Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

2026 … المباراة الملغومة

13.06.2018 - 18:01

العالم سيشاهد عملية التصويت وإنفانتينو يناور بورقة «تاسك فورس» وجدل بسبب ألمانيا

صادق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أول أمس (الأحد) على تأهيل الملفين المغربي والأمريكي إلى مرحلة التصويت في مؤتمر غد (الأربعاء) بالعاصمة الروسية موسكو.
وبدد «فيفا» بذلك مخاوف المسؤولين المغاربة من مغبة إقصاء الملف، بعد التنقيط الذي حصل عليه في مرحلة التقييم التي قامت بها لجنة «تاسك فورس».
وبات مصير الملف المغربي الآن بأيدي ممثلي الاتحادات الدولية التي ستصوت في مؤتمر غد، وعددها 207، لن يكون ضمنها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بما أنها مرشحة لتنظيم التظاهرة.

نظام التصويت… الجديد

ستشارك في عملية التصويت جميع الاتحادات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وعددها 207.
ويكفي الملف المغربي الحصول على 104 أصوات ليفوز بتنظيم البطولة.
وسيسمح “فيفا” خلال مؤتمر غد (الأربعاء) للمرشحين تقديم ملفيهما في 15 دقيقة لكل ملف، سيفتح بعدها نقاش أمام الحاضرين من أجل توضيح أي نقط عالقة، قبل إغلاق النقاش والتوجه نحو التصويت، الذي سيكون حاسما وبطريقة إلكترونية وعلنية.
وستكون كل الاتحادات أمام خياري التصويت لأحد الملفين المغربي أو الأمريكي المشترك، و في حال رفض أحد الأعضاء التصويت لأي طرف، يعد صوته لاغيا، والنتائج ستكون مكشوفة وعلنية على الشاشة الكبرى في قاعة المؤتمر وعلى موقع “فيفا” الرسمي.
وستكشف الشاشة كل تفاصيل عملية التصويت، وفي حال حصل أحد الملفين على أزيد من 50 في المائة من الأصوات سيعتبر فائزا بتنظيم مونديال 2026.
أما في حال التعادل في الأصوات فسيلجأ “فيفا” إلى النقاط المحصل عليها في تقييم لجنة “تاسك فورس” لحسم الفائز بتنظيم المونديال.

إنفانتينو يناور بـ “تاسك فورس”

كشفت مصادر مطلعة أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يلعب ورقة تقرير “تاسك فورس” لتسهيل فوز الملف الأمريكي، على حساب الملف المغربي.
وأوضحت المصادر نفسها أن إنفانتينو يعطي توجيهات للاتحادات المشاركة لاعتماد التنقيط في التصويت، ما يعني التصويت للملف الأمريكي، وهو المنحى الذي يسير فيه رئيس الاتحاد الألماني راينهارد غريندل، وهو أيضا عضو في “فيفا»، ومن المساندين لإنفانتينو، والذي قال إنه على الاتحادات تبرير تصويتها.
وقال إنفانتينو الاثنين الماضي «لا أعتقد أن لجنة «تاسك فورس» عملت تحت الضغط. وبعد ذلك، أتمنى أن تطلع كل الاتحادات على تقرير اللجنة، وألا تحكم على الملفين من منطلق قناعات أخرى. هذا ما أقوله للجميع. اقرؤوا التقرير، وقرروا ما هو أحسن لكرة القدم».
وأضاف «اتخذوا قراراتكم بناء على قناعاتكم الكروية، ولا شيء غير ذلك، وإلا فستقومون بقراءة جيوسياسية في العالم، ولا يمكن للأمور أن تأخذ هذا المنحى».
وحصل الملف المغربي على تنقيط 2.7 /5، مقابل 4.5 /5 للملف الأمريكي، فيما المعدل الإقصائي هو 2/5، ما يعني أن الضغط سيكون على الملف المغربي.
ويخشى على الملف المغربي أن يدفع ثمن الملاحظات الواردة في تنقيط «تاسك فورس»، والتي على ضوئها سيتخذ الأعضاء «فيفا» مواقفهم، بناء على سلطتهم التقديرية، بغض النظر عن التواطؤات والضغوطات التي تتم في مثل هذه المواقف.
ويتضمن تقييم وتنقيط مجموعة العمل «تاسك فورس» مجموعة من النقاط السلبية، خصوصا في ما يتعلق بتقييم المخاطر العالية في محاور الملاعب والإقامة والنقل.
وتشمل المخاطر المتوسطة، محاور إقامات الحكام والمنتخبات المشاركة والنقل وتكنولوجيا التواصل ومناطق المشجعين وتكاليف التنظيم والإعلام والتسويق والتذاكر والضيافة والأمن والصحة والأنشطة الموازية وحقوق العمال.

أما المخاطر الضعيفة والتي يسجل فيها الملف المغربي نقاطا إيجابية، فتهم الدعم الحكومي والمتطوعين والعلاقات العامة والترويج والاستدامة والمحافظة على البيئة.
ويسجل على الملف المغربي أن 68 من الملاعب المقترحة للحصص التدريبية البالغ عددها 130 تحتاج إعادة بناء شاملة، فيما يفتقد خطة لاستعمال هذه الملاعب بعد المونديال.
وتشير الملاحظات أيضا إلى أن اثنين فقط من أصل 14 ملعبا مقترحا يستوفيان الشروط.
ويخشى حسب التقرير ارتفاع أسعار الفنادق إلى مستويات قياسية خلال البطولة، واحتمال زيادة الضغط على مطار الدار البيضاء.
وتؤكد «تاسك فورس» أن معايير السلامة في الملاعب بحاجة إلى مراجعة، بخصوص الطاقة الاستيعابية، وتنظيم الدخول، وإدارة التجمعات وسلوك الشرطة، وأن تكاليف التنظيم يمكن أن تتجاوز الميزانية المقترحة، كما أن غلاف 11 مليون دولار المخصص للجانب الأمني لا يستجيب للمعايير الأساسية المطلوبة من «فيفا».
ويشير التقرير إلى أن مشروع مناطق المشجعين يحتاج لمراجعة شاملة مراعاة للازدحام والأمن وعرقلة التنظيم.ويحسب للملف المغربي أن الحكومة قدمت ضمانات لدعمه وتوفير الفنادق الكافية في المدن 12 المشرحة لاحتضان المباريات، وأن معظم البنية التحتية والتكنولوجية تطابق الحد الأدنى المطلوب، مع الدعوة إلى إنشاء منشآت جديدة.
ويسجل التقرير أن تغطية شبكات الهاتف مقبولة، لكنها تحتاج تغطية لمناطق جغرافية أخرى.
واعتبرت «تاسك فورس» أن قرب المغرب من أوربا والسوق الرئيسية للتلفزيون يمكن أن يرفع مداخيل البطولة، بالاعتماد على حصيلة مونديال البرازيل 2014.
وتؤكد اللجنة أن النظام الصحي يمكن تطويره، وفق خطة عمل ستكلف استثمار 900 مليون دولار.

خلافات في الملف الأمريكي

رغم أن الملف المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك الأوفر حظا، فإن النزاع التجاري، الذي تسبب فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع هذه الدول، باتت يشكل تهديدا للملف الأمريكي.
وفرض ترامب رسوما جمركية على واردات الصلب والألومنيوم القادمة من كندا، كما هدد ببناء جدار مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين إلى الولايات المتحدة.
ورغم أن شعار ملف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هي “الوحدة”، فإن كثيرين يتوقعون أن يخيم التوتر السياسي بين هذه البلدان الثلاثة على نتائج التصويت.

ألمانيا تثير الشكوك

» مصدر المقال: assabah

Autres articles