Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

إنفانتينو: “فيفا” لا يحتاج المال

19.06.2018 - 15:01

رئيس الاتحاد الدولي مرتاح لتحكيم الفيديو ولارتفاع العائدات ورد على بلاتيني وسيفرين

قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا”، إنه مرتاح لاستعمال تقنية الفيديو في التحكيم، خلال مونديال روسيا، مشيرا إلى أن التجارب أقيمت في ألف مباراة وأكدت نجاعة العملية. وأضاف إنفانتينو، في حوار مع صحيفة «ليكيب” الفرنسية، أن مقترح زيادة عدد المنتخبات انطلاقا من 2022 بقطر يحظى بالنقاش، مشيرا إلى أنه يحترم الاقتراحات ولا يبت فيها بمفرده. وتحدث إنفانتينو عن نقاط أخرى في هذا الحوار.

كيف تصف حالتك الذهنية مع بداية كأس العالم؟
لا أطيق الانتظار. أخطط للذهاب مرة واحدة على الأقل لكل ملعب في الجولة الأولى، ولكنني، وقبل كل هذا، يجب أن أستمر في الضغط على الجميع حتى يسير كل شيء على ما يرام. كل شيء مميز بالنسبة إلي، فهذا أول كأس عالم في مسيرتي رئيسا، وهي مسؤولية، لهذا أقولها بابتسامة. الأمر المثير للاهتمام حقا هو احتلال الأمريكيين للمركز الثاني بعد الروس في شراء التذاكر، ويأتي بعدهم البرازيليون والكولومبيون ثم الألمان. فقد تم بيع أكثر من نصف التذاكر لغير الروس.

رفعت المحكمة الفدرالية السويسرية حكمها عن البيروفي باولو كيريرو بالمنع بعد تهمة تعاطي المنشطات، ما رأيك في هذا؟
علمنا بذلك واحترمناه. لم يعد الأمر بأيدي “فيفا” الآن. وبصفتي رئيسا له، يبقى رأيي لا أهمية له ما يمكنني الإشادة به هو اندهاشي من رسالة الدعم المؤيدة لكيريرو التي تلقيناها من “فيف برو”، ومن عمداء المنتخبات الأخرى في مجموعة البيرو.

يعد هذا أول كأس عالم تستخدم فيه تقنية الفيديو للمساعدة في التحكيم، هل أنت مرتاح لهذا الأمر؟
كنت مرتابا جدا منذ سنتين، حين بدأنا التجارب، ولكنني غيرت رأيي، بعد ميلي إلى الموضوع، وتحليلي له. قمنا بالتجربة في أكثر من ألف مباراة، واستنتجنا وجود خطأ بين كل ثلاث مباريات بدون استعمال التقنية، وخطأ بين تسع عشرة مباراة باستعمالها، مما يثبت إفادتها، ويجعلني آمل أننا لن نرى تسللا بمسافة ثلاثة أمتار أو خطأ خارج منطقة الجزاء، ويبقى الحكم هو المقرر الأول والأخير.

ألن تتسبب التقنية في قتل عفوية مباراة كرة القدم؟
كان قلقي ينصب حول إمكانية مقاطعتها للسير العادي للمباراة، وهذا تصور خاطئ، فحينما نعود للمباريات الألف التي اختبرنا فيها التقنية نجد أنها تأخذ دقيقة من وقت كل مباراة، وهذا أمر عاد في الحياة. الآن سوف تصبح جزءا من اللعب، ولن نأخذ أكثر من دقيقة لاتخاذ القرار المناسب. ستكون هناك بالطبع تأويلات وتفسيرات مختلفة دائما، ولكننا لن نقع في أخطاء كبيرة مجددا.

أعلنت أمريكا وكندا والمكسيك عند تقديم ملفها المشترك عن ميزانية قدرها 14 مليار دولار وإيرادات تصل إلى 10.5 ملايير، إنها مبالغ ضخمة، أليس كذلك؟
أعتقد أننا سنشهد ارتفاعا في العائدات، لأننا أولا في مونديال يجمع 48 منتخبا، وهذا بحد ذاته يولد دفعة تجارية، وسنرى أيضا أن عالم الأعمال سيلحظ تغيرات في “فيفا” وقوته من حيث المصداقية والتنظيم. لدينا ردود فعل إيجابية وشركاء ينضمون إلينا وإيرادات نولدها. كنت أسمع بعض التعليقات حول رفض الجميع الذهاب إلى روسيا، وها نحن أمام أكثر من مليون شخص يود حضور كأس العالم. كما أن البعض كان يتنبأ ل”فيفا” بالإفلاس وبمستقبل مظلم، ولكن التنبؤات الحالية تقول عكس ذلك.

هل سيكون بإمكاننا لعب كأس العالم بوجود 48 منتخبا ابتداء من 2022 في قطر؟
قبل كل شيء، أتت الفكرة من أعضاء اتحاد أمريكا الجنوبية، لأنهم مقتنعون بمشاركة فرقهم العشرة في كأس العالم . إن رئاستي لا تعني إغلاق الباب في وجه الاقتراحات، وفعل ما يحلو للرئيس. يجب وضع الطلب على الطاولة ومناقشته ثم اتخاذ قرار. أما بالنسبة إلى 2022، فتم اتخاذ قرار بخصوصها في 2010، فهي كأس عالم ستجرى أطوارها في قطر من 32 فريقا. وها نحن، أمام الطلب، سنقوم بمناقشته مع قطر والبلدان الأخرى. سنرى، من المحتمل تنظيم كأس العالم ب48 منتخبا في قطر فقط (وليس في البلدان المجاورة) يستطيعون مفاجأتنا. بالنسبة إلي، لا ضرر في مناقشة الأفكار الجديدة، فنحن نعلم ما لنا مسبقا.

من الناحية التقنية، هل ستكفي ثمانية ملاعب لـ48 فريقا؟
ستكون هناك حاجة لمزيد من الملاعب. هذا شيء واضح، ولقد أشعرونا أنهم سيقومون ببناء 12 ملعبا.

إذا سيضطرون إلى بناء أربعة ملاعب أخرى؟
نعم، أظن ذلك، لا تزال أمامنا أربع سنوات، كان بإمكاني أن أسهل الأمر على نفسي وأرفض ببساطة، ولكن الأمور لا تتم هكذا.

هل قمتم بدراسة جدوى حول الموضوع، متى سيتم اتخاذ القرار اذا؟
خلال السنة المقبلة، أو خلال مؤتمر يونيو الانتخابي في 2019، لعله من المرتقب أن يكون قبل ذلك.

تم تحديد أجل 60 يوما للمجمع الاستثماري الذي يود الاستثمار في مخطط موسع لكأس العالم للأندية، هل هناك جديد؟
الخبر الجديد هو أنه قد تم تمديد الأجل، ولا بأس بذلك، فهذا يوفر وقتا أكثر. من حقنا وواجبنا أن نرى كيف يمكننا تحسين شكل منافساتنا، بدون أن نؤثرعلى أي أحد بشكل سيء، خاصة اللاعبين.

ينتقد ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوربي لكرة القدم وبشدة المنافسات الجديدة؟
ليست هناك مشكلة، فأنا مرحب بالنقاشات، وتحدثنا مع سيفرين. أنا لا أبيع روح كرة القدم. ليس لي الحق في ذلك. إن كان لي، فأنا لن أفعل ذلك بالتأكيد. أطلب منكم الحكم على الأمر بعد أن يتم، حينها فقط سنعرف إن كانت فكرة سديدة أم لا.

لماذا يحتاج “فيفا» للمال بهذا القدر؟
جواب هذا السؤال هو أن “فيفا» ليس في حاجة للمال. إن اقتراحي هو عدم حفظ “فيفا» لأي من عائداته، ما يجب أن نفعله هو توفير عائدات للكرة في العالم، للمنظمات والاتحادات والأندية والتضامن. لدينا أندية أوربية تلعب في العالم كله وتوفر دخلا يعود فقط لمن يقوم بدعوة هذه الأندية. الفرق هنا هو أن هناك جزءا من هذه العائدات يذهب للأندية المشاركة وأيضا للتضامن من أجل تطوير كرة القدم. يجب أن لا ننسى أنه ومن بين 211 اتحادا ب”فيفا»، يعتمد نصفها تقريبا على إعادة توزيع الهيأة لها من أجل تنظيم الكرة في بلادها.

هل تفكر في إعادة انتخابك العام المقبل؟
يجب ألا نخلط الأمور ببعضها، فأنا أقولها وأعيدها، يجب أن أكون ساذجا، إذا كنت أفكر في إعادة انتخابي في 2019. بإمكاني أن أقول فقط “انظروا ما فعلناه. لقد أنجزنا الإصلاحات، وانظروا إلى تقاريرنا المالية. لقد فعلنا كل شيء على نحو جيد. رفعنا عدد الفرق وقدمنا تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو التي قيل لنا إنها قديمة، فليس من الحق انتقادنا بسبب ما كان في الماضي.

كيف تحكمون على موقف ووضعية ميشيل بلاتيني ؟
إنه أمر لا يعود لي بالتأكيد. بصفتي رئيس “فيفا»، ليس لي أن أحكم على أي كان، ولكن، من حقي وواجبي أن أحترم القواعد والقرارات المتخذة. ليس لي صلاحية قول المزيد.

إنه يتحدث عن مؤامرة؟
لم أكن في “فيفا» حينها. دوري ينحصر في سير الأمور بشكل جيد، واحترام القرارات المتخذة.

أمن الممكن أن يصبح منافسك على هذا المنصب في المستقبل؟
(يضحك) لا أعلم. سنرى!
ترجمة: سارة سكين (صحافية متدربة)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles