Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

المنتخب الوطني لألعاب القوى … 9 نقاط والرتبة 38

09.10.2019 - 18:31

عرافي وسهلي وبقالي يدخلونها سبورة الترتيب

ارتقى المنتخب الوطني المغربي إلى الرتبة 38، في الترتيب المؤقت حسب النقط، ضمن بطولة العالم لألعاب القوى، التي اختتمت، أمس (الأحد) بالدوحة، برصيد تسع نقط.
واستطاع المنتخب الوطني أن يحرز تسع نقط في بطولة العالم بالدوحة، بعد أن فاز سفيان بقالي بنحاسية 3 آلاف متر موانع، مانحا المغرب ست نقط، ورباب عرافي نقطتين في 800 متر، ونقطة واحدة لحمزة سهلي في الماراثون.
ورفع المنتخب الوطني رصيده إلى 337 نقطة، في جميع دورات بطولة العالم، منذ إحداث أول دورة في شتوتغارت 1993، بعد مشاركـــتــــه فـــــي دورة الدوحـــــــــة، إذ كــــان رصيده إلى حدود دورة الدوحة 328.
ولم يظهر العديد من العدائين بمستواهم المعهود، بعد أن تمكن اثنان فقط من بلوغ المرحلة النهائية، ومغادرة 14 عداء بطولة العالم قبل بلوغ النهائي.
وغادر تسعة عدائين منافسات بطولة العالم من الدور الأول، فيما تمكن ستة فقط من تجاوز حاجز الدور الأول.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى الدوحة)

عرافي: لم أكن في المستوى
لم تتمكن رباب عرافي من الصعود إلى منصة التتويج، ببطولة العالم التي اختتمت، أمس (الأحد) بالدوحة، بعد أن حلت تاسعة في نهائي 1500 متر، بثلاث دقائق و59 ثانية و93 جزءا من المائة.
وخاضت عرافي سباقها النهائي الثاني ضمن بطولة العالم لألعاب القوى، بعد أن سبق لها خوض نهائي 800 متر الاثنين الماضي، إذ حلت في الرتبة السابعة، مانحة المشاركة المغربية نقطتين في الترتيب العام.
وأكدت عرافي في تصريح لـ «الصباح» أن السباق بالنسبة إليها كان جيدا وسريعا، وأنها تمكنت من تحقيق التوقيت ذاته، الذي سجلته في السابق.
وأضافت عرافي أنه من الصعب عليها التغلب على منافساتها، بالنظر إلى قوتهن، أبرزهن حسن سيفان التي استطاعت أن تجري مسافة 1500 متر، في ثلاث دقائق و51 ثانية و95 جزءا من المائة، محطمة الرقم القياسي للبطولة، والكينية فيتح كيبيغون، التي استطاعت أن تحطم الرقم القياسي الوطني لبلادها، إضافة إلى تحقيق العديد من العداءات لأرقام وطنية وقارية.
وأوضحت عرافي أن ما سجلته في بطولة العالم شرف لها، لأنها أضحت من بين أفضل العداءات في العالم، وأنها سعيدة جدا بهذا الإنجاز، لأنها رفعت راية المغرب في نهائيين في هذه البطولة، مبدية امتنانها للأشخاص الذين يشجعونها ويدعمونها في مسيرتها الرياضية.
وصرحت عرافي أن نهائي 1500 متر في بطولة العالم، كان آخر نهائي بالنسبة إليها هذا الموسم، وأنها ستدخل في فترة راحة قبل أن تعود للتداريب، من أجل الاستعداد لبطولة العالم داخل القاعة، المقرر إجراؤها في الفترة بين 13 و15 مارس المقبل بنانجينغ الصينية، مشيرة إلى أنها ستركز على المشاركات الدولية فقط، وبالتالي لن تخوض الكثير من الملتقيات.
وتعد عرافي من أكثر العداءات بالمنتخب الوطني، اللواتي خضن أكبر عدد من المشاركات هذا الموسم، إذ خاضت منافسات بطولة العالم للعدو الريفي، والعديد من الملتقيات ضمن العصبة الماسية في سباق 1500 متر و800، إضافة إلى مشاركتها في الألعاب الإفريقية، واختتمتها بالمشاركة في بطولة العالم لألعالب القوى.
وتلقت عرافي انتقادات، بحكم أن مشاركاتها الكثيرة منعتها من الحفاظ عل طراوتها البدنية، إذ بذلت مجهودات كبيرة من أجل صعود منصة التتويج، إلا أنها لم تتمكن بسبب المنافسة القوية التي لقيتها من عداءات أجنبيات.

إيكيدر: مازلت قادرا على العطاء
لم يمر عبد العاطي إيكيدر، عداء المنتخب الوطني، من المنطقة المختلطة، بعد نهاية نصف نهائي سباق 1500 متر، إذ حل في الرتبة الأخيرة في السلسلة الإقصائية الثانية.
وعلمت «الصباح» أن إيكيدر شعر بإصابة في الفخذ الشيء الذي دفعه إلى الخروج من مكان آخر، من أجل تلقي الإسعافات، إذ اضطر إلى إتمام السباق بصعوبة كبيرة، ماسكا فخذه بيده، بسبب الآلام التي شعر بها.
وقدم إيكيدر مستوى جيدا الموسم الجاري، غير أن العياء أثر عليه بشكل كبير في بطولة العالم، بسبب كثرة مشاركاته في العديد من الملتقيات الدولية.
وأكد إيكيدر في تصريح لـ «الصباح» أن تأثير الإصابة التي تعرض لها في الدور الأول، كان سببا في عدم تمكنه من تخطي نصف النهاية، سيما أن الآما أحس بها في الساق والظهر على الخصوص.
وأضاف إيكيدر أن الأجواء لم تكن في صالحه في بطولة العالم، وأنه سيسعى للتعويض في الألعاب الأولمبية المقبلة بطوكيو، مشيرا إلى أنه مازال قادرا على العطاء، سيما أن الاستعدادات التي قام بها هذا الموسم، أثبتت له أن بإمكانه أن يكون أفضل.

منديلي: ثلاثة عدائين سبب المشاكل
المدير التقني قال إن مسارهم الرياضي انتهى
أكد أيوب منديلي، المدير التقني الوطني لألعاب القوى، أن بعض العناصر بالمنتخب الوطني ينقصهم الاحترام والاحترافية، والمنتخب محتاج إلى التنظيف، وإعادة النظر في بعض العدائين، ومنح الفرصة لجيل جديد بالمراكز الجهوية.
وأضاف منديلي في تصريح لـ «الصباح» أن هؤلاء العدائين في نهاية مسارهم، وعليهم أن يبحثوا لهم عن شغل آخر بعيدا عن العدو، أو إتمام دراستهم واستكمال تكوينهم، أما بطولة العالم أصبحت في مستوى آخر أكبر منهم بكثير.
وصرح منديلي أن العدائين المذكورين يأتون إلى المنافسات من أجل إثارة المشاكل فقط، وسبق لهم أن أحدثوا المشاكل ذاتها في بطولة العالم بلندن في 2017، علما أنهم أقلية، وهناك من يحركهم من جهات خارجية، مستغلا سذاجتهم، من أجل استهداف الجامعة ومسؤوليها، ويسعون إلى البحث عن مبررات واهية لإخفاء إخفاقهم.
وأوضح منديلي أن هناك أمورا إدارية يجب على مثل هؤلاء العدائين مناقشتها مع المسؤولين الإداريين بالجامعة، وأن مثل هذه التصرفات لا يجدها المتتبع في المنتخبات الأخرى، إذ يحترمون مسؤوليهم، ويتعاملون باحترافية كبيرة.
وقال منديلي إن لديه خلافا مع العداء فؤاد كعام ومحمد تيندوفت ومليكة عقاوي، وغيرهم، مضيفا أنهم يسعون دائما لإثارة المشاكل، ليس في الدوحة فقط، بل حتى في الرباط، ولا يستمعون إلى مدربيهم، ويرغبون في تدريب أنفسهم، وينقصهم احترام مسؤوليهم، مضيفا أن جل العناصر لديها حس احترافي، وتحترم الأطر الوطنية، ويتعلق الأمر بسفيان بقالي وعبد العاطي إيكيدر وغيرهما.
وأبدى منديلي احترامه لبقالي وإيكيدر الذي شعر بآلام في نصف نهائي 1500 متر، مؤكدا أن المستقبل مازال أمامه، إذ بإمكانه أن يغير تخصصه إلى 5 آلاف متر أو 10 آلاف.

سهلي ثامنا في الماراثون
أنهى حمزة سهلي، عداء المنتخب الوطني لألعاب القوى، مشاركته في سباق الماراثون ثامنا، في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، ضمن بطولة العالم التي احتضنتها الدوحة.
وقطع سهلي سباق الماراثون في ساعتين و11 دقيقة و49 ثانية، في الوقت الذي انسحب زميله في المنتخب الوطني محمد رضا العربي، بعد تجاوزه الكيلومتر 35، إذ كان في الرتبة 17.
وتمكن سهلي من منح نقطة واحدة إلى رصيد المغرب، بعد دخوله ضمن الثمانية الأوائل في سباق الماراثون، لينهي المنتخب الوطني منافسات بطولة العالم بتسع نقط فقط، بفضل نحاسية بقالي التي منحت ست نقط، ورباب عرافي نقطتين في 800 متر، بحلولها في الرتبة السابعة، ونقطة حمزة سهلي في الماراثون.

عداؤون مستاؤون من منحة الوزارة
أثارت منحة وزارة الشباب والرياضة حفيظة عدائي المنتخب الوطني، بعد أن سلمتهم جزءا منها، دون أن تتمكن من تسليمها لهم بشكل كامل، قبل مشاركتهم في بطولة العالم، التي اختتمت أمس (الأحد) بالدوحة. وعلمت «الصباح» أن المنحة المخصصة للعدائين المتوجين في بطولات العالم والألعاب الأولمبية 25 مليون سنتيم، بالنسبة إلى الميدالية النحاسية، غير أن الوزارة منحت أربعة رياضيين المبلغ المذكور، الشيء الذي أثار حفيظتهم، واعتبروه أمرا غير منصف.
وانتقد عداؤون وزارة الشباب والرياضة التي خسرت أموالا كثيرة في تنظيم الألعاب الإفريقية، وحرمتهم من مستحقاتهم العالقة منذ سنين، وهو ما شكل إحباطا لهم، في الوقت الذي كان عليها أن تسلمهم مستحقاتهم كاملة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles