Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

7 مكاسب من مباراة سلوفاكيا

07.06.2018 - 15:01

التسديد من بعيد وتغيير نسق اللعب والضغط على حامل الكرة وتألق الكعبي
خرج المنتخب الوطني بالعديد من النقاط الإيجابية، بعد الفوز على سلوفاكيا بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما أول أمس (الاثنين) بملعب جنيف بسويسرا، ضمن استعداداته لكأس العالم بروسيا 2018.
وظهر المنتخب الوطني، حسب مجموعة من التقنيين المغاربة، بصورة مختلفة عن التي أظهرها في مباراة أوكرانيا، بعدما فرض أفضليته منذ انطلاق المباراة، بيد أن التسرع وعدم الفعالية حالا دون التسجيل، خاصة في الجولة الأولى دون أن يخفي ذلك بعض العيوب، التي مازال المنتخب الوطني يعانيها على بعد تسعة أيام من انطلاق المونديال.

الضغط العالي

اعتمد هيرفي رونار، الناخب الوطني، على نظام لعب يعتمد على الضغط العالي من أجل إرغام منتخب سلوفاكيا على التراجع والدفاع عن مرماه. وظهر لاعبو المنتخب الوطني أكثر إصرارا على الفوز وانسجاما من خلال الاعتماد على التمريرات القصيرة والطويلة والعرضية، ما جعلهم يفرضون أسلوب لعبهم، إلا أنهم افتقدوا الفعالية في ترجمة هذه الفرص إلى أهداف.
وبدا الأسود أكثر شراسة من منافسيهم من خلال الضغط على حامل الكرة، ما تسبب في احتكاكات أثناء النزالات الثنائية، والتي غالبا ما كانت تحسم لفائدة لاعبي المنتخب الوطني، خاصة على مستوى خط الوسط، فيما لعب مدافعو سلوفاكيا دورا كبيرا في إجهاض كل محاولات المنتخب، بسبب طول قاماتهم.

التسديد من بعيد

نهج لاعبو المنتخب الوطني أسلوبا مختلفا اعتمدوا فيه على التسديد من بعيد، لتجاوز الدفاع المتماسك لسلوفاكيا، وهم الذين لم يسبق أن جربوا التسديد من بعيد في المباريات السابقة، عدا استثناءات قليلة، إذ غالبا ما كان المنتخب الوطني يحرز أهدافه من خلال التمرير في العمق نحو المهاجمين، أو من خلال الاختراقات الجانبية لنور الدين أمرابط وحكيم زياش وخالد بوطيب.
وسدد المنتخب الوطني أكثر من ثماني مرات، بدأها حكيم زياش بعد انطلاق المباراة وارتطمت بالقائم، تلتها الثانية، التي جانبت القائم، كما وجد حارس منتخب سلوفاكيا صعوبة في إبعاد تسديدة امبارك بوصوفة، وسار في الاتجاه نفسه نور الدين أمرابط وكريم الأحمدي ويونس بلهندة ومروان داكوسطا.

الأفضل بدنيا

رغم اعتماد المنتخب الوطني على الضغط العالي وعدم ترك المنافس حرية تنظيم هجوماته، إلا أن اللاعبين بدوا أكثر جاهزية من الناحية البدنية، بعدما حافظوا على أسلوب لعبهم منذ انطلاق المباراة.
وعزت العديد من المصادر أسباب ذلك إلى البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني المكثف من قبل الطاقم التقني واختيار مركز كرانس مونتانا بسويسرا مكانا للتحضير، خاصة أنه يبعد عن سطح البحر بحوالي 1500 متر، وهو ما ساهم في الرفع من منسوب اللياقة البدنية لدى اللاعبين.
وكشفت هذه المباراة أن المنتخب الوطني جاهز لنهائيات كأس العالم، خاصة على مستوى الجانب البدني.

تغيير نسق اللعب

فاجأ هيرفي رونار، الناخب الوطني، منافسيه في المونديال بتغيير نظام اللعب أمام أوكرانيا وسلوفاكيا من خلال الاعتماد على خطة (3 – 5 – 2)، ثم تغييرها لتصبح (4 – 3 – 3) في المباراة الأولى، ثم (4 – 3 – 3) في الثانية، مع تغييرها كذلك في الجولة الثانية، خاصة بعد خروج حمزة منديل، إذ تحول نور الدين أمرابط إلى ظهير أيمن، وأشرف حكيمي ظهيرا أيسر.
وقال فؤاد الصحابي، مدرب وطني، إن تغيير نسق اللعب بين حين وآخر منطقي وضروري في جميع المباريات، مشيرا إلى أن هيرفي رونار يلجأ إلى ذلك عند الضرورة، ذلك أن اللعب بثلاثة مدافعين مختلف في حال اعتماده على أربعة، كما أن تغيير نظام اللعب غالبا ما يتخذ لإيجاد الحلول البديلة سواء عند الفوز أو الهزيمة.

الثوابت حاضرة

حافظ الناخب الوطني على النواة الأساسية للمنتخب الوطني، بعدما اعتمد على بعض اللاعبين بشكل أساسي، سواء في مباراتي أوكرانيا أو سلوفاكيا، ويتعلق الأمر بالمهدي بنعطية ورومان سايس وكريم الأحمدي ونور الدين أمرابط وحمزة منديل وامبارك بوصوفة ويونس بلهندة وحكيم زياش وخالد بوطيب ونور الدين أمرابط، وهو ما يعني أن رونار حسم في نسبة 90 في المائة في التشكيلة الرسمية التي سيعتمدها في المونديال، اللهم إذا وقعت مفاجآت في آخر لحظة.

