Revue de presse des principaux journaux Marocains

Social

شرارة الغضب على الصحة تنتقل لتاونات

29.09.2019 - 15:01

أغضبت الأوضاع الكارثية لقطاع الصحة بتاونات، مهنييه الذين لم يرقهم الخصاص الكبير في الموارد البشرية وضعف البنية التحتية وهزالة الميزانية المرصودة للإقليم، ما أثر سلبا وبشكل كبير على العرض الصحي الذي “لا يرقى لانتظارات المواطنين ولا يستجيب لتأهيل وتحسين شروط عمل الشغيلة الصحية”.
وأمام هذا الوضع أصبح المستشفى الإقليمي وباقي المراكز الصحية، مجرد قنطرة عبور المرضى لفاس ومستشفاها الجامعي الذي يؤدي ثمن الخصاص في الموارد واللوجستيك بمختلف المستشفيات الإقليمية بالجهة، دون أن تكلف وزارة الصحة، نفسها عناء تدارك هذا الوضع الذي لا يرضي المواطنين والمهنيين. ولم تخف النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والنقابة الوطنية للصحة (ك. د. ش)، امتعاضهما من هذا الوضع، وطالبتا وزارة الصحة بتزويد مندوبيتها ومصالحها والمركز الاستشفائي الإقليمي بتاونات، بالموارد البشرية الكافية من أطباء وممرضين وتقنيين ومساعدين اجتماعيين لتأمين الاستجابة لانتظارات المواطنين.
ودعت النقابتان لرصد ميزانية كافية لإعادة تأهيل مبنى مندوبية الصحة بالإقليم والمركز الاستشفائي الإقليمي وتوسيعهما لمواكبة تطور حاجيات المصالح وتنظيمها وفق مختلف الاختصاصات، و”الحد من الخلط الذي له انعكاسات سلبية على المرفق الصحي العام والمرافق الإدارية الأخرى”.
وطالبتا بالزيادة في الميزانية المخصصة للتجهيزات وتزويد كل المؤسسات الصحية الأولية الناقصة التجهيز خاصة بأجهزة التعقيم، وتزويد الصيدلية الإقليمية بعين عائشة بجهاز مولد كهربائي للحفاظ على جودة المستلزمات والأدوية التي تتطلب التخزين في غرف التبريد وتفادي انعكاسات الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي. وشكلت الزيادة في ميزانية الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة والأمراض النفسية، أهم مطالب النقابتين اللتين طالبتا بتعيين أطر تقنية بمصلحة الاستقبال والولوج بالمستشفى الإقليمي عوض الاستعانة بمستخدمي شركات المناولة، وإيجاد حل لخلية صحة الأم وتتبع الحمل بمصلحة تشخيص داء السل والأمراض التنفسية. ودعتا إلى التشغيل الفوري للمركب الجراحي بشكل دائم بالمستشفى الإقليمي، لتوفره على العدد الكافي الذي يمكن المصلحة من العمل وفق نظامي الحراسة والإلزامية، كما مختبر التحاليل الطبية وتوسيع عرض الخدمات المقدمة والزيادة في أنواع التحاليل المخبرية، قصد الاستجابة لانتظارات المواطنين، وتأهيل المستعجلات.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles