Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

روسيا تحبط محاولة “حريك” 25 مغربيا

22.06.2018 - 15:02

السلطات المحلية تتحرى والسفير المغربي يذكر بعواقب عدم احترام قانون الهجرة

أحبطت السلطات الروسية محاولة «حريك» 25 مشجعا مغربيا، خططوا للتسلل إلى فنلندا، على هامش احتضان روسيا فعاليات كأس العالم.
وسارعت السلطات الروسية إلى إخطار السفارة المغربية بهذه النازلة، من أجل إحاطتها علما بالمتعين في حقهم، خاصة أن القانون الروسي صارم في مثل هذه الحالات.
وقال عبد القادر الأشهب، السفير المغربي، إن السلطات الروسية أبلغته بمحاولة «حريك» هؤلاء المشجعين، وألقت عليهم القبض، وهم في طريقهم إلى فنلندا.

وتابع «سبق أن أخبرنا المغاربة بضرورة احترام قانون الهجرة، وعدم تجاوز مدة إقامتهم في روسيا المحددة في 50 يوما، بعد التوفر على بطاقة المشجع، التي تسمح لحاملها دخول تراب روسيا دون تأشيرة، 10 أيام قبل المباراة الافتتاحية ومثلها بعد النهائية».

وأكد الأشهب في تصريحات صحافية أن السفارة في تواصل مستمر مع السلطات الروسية، بشأن محاولة «حريك» بعض المشجعين المغاربة، مضيفا أن هناك مشاكل وصفها بالبسيطة من قبيل ضياع جواز سفر، أو بطاقة الهجرة، أو أمور أخرى تتعلق بالحجز بالفندق.
وقال «هناك من أطلق سراحهم وآخرون رهن البحث والتحري». مجمل القول إن سلوك أغلب المشجعين المغاربة سليم ومتزن، ويمثلون المغرب أفضل تمثيل، باستثناء مشاكل بسيطة تسعى السفارة إلى حلها في حينها».
وتشهد مباريات المنتخب الوطني حضورا جماهيريا غفيرا بمونديال روسيا، إذ قدر عدد المشجعين الذين تابعوا مباراة إيران بنحو 32 ألف متفرج، فيما يصل عددهم الإجمالي إلى 42 ألفا، من بينهم 30 ألفا من مغاربة العالم، والباقي حضر من مختلف المدن المغربية.
وبات المشجعون المغاربة المخالفون لقانون الهجرة، أو ممن حاولوا «الحريك» إلى فلندا، معرضين لعقوبات صارمة، بعد عرضهم على القضاء، وتصل إلى الطرد مع تغريمهم ماليا.
وسبق للسفارة المغربية أن حذرت المشجعين المغاربة من مغبة الوقوع في بعض الأخطاء والانزلاقات، وحددت حدود مسؤوليتها في تقديم المساعدة، وذلك من خلال إصدار دليل، حتى يشكل خريطة طريق، مع إحداث قنصليات متنقلة في المدن التي تحتضن مباريات المنتخب الوطني، اعتمادا على سياسة القرب في التعامل مع المشجعين المغاربة وتقديم المساعدات اللازمة لهم أثناء وجودهم في روسيا.

إنجاز: عيسى الكامحي وتصوير أحمد جرفي (موفدا «الصباح» إلى روسيا)

المنتخب يستعد لإسبانيا
يخوض ثلاث حصص تدريبية بفيرونيج ويتوجه إلى كالينينغراد بعد غد
يشرع المنتخب الوطني اليوم (الخميس) في التحضير للمباراة، التي تجمعه بنظيره الإسباني الاثنين المقبل بملعب كالينينغراد، لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2018.
وبرمج الناخب الوطني هيرفي رونار ثلاث حصص في فيرونيج، وسيركز فيها على الجانبين التقني والتكتيكي، تأهبا لمواجهة إسبانيا.
وسيكتفي المنتخب الوطني بحصة تدريب واحدة بملعب كالينينغراد بعد غد (السبت) بداية من الثالثة عصرا، وسيعتمد فيها الناخب الوطني على نظام اللعب، الذي سيطبقه في المباراة.
ويتضمن برنامج المنتخب الوطني بكالينينغراد حصة مفتوحة أمام وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، على أن تعقبها ندوة صحافية للناخب الوطني هيرفي رونار.

“سيلفي” حديوي يثير ضجة
أثار «سليفي» ليلي حديوي، الممثلة المغربية وعارضة الأزياء، مع الناخب الوطني هيرفي رونار وبعض الأطر التقنية بمقر إقامة المنتخب الوطني في موسكو، ضجة كبيرة قبل المباراة، التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره البرتغالي أمس (الأربعاء) بملعب لوجنيكي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم.
ونفى مصدر مسؤول التقاط الصور بالفضاء المخصص للمنتخب الوطني، بل أخذت في أحد مطاعم الفندق، ما يعني أن اللقاء لم يكن مبرمجا من قبل.
في المقابل، احتج الصحافيون على منعهم من الاقتراب من المنتخب الوطني منذ حلولهم بروسيا لتغطية فعاليات كأس العالم.
وطالب صحافيون بالانفتاح أكثر على المنابر الإعلامية الوطنية بفتح المجال أمامها لتواصل هادف وبناء، يراعي رغبتها في الحصول على كافة المستجدات المتعلقة بالمنتخب الوطني.

يوميات المونديال

جودار يتعرض للسرقة بالفندق
تعرض محمد جودار، العضو الجامعي، إلى سرقة تذكرتيه الخاصتين بمباراتي البرتغال وإسبانيا من قسم الاستقبال بالفندق، الذي يقيم فيه في سان بيترسبورغ رفقة أعضاء جامعيين.
وفوجئ جودار باختفاء تذكرتي المباراتين لحظات قليلة، قبل التوجه إلى موسكو لمتابعة مباراة البرتغال، ما جعله يطلب من موظفي قسم الاستقبال الاطلاع على «كاميرا» الفندق من أجل تحديد هوية السارق.

وعلمت «الصباح» أن جودار استرجع تذكرتيه بعد العثور على الشخص الذي سرقهما، دون الكشف عن هويته أو متابعته.
ويقيم جودار رفقة الوفد الجامعي في فندق رويال راديسون في سان بيترسبورغ، فيما يقيم الآخرون في فنادق أخرى.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles