Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الثقة الزائدة وراء البداية المتعثرة

14.10.2019 - 11:31

الصديقي مدرب برشيد دعا الجمهور إلى مساندة فريقه
اعترف سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، بالبداية المتعثرة لفريقه هذا الموسم، مبرزا أنه بعد توالي الدورات سيستعيد الفريق إيقاعه. وأرجع الصديقي، في حوار مع «الصباح»، تواضع البداية إلى الثقة الزائدة لدى بعض اللاعبين، الذين قدموا مستوى جيدا الموسم الماضي. وأكد الصديقي أن الثقة سيف ذو حدين، بالنسبة إلى اللاعبين، فهناك من ترفع من قيمته داخل أرضية الميدان، وهناك من تفقده توازنه، ويصبح لاعبا عاديا. ودعا الصديقي الجمهور للحضور إلى الملعب، لدعم اللاعبين، مستغربا غيابه عن المدرجات، بمجرد صعود الفريق إلى القسم الأول، خصوصا أن كل الظروف مواتية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هي أسباب البداية المتعثرة هذا الموسم؟
أعتقد أنها مجرد بداية، ومع مرور الدورات سنستعيد إيقاعنا المعهود، ونقدم مباريات كبيرة. أعترف أن قليلا من الثقة الزائدة لدى بعض اللاعبين كان وراء ظهورهم بشكل باهت مع الانطلاقة، لكن هذا الأمر يمكن تداركه مع الوقت.

تقصد أن بعض اللاعبين يتعاملون مع المباريات بقليل من الجدية…
الثقة في النفس سيف ذو حدين بالنسبة إلى اللاعبين، فهناك من ترفع من قيمته داخل أرضية الميدان، وهناك من تفقده توازنه، ولا يقدم أية إضافة داخل الملعب، وهذه هي الفئة التي أتحدث عنها.

هل تعتقد أن برشيد باستطاعته تكرار سيناريو الموسم؟
هذا ما أتمناه، ولم لا أفضل، لأن الفريق استعد بكيفية جيدة، وعزز صفوفه بلاعبين مجربين قادرين على تقديم الإضافة، ورغم البداية المتعثرة أنا واثق من قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل الموسم الجاري.

ماهي نقاط قوتكم؟
قوتنا في تجانس كل مكونات الفريق، فكل واحد يقوم بمهمته على أفضل وجه. المدرب ومساعدوه يسهرون على الأمور التقنية، والمكتب المسير يقوم بمهامه الإدارية وتوفير الظروف المناسبة، والفريق يشتغل منظومة متكاملة.

ماذا ينقصكم إذن للتنافس على الألقاب؟
برشيد فريق فتي، صاعد حديث إلى القسم الأول، يتوفر على بنية تحتية محترمة، والمكتب المسير برئاسة البيضي يسعى إلى توفير الظروف المناسبة للاشتغال، ما ينقصنا حقيقة في القسم الأول هو الدعم الجماهيري، الذي لا أجد مبررا لتراجعه مقارنة مع السنوات الماضية.

ما هي الرسالة التي توجهها للجمهور؟
أن يدعم فريقه، فالملعب جميل، ولا يبتعد كثيرا عن وسط المدينة، واللاعبون الشباب الذين يتوفر عليهم الفريق في حاجة إلى الدعم النفسي والمعنوي، فلا يعقل إجراء جميع مبارياتهم أمام مدرجات شبه فارغة، فالأندية المنافسة تستمد قوتها من جماهيرها العريضة، ولا سبيل لإعطاء أمثلة، فهي كثيرة، وفي بعض الأحيان نصاب بنوع من الإحباط حينما نشاهد عدد المتفرجين الذي يتابع مبارياتنا.
نقدم كرة جميلة بشهادة جل المتتبعين، ولا أرى مبررا لغياب الجمهور، الذي كان أكثر حضورا حينما كنا ننافس في بطولة القسم الثاني.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles