Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

“بي إن سبور” تعلن الحرب على القرصنة

21.06.2018 - 23:39

وصفت متابعي قنواتها بشكل مقرصن بـ “المجرمين” وهددت بمتابعتهم قضائيا
تشن مجموعة قنوات «بي إن سبور» القطرية حملة شرسة على القرصنة في كل الدول العربية ومن بينها المغرب، بما أنها الناقلة الحصرية للمسابقة العالمية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وتضررت المجموعة الإعلامية من عمليات القرصنة بشكل كبير في الفترة الأخيرة، إذ استغل بعض المعروفين بعمليات القرصنة وفك «شيفرة» القنوات العالمية، المتابعة الجماهيرية الكبيرة لكأس العالم ليشنوا هجوما على مجموعة «بي إن» التي وجدت نفسها في حرب مرغمة، لتقرر حماية نفسها بإعلان إجراءات عديدة أهمها القيام بجولات تفقدية وبعث رسائل احتجاج إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، فيما جرت بعض الدول إلى القضاء الدولي.
في المغرب تعاني القناة القطرية بسبب القرصنة أيضا، رغم أن ذلك لم يصل إلى مستوى ما يحدث اليوم بالسعودية ومصر، والتي أعلنت قنواتها بث مباريات كأس العالم لكسر الاحتكار الذي تفرضه مجموعة «بي إن». ويجد أصحاب المقاهي وبعض المستفيدين من القرصنة أنفسهم في مواجهة مسؤولي القناة القطرية بالمغرب، إذ ستعمد إلى متابعة كل متورط في العملية أثناء كأس العالم.

جولات ميدانية

استهلت المجموعة الإعلامية القطرية الضخمة جولات ميدانية تفقدية لبعض المقاهي في كل أرجاء المدن، وذلك من أجل تقييم الوضع خاصة في بعض المناطق التي تقول التقارير إنها تستفيد من متابعة يومية لقنوات «بي إن سبور» بطريقة مقرصنة، عبر أجهزة تباع بأثمنة رمزية.
وتحاول القناة تعقب متابعيها غير القانونيين عبر الأقمار الاصطناعية، وذلك من أجل تأكيد الحجة والدليل قبل اللجوء إلى القضاء.
ورغم العروض التي أطلقتها «بي إن سبور» من أجل جلب المشتركين في باقاتها الرياضية بمناسبة كأس العالم، غير أن أغلب الجماهير اعتبرتها باهظة الثمن، إذ يصل الاشتراك إلى 3600 درهم للسنة الواحدة، فيما يمكن للمشتركين مسبقا الاستفادة من باقة كأس العالم ب 1000 درهم.
وتلقت كل نقاط بيع «بي إن سبور» بالعالم العربي، تعليمات صارمة من إدارة المجموعة الإعلامية، بالقيام بجولات وتقييم الوضع، قبل اللجوء إلى القضاء ضد من ثبت تورطه في القرصنة.
وعمد مسؤولو القناة إلى إجراء هذه الدوريات بشكل شهري، غير أنها تضاعفت في الفترة الأخيرة بمناسبة كأس العالم، والتي تشهد متابعة جماهيرية غير مسبوقة، خاصة مع مشاركة المنتخب الوطني في هذه النسخة منذ 20 سنة.

“المجرمون”

روجت القناة القطرية في الفترة الأخيرة على شبكة قنواتها المشفرة، أنها ستعتبر كل من يتابع كأس العالم في شمال إفريقيا والشرق الأوسط عبر قنوات غير قنواتها، «مشاركا في الجريمة»، وأنها ستبلغ بذلك الأجهزة الوصية، كما فعلت مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الذي توصل برسالة احتجاج من المجموعة الإعلامية.
وشددت «بي إن سبور» أنها على علم بأن عمليات القرصنة التي تتعرض لها قنواتها والتي بدأت بالسعودية خاصة قبل أشهر، بحكم الصراع السياسي بين البلدين، وصلت إلى شمال إفريقيا، وأن جماهير باتت تتابع محتوى قنوات «بي إن سبور» بشكل غير قانوني بالمغرب والجزائر وتونس ومصر.
وقالت القناة إنها لا تعتبر هؤلاء متابعين أوفياء ل»بي إن سبور»، وإنما «مشاركون في جريمة القرصنة»، وسيتم اتخاذ التدابير القانونية في حقهم.
وحاولت إدارة القناة الضغط على الدول من أجل اتخاذ تدابير تأديبية في حق «القراصنة» أو المستفيدين من القرصنة، لكنها عجزت عن ذلك باستثناء ما وقع في الكويت، والتي منعت متابعة المونديال بطريقة «ستريمينغ» والتي تخول مشاهدة كل مباريات كأس العالم من قنوات متعددة وليس فقط «بي إن سبور».

قنوات بديلة

» مصدر المقال: assabah

Autres articles