Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

غاموندي: لو‭ ‬كان‭ ‬لنا‭ ‬هداف‭ ‬لفزنا‭ ‬باللقب

02.06.2018 - 15:01

غاموندي‭ ‬مدرب‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬قال‭ ‬إنه‭ ‬تلقى‭ ‬تطمينات‭ ‬حول‭ ‬تأهيله‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجامعة

أكد‭ ‬ميخيل‭ ‬غاموندي،‭ ‬مدرب‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير،‭ ‬أن‭ ‬حصيلة‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬إيجابية،‭ ‬وأن‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬50‭ ‬نقطة‭ ‬والتأهل‭ ‬إلى‭ ‬المنافسة‭ ‬الإفريقية‭ ‬يعتبر‭ ‬إنجازا،‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليه‭. ‬وأضاف‭ ‬غاموندي،‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬‮«‬الصباح‮»‬‭ ‬أن‭ ‬معسكر‭ ‬بوسكورة‭ ‬هو‭ ‬مفتاح‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬في‭ ‬الشطر‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأرجع‭ ‬ضياع‭ ‬اللقب‭ ‬إلى‭ ‬افتقاد‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬للتجربة،‭ ‬والضغط‭ ‬النفسي،‭ ‬والإصابات‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب‭.  ‬وأشار‭ ‬غاموندي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬يفتقد‭ ‬مهاجما‭ ‬قناصا،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬تلقى‭ ‬عرضا‭ ‬احترافيا‭ ‬لبديع‭ ‬أووك‭ ‬ويحيى‭ ‬جبران‭.  ‬وفي‭ ‬ما‭ ‬يلي‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭:‬

‭ ‬بماذا‭ ‬تعلق‭ ‬على‭ ‬حصيلة‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟‭ ‬

‭ ‬حصيلة‭ ‬جيدة‭. ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬50‭ ‬نقطة‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير،‭ ‬يعتبر‭ ‬إنجازا‭ ‬مهما،‭ ‬لم‭ ‬يحققه‭ ‬الفريق‭ ‬منذ‭ ‬2003،‭ ‬واحتلال‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬والتأهل‭ ‬للمنافسة‭ ‬الإفريقية‭ ‬يعني‭ ‬أننا‭ ‬قضينا‭ ‬موسما‭ ‬متميزا‭ ‬جدا،‭ ‬مع‭ ‬إنهاء‭ ‬البطولة‭ ‬بأحسن‭ ‬دفاع،‭ ‬و‭ ‬بخمس‭ ‬هزائم‭ ‬فقط‭ ‬بهدف‭ ‬لصفر‭ ‬أو‭ ‬بهدفين‭ ‬لواحد،‭ ‬عكس‭ ‬المواسم‭ ‬الماضية‭ ‬التي‭ ‬عانى‭ ‬فيها‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬ضعف‭ ‬الدفاع‭. ‬صححنا‭ ‬الأخطاء،‭ ‬ونجحنا‭ ‬في‭ ‬تجاوز‭ ‬هذا‭ ‬المشكل،‭ ‬والانتدابات‭ ‬قدمت‭ ‬الإضافة‭ ‬المرجوة،‭ ‬وكانت‭ ‬في‭ ‬المستوى،‭ ‬وجميع‭ ‬الأندية‭ ‬الوطنية‭ ‬تثني‭ ‬على‭ ‬طريقة‭ ‬لعبنا‭. ‬نواجه‭ ‬جميع‭ ‬الفرق‭ ‬بأسلوب‭ ‬لعب‭ ‬مفتوح،‭ ‬داخل‭ ‬الميدان‭ ‬وخارجه،‭ ‬وفي‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬أمام‭ ‬تطوان،‭ ‬تلقينا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التهاني‭ ‬على‭ ‬أدائنا‭ ‬ومردودنا،‭ ‬وعلى‭ ‬تقديم‭ ‬كرة‭ ‬قدم‭ ‬جميلة‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

‭ ‬ماهو‭ ‬السر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحصيلة؟‭ ‬

‭ ‬يمكن‭ ‬اعتبار‭ ‬معسكر‭ ‬بوسكورة‭ ‬مفتاح‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬الشطر‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭. ‬كانت‭ ‬الاستعدادات‭ ‬جيدة،‭ ‬ورغم‭ ‬تغيير‭ ‬التركيبة‭ ‬البشرية‭ ‬للفريق‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة،‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬كجلال‭ ‬الداودي‭ ‬والمهدي‭ ‬أوبيلا‭ ‬ويحيى‭ ‬جبران،‭ ‬وانتداب‭ ‬تسعة‭ ‬لاعبين‭ ‬بعد‭ ‬مغادرة‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬سبعة‭ ‬عشر‭ ‬لاعبا،‭ ‬تأقلم‭ ‬اللاعبون‭ ‬مع‭ ‬أسلوبنا‭ ‬في‭ ‬اللعب،‭ ‬ونجحنا‭ ‬في‭ ‬تواصل‭ ‬سريع‭ ‬معهم،‭ ‬واستطعنا‭ ‬تحقيق‭ ‬الانسجام،‭ ‬و‭ ‬خرجنا‭ ‬برؤية‭ ‬واضحة‭ ‬عن‭ ‬العناصر‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬اعتمدنا‭ ‬عليها‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭. ‬ولا‭ ‬ننسى‭ ‬المجهودات‭ ‬المبذولة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المكتب‭ ‬المسير،‭ ‬خاصة‭ ‬الرئيس‭ ‬الحبيب‭ ‬سيدينو‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬المادي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحصيلة‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬ضياع‭ ‬اللقب؟‭ ‬

‭ ‬بالفعل‭ ‬ضيعنا‭ ‬اللقب‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قريبا‭ ‬منا،‭ ‬بجزئيات‭ ‬بسيطة،‭ ‬ربما‭ ‬لضعف‭ ‬التركيز‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ ‬صعبة،‭ ‬وضيعنا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬المتناول‭. ‬ربما‭ ‬لافتقاد‭ ‬التجربة‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين،‭ ‬أو‭ ‬الضغط‭ ‬النفسي‭ ‬للمباريات،‭ ‬لأننا‭ ‬نصنع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفرص،‭ ‬ولا‭ ‬نستطيع‭ ‬تسجيلها،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬نبلغ‭ ‬النقطة‭ ‬55،‭ ‬ونتوج‭ ‬بلقب‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأصبح‭ ‬أحسن‭ ‬مدرب،‭ ‬لكن‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الفترات‭ ‬يعاكسك‭ ‬الحظ،‭ ‬وتأتي‭ ‬مرحلة‭ ‬الفراغ‭ ‬في‭ ‬أوقات‭ ‬صعبة‭ ‬جدا‭. ‬على‭ ‬العموم‭ ‬اكتسبنا‭ ‬تجربة‭ ‬جيدة،‭ ‬وأحدثنا‭ ‬قاعدة‭ ‬من‭ ‬اللاعبين،‭ ‬وأصبح‭ ‬لحسنية‭ ‬أكادير‭ ‬وزن‭ ‬وقيمة‭ ‬داخل‭ ‬المنظومة‭ ‬الكروية‭ ‬بالمغرب،‭ ‬وكل‭ ‬الأندية‭ ‬تستعد‭ ‬جيدا‭ ‬لمواجهتنا،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬لاعبونا‭ ‬يتخوفون‭ ‬من‭ ‬مواجهة‭ ‬الأندية‭ ‬الوطنية‭ ‬الكبيرة‭ ‬كالرجاء‭ ‬والوداد‭ ‬والجيش‭. ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬هي‭ ‬عشر‭ ‬مباريات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وليست‭ ‬15‭ ‬مباراة‭ ‬الأولى‭.‬

‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬سبب‭ ‬تراجع‭ ‬نتائج‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب؟‭ ‬

‭ ‬ليس‭ ‬هناك‭ ‬تراجع،‭ ‬ولكن‭ ‬كانت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬النتائج‭ ‬المتواضعة‭ ‬في‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬متتالية،‭ ‬وتوقف‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬لأزيد‭ ‬من‭ ‬40‭ ‬يوما‭ ‬في‭ ‬العطلة‭ ‬الشتوية‭ ‬أثر‭ ‬علينا،‭ ‬وأفقدنا‭ ‬إيقاع‭ ‬البطولة،‭ ‬عكس‭ ‬بعض‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬توقف‭ ‬البطولة‭ ‬واستعدت‭ ‬جيدا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬مشكل‭ ‬غياب‭ ‬ملعب‭ ‬للتداريب،‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬الملاعب‭ ‬الملحقة‭ ‬للملعب‭ ‬الكبير‭ ‬لأكادير،‭ ‬عرفت‭ ‬تداريب‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬للمحليين،‭ ‬وكان‭ ‬ملعب‭ ‬إنزكان‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬إصابة‭ ‬سفيان‭ ‬بوفتيني‭ ‬وبدأت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الإصابات‭ ‬التي‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬تشكيلة‭ ‬الفريق،‭ ‬فأصيب‭ ‬أيضا‭ ‬أوبيلا‭ ‬وكريم‭ ‬البركاوي‭ ‬وأمين‭ ‬الصادقي‭ ‬ويوسف‭ ‬الكناوي‭. ‬في‭ ‬الشطر‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬البطولة‭ ‬سجلنا‭ ‬13‭ ‬هدفا‭ ‬عكس‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب،‭ ‬التي‭ ‬سجلنا‭ ‬فيها‭ ‬27‭ ‬هدفا،‭ ‬وهنا‭ ‬ليس‭ ‬المشكل‭ ‬في‭ ‬صنع‭ ‬الفرص‭ ‬السانحة‭ ‬للتسجيل،‭ ‬بل‭ ‬أحدثنا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تترجم‭ ‬إلى‭ ‬أهداف‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬يفتقد‭ ‬مهاجما‭ ‬قناصا؟

‭ ‬هذا‭ ‬المعطى‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬إخفاؤه،‭ ‬فالأرقام‭ ‬تكشف‭ ‬أن‭ ‬هداف‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬هو‭ ‬جلال‭ ‬الداودي‭ ‬بعشرة‭ ‬أهداف،‭ ‬تسعة‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬ضربة‭ ‬جزاء،‭ ‬وكريم‭ ‬البركاوي‭ ‬بستة‭ ‬أهداف‭ ‬وبدر‭ ‬الكشاني‭ ‬بخمسة‭ ‬أهداف،‭ ‬هذا‭ ‬المشكل‭ ‬يعانيه‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬لأزيد‭ ‬من‭ ‬10‭ ‬سنوات‭. ‬للأسف‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الإياب‭ ‬لم‭ ‬نتجاوز‭ ‬13‭ ‬هدفا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬هداف‭ ‬البطولة‭ ‬ياجور‭ ‬سجل‭ ‬17‭ ‬هدفا،،‭ ‬بكل‭ ‬صراحة‭ ‬نفتقد‭ ‬في‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬مهاجما‭ ‬قناصا،‭ ‬وهو‭ ‬مشكل‭ ‬يشغلني‭ ‬كثيرا،‭ ‬لأننا‭ ‬نصنع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحاولات،‭ ‬ولا‭ ‬نتوفر‭ ‬على‭ ‬متممها‭ ‬في‭ ‬الشباك،‭ ‬لو‭ ‬وجدنا‭ ‬لاعبا‭ ‬مثل‭ ‬ياجور‭ ‬أو‭ ‬الكعبي‭ ‬لحسمنا‭ ‬اللقب‭ ‬مبكرا،‭ ‬وتجاوزنا‭ ‬60‭ ‬نقطة‭. ‬

‭ ‬لماذا‭ ‬لم‭ ‬يتعاقد‭ ‬الفريق‭ ‬مع‭ ‬مهاجم‭ ‬في‭ ‬الميركاتو‭ ‬الشتوي؟‭ ‬

‭ ‬كان‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬ممنوعا‭ ‬من‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬والتعاقد‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬الانتقالات‭ ‬الشتوية‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مبلغ‭ ‬مالي‭ ‬مهم،‭ ‬لأن‭ ‬أبرز‭ ‬اللاعبين‭ ‬مرتبطون‭ ‬بعقود‭ ‬مع‭ ‬أنديتهم،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬جلب‭ ‬لاعب‭ ‬أجنبي،‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬معرفة‭ ‬مستواه،‭ ‬وكنا‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬تعاقد‭ ‬مع‭ ‬لاعبين‭ ‬يقدمون‭ ‬إضافة‭ ‬للفريق،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬مغادرة‭ ‬فودي‭ ‬كمارا‭ ‬وإصابة‭ ‬بوفتيني،‭ ‬كانت‭ ‬فرصة‭ ‬لبعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب‭ ‬أبناء‭ ‬مدرسة‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬إظهار‭ ‬مستواهم‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬أنت‭ ‬راض‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب؟

‭ ‬هناك‭ ‬لاعبون‭ ‬استفادوا‭ ‬من‭ ‬الفرصة‭ ‬التي‭ ‬منحت‭ ‬لهم،‭ ‬واستطاعوا‭ ‬ضمان‭ ‬الرسمية‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬كعبد‭ ‬الكريم‭ ‬باعدي‭ ‬الذي‭ ‬قدم‭ ‬مستوى‭ ‬جيدا،‭ ‬وعماد‭ ‬الكيماوي‭ ‬رغم‭ ‬مشكله‭ ‬البدني،‭ ‬ومصطفى‭ ‬الشقوري‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المباريات،‭ ‬لكن‭ ‬يبقى‭ ‬مشكله‭ ‬بدنيا‭ ‬لطبيعة‭ ‬مركزه‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬بنية‭ ‬جسمانية‭ ‬قوية‭.‬

هناك‭ ‬خمسة‭ ‬لاعبين‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬1999،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬يوسف‭ ‬فحلي‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬1997،‭ ‬وسعد‭ ‬مرسلي‭ ‬من‭ ‬مواليد‭ ‬98،‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ننسى‭ ‬وليد‭ ‬السعيدي‭ ‬والنعمة‭ ‬البلالي،‭ ‬وزكرياء‭ ‬إمزيلين،‭ ‬وكلهم‭ ‬لاعبون‭ ‬أبناء‭ ‬المدرسة،‭ ‬ورغم‭ ‬صغر‭ ‬سنهم،‭ ‬يتدربون‭ ‬مع‭ ‬فئة‭ ‬الكبار،‭ ‬وتدرجنا‭ ‬معهم‭ ‬في‭ ‬اكتساب‭ ‬التجربة،‭ ‬وهناك‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الشباب‭ ‬يعانون‭ ‬مشكل‭ ‬العقلية‭ ‬الاحترافية،‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬التقني،‭ ‬يقدمون‭ ‬مباريات‭ ‬جيدة‭ ‬مع‭ ‬فئة‭ ‬الأمل،‭ ‬لكن‭ ‬عندما‭ ‬يشاركون‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬رسمية‭ ‬مع‭ ‬الكبار،‭ ‬يعانون‭ ‬بسبب‭ ‬غياب‭ ‬التركيز‭. ‬لكن‭ ‬على‭ ‬العموم‭ ‬فأبناء‭ ‬مدرسة‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬يتطورون،‭ ‬وسيكونون‭ ‬في‭ ‬المستوى‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬المقبلة‭.‬

‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬مستقبلك؟

‭ ‬نشتغل‭ ‬وفق‭ ‬مشروع،‭ ‬انطلق‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬وسيستمر‭ ‬ثلاثة‭ ‬مواسم‭ ‬مقبلة،‭ ‬وليس‭ ‬هناك‭ ‬مشكل‭ ‬في‭ ‬رخصة‭ ‬تدريب،‭ ‬لأن‭ ‬المدير‭ ‬التقني‭ ‬للجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬ناصر‭ ‬لاركيت‭ ‬أكد‭ ‬للحبيب‭ ‬سيدينو‭ ‬رئيس‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير،‭ ‬أن‭ ‬اسمي‭ ‬يوجد‭ ‬ضمن‭ ‬لائحة‭ ‬المدربين‭ ‬الذين‭ ‬سيجتازون‭ ‬دبلوم‭ “‬كاف‭ ‬ألف‭”‬،‭ ‬وأنا‭ ‬على‭ ‬تواصل‭ ‬مستمر‭ ‬مع‭ ‬جامعة‭ ‬الأرجنتين‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬دبلوم‭ ‬مدرب‭ ‬محترف‭ ‬معترف‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوربي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.‬‭ ‬

‭ ‬هل‭ ‬حددتم‭ ‬لائحة‭ ‬المغادرين؟‭ ‬

‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬الساعة،‭ ‬لم‭ ‬نجتمع‭ ‬لمناقشة‭ ‬حصيلة‭ ‬الموسم،‭ ‬والحديث‭ ‬مع‭ ‬المكتب‭ ‬المسير‭ ‬للفريق‭ ‬لمعرفة‭ ‬ميزانيته،‭ ‬وهناك‭ ‬لاعبان‭ ‬فقط‭ ‬سينتهي‭ ‬عقداهما‭ ‬هما‭ ‬الحارس‭ ‬فهد‭ ‬الأحمدي‭ ‬وفوزي‭ ‬عبد‭ ‬الغني‭. ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬هناك‭ ‬تحديات‭ ‬جديدة،‭ ‬وسنحتاج‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬لعبنا‭ ‬ب17‭ ‬لاعبا‭ ‬فقط،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬خمسة‭  ‬لاعبين‭ ‬يقضون‭ ‬السنة‭ ‬الأولى‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭. ‬

‭ ‬ماذا‭ ‬يمثل‭ ‬لك‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬كأس‭ ‬الكونفدرالية‭ ‬الإفريقية؟‭ ‬

‭ ‬كنت‭ ‬أرغب‭ ‬في‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬منافسات‭ ‬عصبة‭ ‬الأبطال‭ ‬الإفريقية،‭ ‬لأنني‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬لعبت‭ ‬العصبة‭ ‬والكأس‭ ‬الكونفدرالية‭ ‬الإفريقية،‭ ‬وأعرف‭ ‬جيدا‭ ‬الفرق‭ ‬بينهما،‭ ‬ولأول‭ ‬مرة‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬يتأهل‭ ‬إلى‭ ‬منافسة‭ ‬كأس‭ ‬الكونفدرالية‭ ‬الإفريقية‭. ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬دربت‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬وشاركنا‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬الكونفدرالية‭. ‬المنافسة‭ ‬ستكون‭ ‬صعبة‭ ‬جدا،‭ ‬وستعرف‭ ‬ضغطا‭ ‬في‭ ‬المباريات‭.‬

‭ ‬هل‭ ‬ستسمح‭ ‬بمغادرة‭ ‬اللاعبين؟‭ ‬

‭ ‬هذا‭ ‬أصبح‭ ‬أمرا‭ ‬ضروريا‭ ‬لضخ‭ ‬مبالغ‭ ‬مالية‭ ‬مهمة،‭ ‬تساعد‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬جلب‭ ‬لاعبين،‭ ‬وهناك‭ ‬عروض‭ ‬لبعض‭ ‬اللاعبين،‭ ‬والمكتب‭ ‬المسير‭ ‬للحسنية‭ ‬يناقشها،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬رفض‭ ‬العروض‭ ‬أمام‭ ‬رغبة‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬تجربة‭ ‬جديدة،‭ ‬ولا‭ ‬ننسى‭ ‬أن‭ ‬الجانب‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للفريق‭ ‬لا‭ ‬يقارن‭ ‬مع‭ ‬أندية‭ ‬أخرى‭ ‬كالرجاء‭ ‬الرياضي‭ ‬والوداد‭ ‬الرياضي‭ ‬ونهضة‭ ‬بركان‭ ‬والفتح‭ ‬والدفاع‭ ‬الحسني‭ ‬الجديدي‭ ‬واتحاد‭ ‬طنجة،‭ ‬باستثناء‭ ‬أولمبيك‭ ‬أسفي‭ ‬الذي‭ ‬يشبهنا‭ ‬في‭ ‬الوضعية‭ ‬المالية،‭ ‬فاحتلالنا‭ ‬الرتبة‭ ‬الثالثة‭ ‬بفارق‭ ‬نقطة‭ ‬واحدة‭ ‬عن‭ ‬البطل،‭ ‬استحقاق‭ ‬كبير،‭ ‬وإنجاز‭ ‬ينبغي‭ ‬الحفاظ‭ ‬عليه‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭. ‬

‭ ‬ماذا‭ ‬عن‭ ‬بديع‭ ‬أووك‭ ‬ويحيى‭ ‬جبران؟‭ ‬

‭ ‬رسميا‭ ‬تلقى‭ ‬المكتب‭ ‬المسير‭ ‬لحسنية‭ ‬أكادير‭ ‬عرضا‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬الأندية‭ ‬الخليجية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬شراء‭ ‬عقدي‭ ‬بديع‭ ‬أووك‭ ‬ويحيى‭ ‬جبران،‭ ‬والفريق‭ ‬في‭ ‬تفاوض‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬الأندية‭ ‬وفي‭ ‬غضون‭ ‬الأيام‭ ‬المقبلة،‭ ‬سيوقع‭ ‬العقد‭ ‬رسميا،‭ ‬أما‭ ‬باقي‭ ‬العروض‭ ‬المقدمة‭ ‬للاعبي‭ ‬الحسنية،‭ ‬ليست‭ ‬رسمية‭.‬

أجرى‭ ‬الحوار‭: ‬عبد‭ ‬الجليل‭ ‬شاهي‭ (‬أكادير‭)‬

في‭ ‬سطور‭ ‬

الاسم‭ ‬الكامل‭: ‬ميخيل‭ ‬أنخيل‭ ‬غاموندي

السن‭: ‬53‭ ‬سنة

الأندية‭ ‬التي‭ ‬اشتغل‭ ‬بها‭:‬

الأهلي‭ ‬الليبي‭ ‬وأسيك‭ ‬ميموزا‭ ‬الإيفواري‭ ‬وشباب‭ ‬بلوزداد‭ ‬واتحاد‭ ‬العاصمة‭ ‬الجزائريان‭ ‬واتحاد‭ ‬كلباء‭ ‬الإماراتي‭ ‬والترجي‭ ‬التونسي

بورتري الإفريقي

أعاد‭ ‬غاموندي‭ ‬التوهج‭ ‬لحسنية‭ ‬أكادير‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬عن‭ ‬منصات‭ ‬التتويج‭ ‬لأزيد‭ ‬من‭ ‬15‭ ‬سنة،‭ ‬وكان‭ ‬وراء‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المنافسة‭ ‬الإفريقية‭.‬

يمتلك‭ ‬غاموندي‭ ‬فلسفة‭ ‬خاصة،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬الجميل‭ ‬والواقعية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭. ‬استطاع‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬حسنية‭ ‬أكادير‭ ‬معادلة‭ ‬صعبة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية،‭ ‬بعدما‭ ‬صحح‭ ‬أخطاء‭ ‬الماضي‭ ‬وامتلك‭ ‬دفاعا‭ ‬صلبا،‭ ‬وهجوما‭ ‬سريعا‭.‬

يرفع‭ ‬شعار‭ ‬الانضباط‭ ‬أساس‭ ‬النجاح،‭ ‬ويعشق‭ ‬التحدي،‭ ‬فبعدما‭ ‬اشتغل‭ ‬مساعدا‭ ‬لأوسكار‭ ‬فيلوني‭ ‬في‭ ‬الأهلي‭ ‬الليبي،‭ ‬والمنتخب‭ ‬البوركينابي‭ ‬والاتحاد‭ ‬الليبي،‭ ‬خاض‭ ‬مغامرات‭ ‬عديدة،‭ ‬بداية‭ ‬من‭ ‬مستشار‭ ‬تقني‭ ‬ومعد‭ ‬بدني‭ ‬وقيادة‭ ‬أسيك‭ ‬ميموزا‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬عصبة‭ ‬الأبطال‭ ‬الإفريقية‭.‬

» مصدر المقال: assabah

Autres articles