Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الملوكي: شباب الحسيمة لم يهتم بي

14.06.2018 - 15:01

اللاعب الجديد للحسنية أكادير اعتبر بقاء الشباب في القسم الأول إنجازا

قال أيوب الملوكي، الوافد الجديد على حسنية أكادير إن عدم فتح مسؤولي شباب الريف الحسيمي باب التفاوض معه من أجل تجديد عقده، كان سببا في التحاقه بفريقه الجديد.
وأضاف الملوكي في حوار مع «الصباح» أنه فضل عرض حسنية أكادير على عروض كثيرة توصل بها من أندية وطنية، منوها بالتجربة التي خاضها مع الحسيمة. وفي ما يلي نص الحوار :

كيف جاء تعاقدك مع حسنية أكادير ؟
بعد انتهاء عقدي مع شباب الريف الحسيمي بنهاية الموسم، انتظرت أن يفتح معي مسؤولو الفريق باب التفاوض من أجل تجديده، وكانت لدي رغبة في البقاء بالفريق، غير أن المسؤولين لم يعيروا هذا الموضوع أي اهتمام، رغم أنني ابن الحسيمة. وبعدما يئست من ذلك، بدأت قي فتح باب التفاوض مع الأندية التي رغبت في انتدابي، ضمنها حسنية أكادير، إذ اتصل بي مسؤولوه، ونافشت معهم العرض، وتوصلنا إلى اتفاق انتهى بتوقيعي عقدا لثلاث سنوات.

لكن الجميع كان متفقا على ضرورة بقائك بالحسيمة؟
انتظرت مسؤولي الفريق الحسيمي ليفتحوا معي باب التفاوض من أجل تجديد العقد. الكل كان يطالب المكتب المسير بالإسراع في التفاوض معي حتى لا أرحل عن الحسيمة. وتلقيت بعض العروض من أندية وطنية، لكنها لم تكن مقنعة، وفضلت البقاء بشباب الريف الحسيمي الذي منحني الكثير، لكن بعدما يئست من الأمر، لم يكنأمامي أي اختيار سوى البحث عن فريق لأنتقل إليه، رغم أن أمنيتي هي البقاء بالحسيمة لكي أكون قريبا من عائلتي وأصدقائي.

ما هي أهدافك مع فريقك الجديد ؟
آمل أن أكون عند حسن ظن مكونات الفريق، لمساعدته على لعب أدوار طلائعية في بطولة الموسم المقبل، واحتلال مراكز متقدمة، خاصة أن الفريق سيلعب الموسم المقبل على ثلاث واجهات، وأتمنى التتويج معه.

كيف تقيم تجربة شباب الحسيمة ؟
ضمان الفريق البقاء بالقسم الأول يعتبر إنجازا في حد ذاته، خاصة أننا انتظرنا حتى آخر دورة لتحقيق ذلك، بعدما أمضينا الشطر الثاني من البطولة تحت العديد من الضغوطات والإكراهات التي كادت أن تعصف بالفريق إلى القسم الثاني، لولا مجهودات اللاعبين. أنا راض عن تجربتي رفقة الحسيمة، والمستوى الذي قدمته، خاصة أنني كنت هداف الفريق، إذ أحرزت له أهدافا حاسمة أمام الجيش الملكي والمغرب التطواني والدفاع الحسني الجديدي.

أجرى الحوار : جمال الفكيكي (الحسيمة)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles