Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ضغوطات بلجيكية تبعد أمل الله

15.10.2019 - 14:43

كارسيلا يعوضه بالمنتخب في آخر لحظة
علمت “الصباح” أن سليم أمل الله، لاعب وسط ستاندار دولييج البلجيكي، يواجه ضغوطات كبيرة للحيلولة دون التحاقه بمعسكر المنتخب الوطني تحضيرا للمباراة التي تجمعه بنظيره الليبي اليوم (الجمعة) بالملعب الشرفي بوجدة، انطلاقا من السابعة مساء.
وكشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم دخل على الخط بمجرد علمه باستدعاء أمل الله من قبل الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، دون أن تستبعد تأثيره على اللاعب المغربي من أجل دفعه إلى عدم تلبية الدعوة.
وتراجع أمل الله، عن الحضور لمعسكر المنتخب الوطني بالرباط في آخر لحظة، بعدما تذرع بالإصابة.
واستغل وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني فرصة استفساره عن عدم حضور أمل الله في الندوة الصحافية، ليعبر عن امتعاضه من تدخل أندية أوربية في تأخير التحاق لاعبين بمنتخباتهم الأصلية، في إشارة منه إلى ستاندار دولييج.
واضطر الناخب الوطني إلى توجيه الدعوة إلى المهدي كارسيلا للمشاركة في مباراتي ليبيا والغابون.
وأكد خاليلوزيتش أن الأندية الأوربية تتعامل بمكيالين، إذ غالبا ما تضع العراقيل أمام اللاعبين من أصول عربية وإفريقية، قبل أي مباراة دولية، في الوقت الذي تسارع إلى تسريح دوليي المنتخبات الأوربية.
وتابع “كنا نتمنى حضور أمل الله إلى معسكر المنتخب للتعرف عليه والاطلاع على نوعية إصابته”.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

ثالث مباراة للمنتخب بوجدة
المنتخب واجه باستيا والثانية لليبيا بالملعب الشرفي
يخوض المنتخب الوطني ثالث مباراة له بوجدة، بعد أن سبق له خوض مباراتين سابقتين، الأولى رسمية أمام المنتخب الليبي، والثانية إعدادية أمام باستيا الفرنسي.
وأجرى المنتخب الوطني أول مباراة له بالملعب البلدي بوجدة في 5 شتنبر 1961، وكانت أمام المنتخب الليبي، وانتهت لفائدة الأسود بستة أهداف لاثنين، في إطار البطولة العربية، وسجل فيها مولاي الحسن، لاعب الكوكب المراكشي أربعة أهداف.
وخاض المنتخب الوطني ثاني مباراة له بالملعب ذاته أمام باستيا الفرنسي في 1979، وانتهت بالتعادل هدف لمثله.
وسجل للفريق الفرنسي الدولي المغربي ميري كريمو، قبل أن يعدل النتيجة للمنتخب احميدة بلحيوان، لاعب المولودية بضربة مقص.
ودخل المنتخب الوطني، الذي كان يدربه محمد العماري بتشكيلة تتكون من الحارس فتاح المودني والعربي أحرضان وعزيز بودربالة وعبد الخالق من الوداد الرياضي واحميدة بلحيوان والإدريسي ومصطفى الطاهري من مولودية وجدة ومحمد موح ومبارك من جمعية سلا وعبد المجيد الظلمي من الرجاء الرياضي ونور الدين البويحياوي من النادي القنيطري.
وتعد مباراة المنتخبين، اليوم (الجمعة)، المواجهة الثانية بينهما بوجدة، والمباراة الإعدادية الثانية، بعد مباراة باستيا.

استياء بسبب تأخر أشغال الملعب
الإنارة ومحيطه يثيران الشكوك حول جاهزيته
أجرت السلطات اختبارات على إنارة الملعب الشرفي، مساء أول أمس (الأربعاء)، للوقوف على جاهزيتها، قبل مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الليبي، اليوم (الجمعة).
وعلمت “الصباح” أن السلطات متخوفة من الإنارة، بالنظر إلى ضعف الإصلاحات التي شملتها، إذ أبدت تحفظها من عدم استجابتها للمعايير الدولية المتعارف عليها في مثل هذه المباريات، سيما أنها تتطلب قوة 1800 لوكس على الأقل، في الوقت الذي تلقت جامعة الكرة تطمينات بشأن جاهزيتها للمباراة.
وأثار محيط الملعب الكثير من التساؤلات، حول عدم جاهزيته لاحتضان هذه المباراة، رغم أن الأشغال استمرت لأزيد من عام ونصف، سيما على مستوى المدخل، إضافة إلى موقف السيارات.
ويعاني الملعب خصاصا في التجهيزات، في مقدمتها عدم توفره على سبورة إلكترونية، إذ تمت الاستعانة بلوحة إلكترونية من خارج الملعب، والشيء نفسه بالنسبة إلى الحلبة المطاطية، بعد أن وضع غطاء في مكانها، لإضفاء جمالية عليه. وأبدت السلطات تخوفها من وقوع مشاكل أثناء ولوج الجمهور إلى الملعب، سيما أن الطلب على التذاكر فاق كل التوقعات، الشيء الذي فتح الباب على مصراعيه أمام المضاربين للمتاجرة بها في السوق السوداء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles