Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

هل انتصر رونار لبنعطية ضد حجي؟

25.06.2018 - 15:02

الناخب الوطني التزم الصمت واجتماع مرتقب لاحتواء الأزمة

خيمت علامات استفهام كبرى حول أسباب التزام هيرفي رونار، الناخب الوطني، الصمت، حيال تصريحات المهدي بنعطية، الذي قصف فيها مصطفى حجي، المدرب المساعد.

وتبين أن حجي هو المقصود بتصريحات بنعطية، التي تحدث فيها عن أشخاص مقربين من المنتخب أسماهم “كراكيز»، نعتوا اللاعبين بالفتيان المدللين، بعد الخسارة الأولى أمام إيران.
ووفق إفادة المصدر نفسه، فإن حجي صب جام غضبه على اللاعبين، عندما لاحظ اهتمامهم أكثر بلقاء عائلاتهم وذويهم ومواقع التواصل الاجتماعي، مذكرا إياهم ببذل مجهودات كبيرة، من أجل تشريف العلم الوطني والدفاع عنه بكل مسؤولية.

ورغم إلحاح حجي على ضرورة التركيز على المباريات، إلا أن رونار سمح مجددا للاعبين بلقاء أفراد عائلاتهم في الحصة التدريبية لأول أمس (الخميس)، كما لو أنه ينتصر لعميد المنتخب الوطني على حساب مساعده، الذي يفترض أن يلقى منه دعما وتأييدا.

ولم تتدخل الجامعة لإيقاف الصراع القائم بين بنعطية وحجي، حفاظا على استقرار المنتخب الوطني، خاصة أن المنافسة تتعلق بأكبر تظاهرة عالمية، ولم تكلف نفسها عناء تنبيه بنعطية، طالما أن الدولي المغربي لم يصدر عنه أي شيء يسيء للمجموعة، وأن ما قام به لا يعدو أن يكون مجرد التذكير بضرورة التفاني في الدفاع عن القميص الوطني، والسعي إلى النتائج الإيجابية، بدل الانشغال ببعض الأمور الهامشية، المؤثرة على سير التحضيرات. وعلمت “الصباح” أن هناك اجتماعا مرتقبا سيجمع حجي ببنعطية، تحت إشراف فوزي لقجع، رئيس الجامعة، والناخب الوطني، بعد مباراة إسبانيا في كالينينغراد من أجل احتواء الأزمة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles