Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

منتخب خاليلوزيتش على محك جديد

18.10.2019 - 11:43

شكوك حول أمرابط ووجوه جديدة حاضرة في مباراة الغابون

سيكون المنتخب الوطني أمام اختبار آخر، عندما يواجه نظيره الغابوني، اليوم (الثلاثاء)، بملعب طنجة الكبير، انطلاقا من الثامنة مساء، ضمن استعدادات الأسود لمباراتي موريتانيا وبوروندي في نونبر المقبل، لحساب التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2021.
وتشكل مباراة الغابون الثانية للمنتخب الوطني في أقل من ثلاثة أيام بعد تعادله بهدف لمثله أمام ليبيا بالملعب الشرفي في وجدة الجمعة الماضي، والرابعة لوحيد خاليلوزيتش منذ تعيينه ناخبا وطنيا للأسود في 16 شتنبر الماضي، إذ فاز على النيجر بهدف لصفر وتعادل أمام بوركينافاسو بهدف لمثله.

ويتطلع المنتخب الوطني إلى الظهور بمستوى لائق أمام الغابون، بعد أدائه غير المقنع في مبارياته السابقة، التي شهدت تغييرات كبيرة، سواء في التركيبة البشرية، أو نظام اللعب.
وينتظر أن تعرف هذه المباراة تغييرات كبيرة في صفوف المنتخب الوطني، بسبب تعرض لاعبين لإصابات متفاوتة الخطورة، والتحاق أربعة لاعبين بالمنتخب المحلي، الذي يستعد لمباراة الجزائر، السبت المقبل، بالملعب البلدي ببركان، فضلا عن معاناة بعض اللاعبين بسبب العياء والإرهاق.
وبات من المؤكد، أن يشرك خاليلوزيتش وجوها جديدة في هذه المباراة، نظير سليم أملاح، الذي قرر الالتحاق بالمنتخب الوطني في آخر لحظة، إلى جانب لاعبين غابوا عن مباراة ليبيا، ويتعلق الأمر بالحارس منير المحمدي ونايف أكرد وزهير فضال ومهدي بوربيعة وعادل تاعرابت وأشرف حكيمي.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

الأسود يتفوقون تاريخيا على الغابون

التقى المنتخب الوطني بنظيره الغابوني في 17 مرة، فاز فيها المغرب في عشر وانهزم في خمس وتعادلا في اثنتين، وتعد مواجهة، اليوم (الثلاثاء)، بملعب طنجة، المباراة رقم 18 في تاريخ المواجهات بين المنتخبين.
وواجه المنتخب المغربي نظيره الغابوني في أربع مباريات إعدادية، ومثلها في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا، وست في تصفيات كأس العالم، ومواجهتين في التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى «كان» والمونديال، ومرة واحدة في نهائيات كأس إفريقيا.
وفاز المنتخب المغربي على نظيره الغابوني في ثلاث مباريات إعدادية وتعادلا في مباراة واحدة، إذ تفوق الأسود بخمسة أهداف لاثنين، في أول مباراة بينهما في هذا الإطار بالرباط 1988، وفي الثانية بهدف لصفر في البيضاء 1993، وفي الثالثة بستة أهداف لصفر في 2006، في الوقت الذي تعادلا بهدف لمثله في آخر مواجهة بينهما في 2014.
وتفوق المنتخب المغربي على الغابون في خمس مواجهات وتعادلا في واحدة، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، إذ كانت أول مواجهتين بينهما في 1977، انتهت بفوز المغرب بخمسة أهداف لواحد بالرباط، وبهدف لصفر في ليبروفيل، ثم مواجهتين لحساب مونديال فرنسا 1998، انتهتا بفوز المنتخب الوطني بأربعة أهداف لصفر وهدفين لصفر، وآخر مواجهتين بينهما لحساب تصفيات مونديال روسيا 2018، انتهتا بالتعادل في ليبروفيل وفوز في الرباط بثلاثة أهداف لصفر.
وبالنسبة إلى المواجهات لحساب التصفيات الإفريقية، فاز المغرب في مواجهتين في ذهاب وإياب تصفيات تونس 2004 بهدف لصفر وهدفين لصفر، وفاز الغابون في مثلهما، في تصفيات مالي 2002 وانتهتا بهدفين لصفر وهدف لصفر على التوالي، في الوقت الذي عادت المواجهة الوحيدة بينهما في النهائيات للغابون في النسخة التي احتضنتها الأخيرة مناصفة مع غينيا الاستوائية.
وعادت المواجهتان الوحيدتان بينهما ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم جنوب إفريقيا 2010 إلى الغابون بهدفين لواحد في البيضاء وثلاثة لواحد في ليبروفيل.

عدو الجامعة يعود عبر بوابة الغابون

أساء إليها وإلى الزاكي في 2005 ومنع من التدريب في البطولة
واجه باتريس نوفو، مدرب المنتخب الغابوني، مشاكل مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بسبب إساءته للإطار الوطني بادو الزاكي والمغرب، خلال تصريحات أطلقها في 2005.
ورفضت جامعة الكرة في 2007 الترخيص لباتريس نوفو لتدريب المغرب التطواني، بسبب شتمه المغرب ورموزه، بعد مباراة جمعت المنتخب الوطني بنظيره الغيني، إذ كان المدرب الفرنسي يشرف على تدريب الأخير، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2006، والمباراة جمعت الأسود بالفهود في 2005 بالعاصمة الغينية كوناكري.
وحاول باتريس نوفو إصلاح علاقته مع جامعة الكرة، إذ قدم اعتذارا، بعد المباراة المذكورة، إلا أنها رفضت ذلك، كما سارت ودادية المدربين على النهج ذاته، وعارضت منح ترخيص له لتدريب المغرب التطواني.
وتلقى نوفو حملة انتقادات واسعة من قبل الجمهور المغربي، الذي رفض تعاقد المدرب الفرنسي مع أي فريق في المغرب، سيما أن الإساءة لم يكن لها من داع، وجاءت رد فعل ضد تعادل المنتخب المغربي مع غينيا، في الوقت الذي كان يتوعد نوف والمغرب بهزمه شر هزيمة.

برنامج خاص للقادوري

لن يكون عمر القادوري، المحترف بباوك سالونيكا اليوناني، جاهزا للمشاركة أمام الغابون، لعدم شفائه من الإصابة، التي تعرض لها قبل مباراة ليبيا.
واكتفى القادروي بالعلاج وإجراء تداريب خفيفة بمعسكر طنجة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة سفيان أمرابط المحترف بهيلاس فيرونا في مباراة الغابون، بعدما خاض حصة منفردا، أول أمس (الأحد)، جراء شعوره بالعياء والإرهاق بعد المجهود البدني الكبير، الذي بذله أمام ليبيا.

إصابة ليمينا تؤرق الغابونيين

» مصدر المقال: assabah

Autres articles