Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

تهديدات بالقتل لرئيس الرجاء

22.02.2014 - 16:45

مكالمات هاتفية ورسائل قصيرة تتهمه بالوقوف وراء أزمة الوداد

تلقى محمد بودريقة، رئيس الرجاء الرياضي، ومستشاره رشيد البوصيري، تهديدات بالقتل والتصفية الجسدية، على امتداد مساء أول أمس (الأربعاء)، عبر مكالمات هاتفية، ورسائل قصيرة. واتهم المتصلون رئيس الرجاء ومستشاره بالوقوف وراء أزمة الوداد الرياضي،

ومحاولة نسفه لفسح المجال أمام فريقهما للهيمنة على الكرة داخل العاصمة الاقتصادية. ووضع بودريقة، صباح أمس (الخميس)، شكاية في الموضوع لدى مصالح أمن أنفا، خصوصا بعد أن كشف أحد المتصلين رقم هاتفه المحمول، وأكد له أنه مستهدف من بعض جماهير الوداد، بعد أن تداولوا رقم هاتفه المحمول عبر صفحات «فيسبوك»، ودعوا إلى شن حملة ضده، متهمين إياه بالوقوف وراء ما آلت إليه الأوضاع داخل القلعة الحمراء. وكشف بودريقة في اتصال هاتفي مع «الصباح الرياضي»، أنه تلقى مساء أول أمس اتصالات من خارج أرض الوطن، تمحورت حول الموضوع ذاته، ودعاه أصحابها إلى الابتعاد عن الوداد، إذا كان يبحث عن سلامته وسلامة أسرته. واستغرب بودريقة توقيت الحملة وموضوعها، وقال «لست أدري إن كان المتصلون وداديين حقيقيين، أم أشخاصا يبحثون على إثارة الفتنة، لذلك قررت وضع شكاية لدى المصالح المختصة لمباشرة التحقيق في موضوع خطير يهدد سلامة المدينة بأكملها». أوضح بودريقة، أن المنافسة بين الغريمين رياضية، ولا تتجاوز حدود رقعة الميدان، ولا يمكنها أن تصبح أداة للإيذاء، وتابع » إذا كانت كرة القدم، ستهدد سلامتنا وسلامة عائلتنا، فإنني سأنسحب من الآن، واترك المجال لمن له هذه الرغبة الانتقامية، ليمارس طقوسه بعيدا عني وعن أسرتي ». من جهته، كشف رشيد البوصيري، أنه لا يخشى التهديدات، وأنه تعود على مثل هذه الأمور منذ أن دخل عالم المستديرة، وأكد في اتصال هاتفي مع »الصباح الرياضي »، أنه وضع بدوره شكاية في الموضوع لدى مصالح الأمن، خصوصا أن المتصلين تجاوزوا كل الحدود المسموح بها، وباتوا يهددون أسرته، وقال » لن أتهم أحدا بعينه، لكن أعداء النجاح كثيرون، واللجوء إلى مثل هاته الأساليب، دليل آخر على نجاح الرجاء ». وأوضح البوصيري، أنه في عز الصراعات بين الغريمين، لم تصل الأمور إلى حد التصفية الجسدية، وزاد قائلا » المنافسة لا يمكنها أن تتجاوز رقعة الميدان، ولا يمكنها أن تصبح وسيلة في أيدي بعض المتعصبين لتهديد أرواح الآخرين ».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles

newsletter

Articles Populaires

Désolé. Pas assez de données pour afficher des publications.