فوز معنوي

رغم أن مباراة سلوفاكيا إعدادية الغرض منها تجريب بعض اللاعبين وتصحيح بعض الهفوات المرتكبة في المباراة الأولى، إلا أن الفوز فيها سيرفع معنويات اللاعبين أكثر وسيعيد الثقة إليهم، بعدما عجزوا عن ذلك في مباراة أوكرانيا.
وساهم الفوز على سلوفاكيا في تبديد الشكوك حول قدرة مهاجمي المنتخب الوطني على التسجيل، بعد إهدار مجموعة من الفرص في المباريات الأخيرة.
وبدا اللاعبون أكثر إصرارا على الفوز أمام سلوفاكيا من أجل تأكيد جاهزيته للمونديال والرفع من درجة تنافسيته أكثر، خاصة أنه سيكون في مهمة صعبة أثناء مواجهة إيران والبرتغال وإسبانيا في المجموعة الثانية.

تألق الكعبي

شكلت مباراة سلوفاكيا فرصة لتجريب الحارس ياسين بونو وأشرف حكيمي، اللذين دخلا بديلين، وذلك رغبة من الناخب الوطني في الوقوف على جاهزيتهما، خاصة أنه لم يحسم بعد في الحارس الرسمي، الذي سيشارك أساسيا في المونديال، فيما سيعتمد على حكيمي في حال عدم شفاء نبيل درار.
وأظهر أيوب الكعبي أنه جدير بالمهمة، التي أنيطت به، عندما عدل النتيجة للأسود، مباشرة بعد دخوله أرضية الميدان، وبالتالي ينتظر أن يشكل بديلا مناسبا لبوطيب، كما أبانت مجموعة من اللاعبين عن مؤهلات عالية.
وواجه المنتخب الوطني بعض الانتقادات بسبب كثرة الفرص التي ضيعها في مباراتي أوكرانيا وسلوفاكيا، إضافة إلى بعض الثغرات على مستوى خط الدفاع.
عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

رونار يرفع الضغط عن اللاعبين
منح الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أمس (الثلاثاء)، راحة إلى اللاعبين، بعد المباراة التي واجه فيها سلوفاكيا بجنيف، استعدادا لمونديال روسيا.
وعلمت “الصباح” أن رونار منح اللاعبين راحة وسمح لهم بالسفر إلى منازلهم للقاء عائلاتهم، قبل الالتحاق مجددا بالتجمع الإعدادي بكرانس مونتانا، اليوم (الأربعاء)، للدخول في آخر تجمع إعدادي قبل السفر إلى ليتوانيا.
وطلب رونار من اللاعبين الاستفادة من يوم راحتهم قدر المستطاع، لأنه سيمنع عنهم زيارة عائلاتهم مستقبلا، إلى حين انتهاء مسارهم في كأس العالم.
وغادر أغلب اللاعبين سويسرا متوجهين إلى منازلهم، لقضاء يوم الراحة مع أبنائهم وعائلاتهم، قبل العودة إلى سويسرا، حيث سيكون عليهم إجراء حصة إعدادية أخيرة بكرانس مونتانا، قبل السفر في اليوم ذاته إلى تالين بليتوانيا، لخوض حصتين إعداديتين قبل إجراء آخر حصة على أرضية الملعب الذي سيحتضن المباراة، المقرر إجراؤها السبت المقبل.
ويأتي قرار رونار السماح للاعبين بالاستفادة من راحة، بعيدا عن أعين الطاقم التقني والمسؤولين، لمنحهم فرصة امتصاص ضغط التحضيرات والمونديال قبل انطلاقه.

وكالة المنشطات تفاجئ الأسود
خضع جميع لاعبي المنتخب الوطني لفحص المنشطات، من قبل وكلاء معتمدين من الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات، لاستكمال الملف الطبي الذي بعثته الجامعة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفاجأ أعضاء الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات لاعبي المنتخب الوطني، بعد أن حلوا بمقر إقامتهم صباح يوم المباراة التي جمعت الأسود بأوكرانيا، لحساب استعداداتهم لمونديال روسيا.
وأخذ أعضاء الوكالة الدولية عينتين من دم وبول اللاعبين، من أجل إخضاعهما للتحاليل للكشف عما إذا كانت تحتوي مواد منشطة محظورة دوليا، وفي حال ثبوت تورط أحدهم سيخضع للتوقيف من قبل الاتحاد الدولي، طبقا لقانون محاربة المنشطات.
ومن المقرر أن تكشف الوكالة الدولية لفحص المنشطات عن نتائج التحاليل التي خضعت لها عينتا دم وبول اللاعبين، قبل انطلاق المنافسة، إذ أن اللاعبين الذين ستكون نتائجهم إيجابية، سيستبعدون من المونديال، إضافة إلى تعرضهم لعقوبة التوقيف.
وفرضت الوكالة الدولية على الوفد المغربي الإدلاء بجميع البيانات الخاصة باللاعبين، وإخبارها بالأماكن التي سيحلون بها في إطار الاستعدادات للمونديال، تحسبا لإجراء فحوصات مفاجئة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles