Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رفيق: المحليون كسروا قاعدة الإقصاء من الدور الأول

04.02.2014 - 12:53

رفيق عبد الصمد، لاعب المنتخب المغربي للاعبين المحليين، إن جميع لاعبي المنتخب المحلي تحدوهم رغبة كبيرة في الظهور بوجه مشرف، خلال مشاركتهم الحالية بجنوب إفريقيا وأن الكل واع بثقل المسؤولية التي تضاعفت بعد التأهل للدور الثاني، مضيفا في حوار أجرته معه «المساء» صباح أمس الخميس، مباشرة من جنوب افريقيا أن مباراة نيجيريا التي سيجريها المنتخب الوطني يوم غد السبت، ستحدد مستقبل «الأسود» في هذه الإقصائيات، مبرزا في الوقت نفسه أن جميع اللاعبين متحمسون لهذه المباراة، وتحدوهم رغبة كبيرة في الفوز في هذه المباراة للعبور للدور الموالي، والبقاء في دائرة الدفاع عن اللقب.

- كيف تمر الأجواء هناك بجنوب إفريقيا؟
< الأجواء هنا بجنوب إفريقيا تمر على أحسن ما يرام، ويسود نوع من الابتهاج لدى جميع أفراد الوفد المغربي، كما أنه هناك إحساس بالمسؤولية نظرا لما وصلنا من إشادة من طرف كل المسؤولين هناك على إنجاز التأهل للدور الثاني الذي غاب عن فريقنا الوطني مند مدة، على العموم هناك تفاؤل داخل لاعبي المنتخب المغربي، والكل حسب مسؤوليته واع بما ينتظره.
- وكيف هي حالتك الصحية بعد غيابك عن حصة يوم أول أمس؟
< فعلا غبت عن الحصة التدريبية لصباح أول أمس الأربعاء رفقة زميلي سعيد عبد الفتاح، بعد إصابتي خلال مباراة أوغندا الأخيرة، علما أنني كنت قد شعرت بإصابة خفيفة خلال مشاركتي في المباراة الأولى، لكن الحمد لله وبعد إجرائي لبعض الفحوصات الطبية والمتابعة الدقيقة لحالتي من طرف الطاقم الطبي، علمت منهم أنني  سأكون جاهزا لمباراة نيجيريا وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور المغربي، علما أن الجميع يعرف قوة الخصم ورصيده الإفريقي، لكن هذا لا يمنع من القول بأننا كلنا حزم على تخطي عقبة نيجيريا.
- لنعد لمباراة أوغندا هل كنت تتوقع تسجيل هدف السبق؟
< (يضحك)، إذا لم يكن لاعب كرة القدم يدخل لمباراة ما وهو لم يفكر في التسجيل، فماذا سيكون دوره إذن، حتى أكون واضحا مع الجميع، فإنني كنت قريبا من التسجيل في المباراة الأولى بعدما أضعت فرصتين لكن في المباراة الثانية أمام أوغندا كنت عازما على التسجيل، والحمد لله وفقت في ذلك بفضل مؤازرة زملائي، وأتمنى أن أسجل ثانية في مرمى نيجريا حتى أسعد الجماهير المغربية التي تنتظر منا إنجازا مشرفا غاب عن الكرة المغربية منذ سنتين وأفقدها التوهج في الملتقيات الإفريقية.
- هناك من انتقد طريقة ضياعك لمجموعة من الفرص في المباراتين؟
< أولا أي لاعب معرض للانتقادات، وعبد ربه لا يرى الأشياء التي تمر وراءه، لقد اتممت عملي، وتمكنت من افتتاح حصة التسجيل لصالح المنتخب المغربي، وأكمل المهمة بعدي كل من اللاعبين محسن ياجور وعبد الكبير الوادي، و المهم، هو أننا استطعنا أن نكسر قاعدة العودة من الدور الأول التي التصقت بمشاركتنا الإفريقية، ونتمنى أن نكمل المشوار ونستطيع الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، ولم لا المنافسة على اللقب وإخراج آلاف المغاربة، كما فعلت الرجاء مؤخرا وقبلها منتخب 2004 نتنى أن يدعو لنا المغاربة بالتوفيق ونحن نعدهم بأننا واعون بثقل المسؤولية.
- على ذكر الجمهور، هل يصلكم ما ينتظركم هنا بالمغرب؟
< بالفعل وقبل أن تصلنا الأصداء من المغرب، فالجالية المغربية هنا والعربية بجنوب إفريقيا لا تفارق مقر إقامتنا والحصص التدريبية والكل يشجعنا هنا وهناك بالمغرب. الجالية تخفف علينا الغربة وتدعمنا أينما حللنا وارتحلنا بمقر إقامتنا، اللاعبون واعون بما ينتظرهم هناك بالمغرب خاصة، وأن إنجاز الرجاء مازال حديث الجماهير المغربية، وكلنا أمل في أن نعيد البسمة لجمهورنا العريض.
- ما هي توقعاتكم لمباراة نيجيريا؟
< أظن أن المسؤولية تضاعفت أمامنا، ومباشرة بعد تخطي الدور الأول أصبح لزاما علينا الفوز إن نحن إردنا تمديد مقامنا هنا بجنوب إفريقيا، لا خيار أمامنا سوى الفوز حتى نتمكن من التأهل للدور الثاني على الرغم من أن المهمة ستكون صعبة، لكن عزيمتنا قوية في الوصول إلى المربع الذهبي، خاصة بعد الدعم الذي تلقيناه من مجموعة من الجهات بالمغرب التي ساندتنا وطالبت منا بأن نكون عند حسن ظن المغاربة أجمعين.
- كلمة أخيرة؟
< كلمتي موجهة للجمهور المغربي، الذي أطلب منه أن يثق في إمكانيات لاعبيه، وكما تلاحظون فرغم تأخر الاستعدادات، فإننا حققنا نتائج طبية وأظهرنا أن لاعبي البطولة الوطنية قادرون على تمثيل كرتنا على أحسن وجه ما يخصنا هو دعم الجميع هناك بالمغرب، وخاصة الجمهور المغربي الذي نفكر فيه هنا بجنوب افريقيا في كل لحظة وهمنا هو إسعاده وإخراجه للشارع مرة أخرى للاحتفال بإنجازنا إن شاء الله.

» مصدر المقال: almassae

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.