورالدين أوعبو، عامل إقليم برشيد مند دخوله من العطلة السنوية من الاجتماعات والزيارات الميدانية استعدادا للدخول المدرسي، رغبة من المسؤول الأول عن الإدارة الترابية بإقليم برشيد في إنجاح الدخول المدرسي، وإشراك جميع الفاعلين في العملية ليلج التلاميذ الحجرات الدراسية في ظروف حسنة.
وعقد مسؤول الإدارة الترابية بإقليم برشيد الاثنين الماضي اجتماعا مع مديري المؤسسات التعليمية ومسؤولي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ ورؤساء الجماعات الترابية ورجال السلطة، دعاهم الى تكثيف الجهود لمحاربة الهدر المدرسي، والاعتناء بالمطاعم المدرسية، فضلا عن إيلاء عناية خاصة للنهوض بالتعليم الأولي، وركز على «ضرورة الاهتمام بتجويد وتأهيل فضاءات التمدرس»، وعدم»التساهل مع التقصير في أداء المهام لإنجاح الدخول المدرسي».»،
وزار المسؤول ذاته، في وقت سابق، عددا من المؤسسات التعليمية من بينها الثانوية التأهيلية لأولادزيان ودار الطالبة بدوار لوشاشنة بجماعة أولادزيان، رغبة منه في الوقوف على تفاصيل الإجراءات والتدابير لاستقبال التلاميذ والأطر الادارية والتربوية، فضلا عن رغبته في انجاح “مشروع التعليم الأولي وتعميمه، ومراقبة التجهيزات التي وضعت بعدد من الحجرات الدراسية”، خصوصا أن مسؤول الادارة الترابية بإقليم برشيد أعطى اهتماما “خاصا” منذ الموسم الدراسي الماضي للنهوض بالتعليم الأولي، خصوصا بالجماعات القروية.
و وزع نورالدين أوعبو عددا من سيارات النقل المدرسي لمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، استفادت منها سبع جماعات ترابية تابعة للإقليم، الغاية منها تحسين ظروف تنقل التلاميذ ومحاربة الهدر المدرسي، سيما في صفوف أبناء العالم القروي.
وتبقى مسؤولية المسؤول الأول عن الإدارة الترابية قائمة لمراقبة الوسائل التي وضعت رهن إشارة عدد من الجمعيات للنهوض بالتعليم الأولي، وضرورة متابعته ميدانيا مدى تنفيذ توجيهاته على أرض الواقع، لأن “كلام الاجتماعات” يبقى حبيس جدران القاعة الكبرى لعمالة الإقليم، في كثير من الأحيان.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles