Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

باسين: فضلت الحسنية على فرق كثيرة

08.06.2018 - 12:01

اللاعب الجديد للفريق الأكاديري قال إن تجربة وادي زم مميزة
قال عبد الحكيم باسين، الوافد الجديد على حسنية أكادير، إنه كان قريبا من الانضمام إلى الفريق الموسم الماضي، قبل أن تفشل الصفقة في آخر لحظة. وأضاف باسين، في حوار مع «الصباح»، أنه فضل عرض الحسنية على عروض كثيرة توصل بها من فرق البطولة. ونوه باسين بالتجربة التي خاضها مع سريع وادي زم، واصفا إياها ب»الناجحة. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع حسنية أكادير؟
كنت قريبا من التوقيع لحسنية أكادير الموسم الماضي، بعد مغادرتي شباب أطلس خنيفرة، لكن تدخل بعض الوكلاء أفسد تعاقدي مع الفريق، رغم رغبة المدرب ميغيل غاموندي في الاستفادة من خدماتي. وبعد نهاية الموسم الحالي، تلقيت مجموعة من العروض من اتحاد طنجة ومولودية وجدة والرجاء الرياضي ويوسفية برشيد وأولمبيك آسفي والدفاع الحسني الجديدي، بالإضافة إلى رغبة سريع وادي زم في تجديد عقدي، لكن بعد مفاوضات مع مسؤولي حسنية أكادير، فضلت الالتحاق بالفريق، والتوقيع على عقد لثلاث سنوات.

ما هي أهدافك مع فريقك الجديد؟
آمل أن أكون عند حسن ظن مكونات الفريق، لمساعدته على احتلال الرتب الأولى بالبطولة. الفريق سيلعب على ثلاث واجهات الموسم المقبل، وأتمنى التتويج بلقب معه.

كيف تقيم حصيلة سريع وادي زم ؟
ضمان البقاء يعتبر إنجازا، والحصيلة كانت إيجابية، رغم تغيير المدربين. البداية كانت متعثرة، واحتاج الفريق للوقت للاستئناس بالبطولة الوطنية. تحسنت نتائجنا في الدورات الأخيرة بعد التعاقد مع المدرب طارق مصطفى، إذ شهدت تلاحما كبيرا بين كل مكونات السريع من أجل ضمان البقاء وهذا ما تأتى لنا في النهاية. لا بد من الإشارة إلى عملا كبيرا قام به المدربان محمد البكاري وفؤاد الصحابي، وهو العمل الذي ساعد طارق مصطفى على النجاح في مهمته.

ماذا عن تجربتك؟
أحاول منح كل ما لدي لأي فريف ألعب له. عانينا بوادي زم بعض الضغط بحكم الاهتمام الجماهيري الكبير بالفريق، لكنها كانت تجربة مفيدة وناجحة. عشت تجربة مميزة جدا في مساري، ولن أنسى حب الجماهير وتعلقها بالفريق. صراحة أي لاعب يتمنى أن يعيش مثل هذه التجربة.

ولماذا لم تمدد عقدك؟
الفريق يضع سقفا محددا لالتزاماته المالية لا يمكن تجاوزه، كل لاعب له طموح أن يلعب على الواجهة الإفريقية، ويحسن أوضاعه المادية، لهذا تفهم جمهور سريع وادي زم رغبتنا في الرحيل، وخصص لنا وداعا مؤثرا، في المباراة الأخيرة.

ما هي الإكراهات التي واجهتموها؟
عانى سريع وادي زم سلسلة من النتائج المتواضعة في البداية أثرت على اللاعبين وأدخلتنا في مرحلة الشك. الاستقبال خارج الميدان في المباريات الأولى أثر أيضا علينا وكان سببا في تراجع النتائج، لكن تداركنا الموقف في النهاية.

ما هي طموحاتك؟
أتمنى أن أكون في مستوى ثقة مسؤولي حسنية أكادير، وأن أقدم مردودا يشفع لي بحمل القميص الوطني، وآمل تحقيق لقب مع الحسنية، ولم لا الاحتراف بعد ذلك.
أجرى الحوار: عبد الجليل شاهي (أكادير)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles