Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أولمبيك خريبكة … موسم السكتة

09.06.2018 - 15:01

الفريق عانى تواضع النتائج وكان قريبا من النزول إلى القسم الثاني

رافقت النتائج المتواضعة أولمبيك خريبكة خلال الموسم المنتهي، ليضمن بقاءه بشق الأنفس بالقسم الأول في الدورات الأخيرة بعد فوزه بملعبه على الراسينغ البيضاوي عن الدورة 29.
وعاش الفريق على وقع الاحتجاجات القوية والمطالب بمغادرة المكتب المسير الحالي بقيادة الرئيس مصطفى السكادي.

حصيلة متواضعة

أنهى أولمبيك خريبكة موسما متواضعا، ولم يتمكن من ضمان البقاء في القسم الأول، إلا في الدورة قبل الأخيرة، ولحسن حظه واجه الراسينغ البيضاوي الذي نزل قبل دورات إلى الدرجة الثانية، قبل أن يتعثر في الجولة الأخيرة أمام الجيش الملكي بهدف لصفر بالرباط.
واحتل فريق الفوسفاط الرتبة 12 ب 35 نقطة، جمعها من تسعة انتصارات وثمانية تعادلات، منها خمسة بخريبكة، و13 هزيمة اثنتان بملعب الفوسفاط، مع تسجيل 37 هدفا واستقبال 47، وهي الأرقام التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الفريق.

تكريس نتائج السنوات السابقة

احتل أولمبيك خريبكة للمرة الثانية الرتبة 12 في عهد الرئيس مصطفى السكادي، إذ كان قريبا من النزول للموسم الثالث على التوالي، وهذا ما أشعل غضب الجماهير.
ورافقت النتائج السلبية الفريق طيلة المواسم السابقة، وهو ما جعل المكتب المسير للأولمبيك يعاني جراء احتجاجات وصلت إلى التداريب، إذ طالب الغاضبون بالرحيل الجماعي للمكتب المسير، بدعوى أنه فشل في عمله، والاستعانة بأسماء جديدة لعلها تمنح الإضافة.

نقاط ضوء

قدم زهير المترجي وآدم النفاتي ونجيب المعتني مستوى لافتا، فيما أثار دفاع أولمبيك خريبكة الكثير من الجدل، واعتبر ثاني أضعف دفاع رفقة الكوكب المراكشي ب47 هدفا، تلقى منها مروان فخر 30 هدفا، واستقبل حمزة معتمد 17 هدفا.
ودخل المهدي بلطام تاريخ أولمبيك خريبكة بتوقيعه الهدف 1000 في البطولة، وسجله في شباك أيوب لكرد حارس مرمى نهضة بركان.
وتسيد المترجي صدارة هدافي خريبكة بتسعة أهداف، متبوعا بيوسف عكادي بثمانية أهداف، ستة من ضربات جزاء، ثم آدم النفاتي بستة أهداف، وأمين الحسوني بأربعة، وزهير أوشن ويوسف سكور بثلاثة أهداف.
وانتعش هجوم خريبكة خلال الموسم المنتهي، حيث تم تسجيل 37 هدفا بملعب الفوسفاط، و12 خارج الميدان.
ونجح بلطام في توقيع الهدف 1000 في مسيرة أولمبيك خريبكة، تزامنا مع المباراة 1030 التي أقيمت خلال الموسم 34 لفريق الفوسفاط في القسم الأول.
ولم تعر مكونات أولمبيك خريبكة اهتماما لهذا الإنجاز، بحكم تركيزها على ضمان البقاء في موسم صعب.

تغييرات مكلفة

بالعودة إلى استعدادات خريبكة منذ بداية الموسم، فإنها تمحورت بين خريبكة وأكادير وإفران، بقيادة عز الدين أيت جودي، لكنها أقيمت بطرق عشوائية ولم تعرف الكثير من الحزم والجدية، كما أنه لأول مرة لم تكن هناك مشاركة في دوري أحمد النتيفي.
وودع الجزائري عز الدين أيت جودي الفريق بعد أربع دورات فقط، حصد فيها تعادلين وهزيمتين، تاركا الفرصة للفرنسي برنار سيموندي الذي أنقذ الموسم الخريبكي.
وحقق سيموندي 33 نقطة خلال 26 مباراة الأخيرة، جمعها من تسعة انتصارات وستة تعادلات و11 هزيمة، فيما تم تسجيل 34 هدفا، وتلقت شباكه 40 هدفا.

إبعاد أبرز اللاعبين

أبعد أولمبيك خريبكة عدة عناصر شكلت الدعامات الأساسية خلال المواسم الماضية، مثل بلال المكري وإبراهيما باكايوكو وأمين تيغزوي وساليف كوليبالي وأوغونا ميشارك وأمين البورقادي وإبراهيم البزغودي ورشيد تيبركانين ومامادو سيديبي وإبراهيم لاركو وجواد اليميق ولاسانا فاني وعبد العالي عدناوي وفوزي عبد الغني وعدنان الوردي وعبد النبي الحراري وصوري دياموندي.
ولم تفد التعاقدات في شيء، بفشل صفقات وعدم الاستفادة منها، كمروان فخر وسمير أيت بيهي وجمال أيت لمعلم ومام صاهر ثيون وياسين الطيب وسيلفا وردينلسون وياسين عمريوي ومالاما دوناشانو وزهير أوشن ويوسف سكور وأنس عزيم والمهدي بلطام وعمر سربوت.

نهاية موسم الغضب

» مصدر المقال: assabah

Autres articles