Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

هكذا تفاعلت جماهير المقاهي مع الأسود

24.06.2018 - 00:50

إجماع على بطولية الأداء وتحسر على الإقصاء وانتقاد للحكم
تجرعت جماهير المنتخب الوطني طعم الخسارة بعد الإطاحة بعناصر هيرفي رونار في الامتحان الثاني الذي جمعهم بالمنتخب البرتغالي، الذي وضع حدا لرحلة المغاربة ضمن منافسات كأس العالم.
وتابعت “الصباح” المباراة في أحد مقاهي البيضاء، وعاينت ردود أفعال المشجعين طيلة اللقاء، التي تأرجحت بين إلقاء اللوم على المدرب واللاعبين، خصوصا أنهم يجرون معهم خيبة المباراة الأولى ضد إيران، وبين الأمل في الفوز على “برازيل أوربا” أو على الأقل الظفر بنقطة تعادل يتيمة، كانت ستحفظ بعض الآمال في نفوس المشجعين، غير أنهم غادروا أماكنهم بحسرة كبيرة، رغم إشادة البعض بالمستوى الفني والقتالي الذي أبداه بعض اللاعبين.
مع اقتراب موعد المباراة، كان عدد من المشجعين يهرولون تجاه المقاهي، وهم يرتدون أقمصة المنتخب الوطني ويحملون الأعلام، فيما كان أصحاب السيارات يضغطون على منبهاتهم الصوتية، في إشارة إلى اقتراب موعد الحسم، وصادفت “الصباح” بعض الشباب المتحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء يرتدون قميص المنتخب ويضعون قبعات حمراء ويقفون في الضوء الأحمر، في محاولة لكسب تعاطف المغاربة، والحصول على بعض الدراهم.

صدمة البداية

دق موعد المباراة وكان أغلب الأنصار يجلسون في أماكنهم، بالمقهى الأدبي والثقافي “ديالمو” بسيدي البرنوصي، فيما كان مستخدمو المقهى يحاولون توفير مقاعد إضافية، نظرا لأعداد المترددين عليه، رغم أنه يضم ثلاثة طوابق.
وكان باديا أن المشرفين على المقهى أعدوا جميع الأجواء، لمنح الزوار فرصة متابعة المباراة في أجواء رائعة، إذ كان جميع المستخدمين يرتدون أقمصة المنتخب، وعلقوا في مدخل المقهى وداخله عددا من الأعلام الوطنية، تحول معها المكان إلى قطعة من ملعب “لوجنيكي” بموسكو، بحضور عدد من العائلات والنساء والأطفال، الذين كان أغلبهم يرتدي قميص المنتخب.
انطلقت صافرة البداية، ومعها دعوات المشجعين وهتاف الأطفال، لكن سرعان ما حول هدف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أجواء الفرحة والتفاؤل إلى خيبة أمل، كانت بادية من خلال ردود الأفعال، وملامح الوجوه، إذ كان البعض يعاتب الحكم، وآخرون ينعتون مسجل الهدف بعبارات قبيحة، فيما كانت فئة تعبر عن تشاؤمها بالقول “إننا مجانين كيف نأمل الربح ونحن نواجه رونالدو”.
ومع مرور دقائق المباراة، بدأت نفحات الأمل تعود إلى المشجعين، خصوصا الأطفال، الذين كانوا لا يبالون بـ “تحليلات” بعض اليافعين، إذ كانوا يتفاعلون مع كل لقطة، ويميلون أينما مالت الكرة، ويعتدلون في جلوسهم بعدما تخرج الكرة من رقعة الملعب، وكأنهم يعيشون تجربة المباراة مع اللاعبين.

شوط بطولي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles