Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

عقاوي: أشعر بـ “الحكرة”

08.10.2019 - 15:01

عداءة المنتخب تبكي وتثور على الإدارة التقنية

ثارت مليكة عقاوي، عداءة المنتخب الوطني، أمام وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، بعد خروجها، مساء أول أمس (الخميس)، من نصف نهائي 1500 متر، لبطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة.
وأكدت عقاوي في تصريح لـ “الصباح” أنها لم تكن ترغب في الكلام، لكن الضغوط التي عانتها مع الإدارة التقنية الوطنية، دفعتها للحديث عن الأوضاع الكارثية التي تعيشها رفقة مجموعة من العدائين، سيما أنها تدخل المنافسة في وضع نفسي مهزوز.
وقالت عقاوي إن المشكل الذهني يؤثر على العدائين أكثر من البدني، لأن إمكانياتها البدنية جيدة، وبإمكانها أن تفوز على جميع المنافسات اللواتي خضن نهائي 800 متر، التي كانت تعول عليه كثيرا في الصعود إلى منصة التتويج.
وأضافت عقاوي أن المشاكل التي تعانيها بسبب المسؤولين التقنيين الذين رافقوا المنتخب الوطني إلى الدوحة، والعراقيل التي يضعونها أمامها، ساهمت بشكل كبير في النتائج التي سجلتها في بطولة العالم، رغم أنها تحاول بكل ما أوتيت من قوة في تقديم مستوى يشرف ألعاب القوى الوطنية.
وصرحت عقاوي أنه لا يمكن تحمل مثل هذه الضغوط، من أقرب المسؤولين التقنيين، وأن بإمكانها الفوز على المنافسات اللواتي واجهتهن في بطولة العالم.
واعتبرت عقاوي أن من ينتقدون العدائين بعيدون عن ألعاب القوى، ويزيدون في الضغط عليهم، وأنها كانت ترغب في الذهاب بعيدا في مسافة 800 متر، التي حضرت لها كثيرا، لكنها أقصيت بطريقة غريبة، نتيجة المشاكل التي تعانيها مع الإدارة التقنية.
وبكت عقاوي بسبب المشاكل التي واجهتها في بطولة العالم بالدوحة، سيما أنها لا تتوفر على مدرب، ولا توفر لها الإدارة التقنية أي إمكاينات، الشيء الذي يشعرها ب”الحكرة”، رغم التضحيات التي تقدمها، مؤكدة أن صراحتها تفرض عليها قول الحقيقة.
وقالت عقاوي إنه يجب البحث عن أسباب النتائج التي سجلها العداؤون في بطولة العالم، كما هو الشأن بالنسبة إلى عدائي 1500 متر، منهم من انسحب من السباق، وآخر دخل في الرتبة الأخيرة، وعداء رفض المشاركة رغم وجوده بالدوحة، وهذا يؤكد أن المسؤول الحقيقي عن هذه النتائج معروف.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى الدوحة)

إيكيدر: “اعطاوني لعصا”
واجه عبد العاطي إيكيدر، عداء المنتخب الوطني، مشاكل في السلسلة الثانية لسباق 1500 متر، مساء أول أمس (الخميس)، ضمن بطولة العالم التي تحتضنها الدوحة.
ونجا إيكيدر من السقوط في ثلاث مناسبات، بسبب الصراع الكبير بين المتنافسين.
وقال إيكيدر لـ “الصباح” إنه تلقى الكثير من الضربات أثناء الجري، إذ اضطر إلى نزع حذائه بعد نهاية السباق، بسبب كثرة الإصابات في رجله، قبل أن يتوجه مسرعا إلى مستودع الملابس، لعلاج الإصابات التي تعرض لها أثناء السباق.
واضطرت اللجنة المنظمة إلى تأخير البت في نتائج هذه السلسلة، من أجل إعادة تسجيل السباق، والتأكد من الأخطاء المرتكبة من قبل العدائين، غير أنها لم تؤكد وجود عمل متعمد لإسقاط العداءين الأسترالي والإثيوبي، قبل أن تعلن النتائج بتأهل إيكيدر إلى نصف النهاية.
وفاجأ إبراهيم كعزوزي الجميع بعدم مشاركته في السلسلة الثالثة من سباق 1500 متر، بعد أن كان من بين المرشحين للتأهل إلى نصف النهاية، الشيء الذي أثار الكثير من التساؤلات، حول أسباب عدم مشاركته في الدور الأول، رغم وجوده بالدوحة منذ ثلاثة أيام.
وعلمت “الصباح” أن هناك أسبابا كثيرة ساهمت في عدم مشاركة كعزوزي، أبرزها الخلافات الموجودة بينه وبين أيوب منديلي، المدير التقني الوطني، كما كان الشأن مع زميله محمد تندوفت، الذي لم يكمل الدور الأول من سباق 1500 متر الأربعاء الماضي، علما أن جامعة القوى تكبدت مصاريف إقامتهما وتحضيرهما لهذه التظاهرة العالمية.
وعمق انسحاب كعزوزي من الدور الأول لسباق 1500 متر، الأزمة الموجودة بين الإدارة التقنية الوطنية وبعض العدائين، الذين طالبوا بتغيير المدربين، سيما أن نتائجهم لم تعرف تطورا منذ سنوات، ولم يتمكنوا من تطوير مستواهم التقني، كما أن أرقامهم ظلت في تراجع مستمر، رغم الإمكانيات التي توفرها جامعة القوى.

أولدحة: الجندي لا يقدم التصريحات
رفض هشام أولدحة، عداء المنتخب الوطني، الحديث إلى وسائل الإعلام، بعد نهاية سباق 1500 متر، أول أمس (الخميس).
وقال أولدحة لوسائل الإعلام إنه عسكري ولا يمكنه إعطاء تصريحات، أو التعليق على السباق، الذي ودعه في المرحلة الأولى.
ولم يتمكن أولدحة من مجاراة منافسيه في السلسلة الأولى، رغم أنها كانت من أبطأ السلسلات الثلاث في المرحلة الأولى، علما أن قانون المنافسة يقضي بتأهل الستة الأوائل إلى نصف النهاية، وتأهل ستة أصحاب أسرع توقيت في المجموعات الثلاث.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles