Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أمكناسي يمنح المغرب أول ميدالية بتاراغونا

26.06.2018 - 15:02

السياح تتألق في الكراطي وحضور محتشم للسباحة

منح عبد السلام أمكناسي، لاعب المنتخب الوطني للكراطي، الرياضة الوطنية أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب المتوسطية التي تحتضنها تاراغونا إلى غاية الأحد المقبل.
وجاء تتويج أمكناسي، لاعب النادي المكناسي للكراطي، بعد فوزه في المباراة النهائية على التونسي نادر عزوزي بنقطتين لصفر، التي احتضنتها قاعة كامبريدج ضواحي ترغونة.
وقدم أمكناسي مستوى جيدا خلال هذه الدورة، بفوزه على بطل العالم مرتين من تركيا، وعلى بطل أوربا مرة واحدة، في وزن أقل من 60 كيلوغراما.

كما استطاعت عائشة السياح الظفر بالميدالية الفضية، لتكون أول مغربية تمنح ميدالية للكراطي، بعد أن أصبحت معتمدة لأول مرة في هذه الألعاب، بحكم أنها أول مغربية تخوض مباراة نهائية.
وانهزمت السياح في المباراة النهائية أمام جيلينا ميلوزيفيتش بعد إقصائها من قبل الحكام، علما أن المباراة انتهت متكافئة بنقطتين لمثلهما.
وتمكنت السياح من هزم مجموعة من المنافسات الأوربيات القويات، أبرزهن بطلة العالم أوزليك أرابوغلو سيراب بنقطتين لواحدة.

ولم يتمكن أيوب زكرياء، حامل العلم الوطني في حفل الافتتاح، من الذهاب بعيدا في هذه الدورة، بعد أن خرج من المنافسة على يد كيليبجك نهاد بسبع نقاط مقابل تسع.
وخيب زكرياء أمل المشاركة المغربية، بعد أن كان مرشحا بقوة للظفر بميدالية، كما انهزمت مواطنته خولة أوحماد أمام الصربية دورميس دينا بنقطة واحدة لصفر.
وفشل إدريس لحريشي، سباح النادي المكناسي، في التأهل إلى الدور الثاني في منافسة 50 متر سباحة على الظهر، بخروجه من الدور الأول.
وحل لحريشي رابعا في السلسلة الإقصائية الثالثة، بعد أن قطع مسافة السباق في 26 ثانية و68 جزءا من المائة، في الوقت الذي حل في الرتبة 13 حسب الترتيب الجماعي، وفشل في حجز مقعده في النهائي.

ولم يتمكن مواطنه سعيد صابر، من تحقيق نتيجة إيجابية بعد أن اكتفى بالرتبة السادسة في سباق 200 متر أربع سباحات، في السلسلة الإقصائية الأولى، إذ قطع المنافسة في دقيقتين و11 ثانية و70 جزءا من المائة.
وسجلت منافسات أول أمس (السبت) خروج ممثلي الترياتلون، بعد أن فشلوا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام قوة المنافسين البرتغاليين والإسبانيين.

صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى تاراغونا)

الراية المغربية تغيب في السباحة

تفاجأ الوفد الإعلامي المغربي بإدراج راية غريبة عن الراية المغربية، خلال تقديم نتائج السباح المغربي إدريسي لحريشي، ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وعاينت «الصباح» وضع راية زرقاء اللون يتوسطها رسم، شبيهة بتلك التي ينافس بها اللاجئون والرياضيون الذين ينافسون تحت الراية الأولمبية.
ولم ينتبه مسؤولو الجامعة الملكية المغربية للسباحة إلى هذا الخطأ في وضع الراية المغربية إلى جانب نتائج السباح لحريشي، سيما أن الوضعية التي كان يوجد بها الوفد المغربي لم تكن مريحة.
وعانى مسؤولو جامعة السباحة ضعف التنظيم، إذ جرت المنافسة في مسبح مكشوف، وسط درجة حرارة عالية جدا، بحكم أن المنافسات أقيمت صباحا، دون تقديم تجهيزات تقي من الشمس.

الملاكمة والغولف والمصارعة تدخل المنافسات
تدخل ألعاب البحر الأبيض المتوسط يومها الثالث، اليوم (الاثنين)، في منافسات جديدة، أبرزها الملاكمة التي يعول عليها لمنح المغرب ميداليات أخرى.
ويشارك في منافسات اليوم الأول من الملاكمة ياسين بندادين في وزن أقل من 52 كيلوغراما، ومواطنه توفيق كشفي في وزن أقل من 56 كيلوغراما. كما يعود السباحون لليوم الثالث على التوالي للتباري، من خلال مشاركة إدريس لحريشي في مسافة 200 متر على الظهر، والشيء نفسه بالنسبة إلى سعيد صابر، الذي يخوض مسافة 200 متر فراشة و400 متر سباحة حرة.
ويشارك في منافسات اليوم أيضا منتخب الغولف، إذ يمثله أيوب لقيراطي وأحمد مرجان ومها حديوي وأيوب إد عمر وولينا بلمعطي وإنتصار ريش.
ويشارك شكير أنصاري في منافسات المصارعة، ابتداء من الخامسة من مساء اليوم (الاثنين).

تصريحات

أمكناسي: أستعد للألعاب الأولمبية
عبر عبد السلام أمكناسي، لاعب المنتخب الوطني للكراطي، عن سعادته في تحقيق أول ميدالية ذهبية للوفد المغربي، في هذه المنافسة الإقليمية.
وأكد أمكناسي أن المنافسة لم تكن سهلة، إذ واجه أبطال العالم، ومجموعة من الرياضيين المعروفين على الصعيد العالمي والأوربي.
وأضاف أمكناسي أنه يسعى للتحضير للألعاب الأولمبية المقبلة، بتكثيف التجمعات بالمغرب وخارجه لكسب المزيد من التجربة، ومواجهة لاعبين يتميزون بمستوى أفضل.
وقال أمكناسي إنه سعيد بإهداء المغرب أول ميدالية ذهبية في هذه الألعاب، معربا عن أمله في تحسين مستواه لتحقيق نتائج أفضل.

لحريشي: توقيت المنافسة سيئ
أكد إدريس لحريشي، سباح المنتخب الوطني، أن جميع الظروف التي وفرتها لهم اللجنة المنظمة جيدة، إذ مكنتهم من خوض الاستعدادات في أجواء جيدة.
وأبدى لحريشي استياءه من إجراء المنافسات في مسبح مكشوف، وفي توقيت لا يناسب، إذ أنه يصادف ارتفاع الحرارة بشكل مفرط، ما أثر عليه في تحقيق نتيجة إيجابية تمكنه من التأهل إلى الدور الموالي.
واعتبر لحريشي أن المشاركة في الألعاب المتوسطية، مناسبة للاستعداد للمنافسات المقبلة، خاصة الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها طوكيو 2020، كما أنها تعمل على تحسين مستواه.
وأوضح لحريشي أن الرقم الذي حققه في مسافة 50 مترا على الظهر ليس جيدا بالنسبة إليه، لكنه سيعمل على تحسين أدائه في باقي المنافسات، لضمان مقعد له بالألعاب الأولمبية.

السياح: مجرد بداية
قالت عائشة السياح، لاعبة المنتخب الوطني للكراطي، إنها سعيدة بمنح الكراطي أول ميدالية في هذه الألعاب، إذ أصبحت أول مغربية تحقق هذا الإنجاز.
وأوضحت السياح أنها لم تكن موفقة في إحراز الميدالية الذهبية، بعد أن تمكنت من خوض منافسة في المستوى، بإسقاطها لبطلة العالم، والعديد من المنافسات القويات على الصعيد العالمي في الدور الأول.
وأبدت السياح رغبتها في أن تكون الميدالية التي أحرزتها بداية مسيرة موفقة في باقي التظاهرات الكبرى، إذ أنها تستعد للألعاب الأولمبية المقبلة.

خلية للتنسيق مع اللجنة الأولمبية
القنصل العام قال إنه عمل على حضور جميع المسؤولين
أكد عبد العزيز جاتي، القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، أن جميع أفراد الدبلوماسية المغربية المعتمدة بإقليم كتالونيا، شرعوا في التحضير لاستقبال الوفد المغربي، المشارك في الدورة 18 لألعاب البحر الأبيض المتوسط.
وأوضح جاتي، في تصريح أدلى به لوسائل الإعلام الوطنية، أن القنصلية المعتمدة بتاراغونا، أحدثت خلية عملت على التنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، إذ وضعت جميع أرقام الهواتف رهن إشارة المسؤولين المغاربة، للاستفسار عن جميع المعطيات لتسهيل مأمورية الوفد.
وأضاف جاتي أن القنصلية العامة تسعى لحضور جميع موظفيها رفقة الوفد المغربي في أي نشاط رياضي، أو منافسة مبرمجة خلال هذه الألعاب التي انطلقت الجمعة الماضي، وتنتهي في فاتح يوليوز المقبل.

وقال جاتي إن التنسيق مع الوفد المغربي لا يتجلى فقط في الحضور إلى جانبهم أثناء المنافسة، وإنما في تسهيل تنقلهم وتوفير كل الإمكانيات المتاحة التي تمكنهم من تقديم مشاركة مشرفة، تليق بسمعة الرياضة الوطنية.
وصرح جاتي أن القنصلية تسعى أيضا إلى إحداث مكان قار لتمكين الجالية المغربية من لقاء الرياضيين، وتشجيعهم على تقديم نتائج جيدة خلال المنافسات، لحصد الميداليات، مشيرا إلى أن القنصلية قررت إحداث دار المغربي خلال هذه الفترة، تساهم في تحسيس الرياضي بأنه ينافس، وكأنه في بلده المغرب.

إدماحما: وفرنا جميع الظروف
رئيس الوفد قال إن دورة تاراغونا ستكون مشرفة
كشف عبد اللطيف إدماحما، رئيس الوفد المغربي المشارك في الألعاب المتوسطية بتاراغونا، أن اللجنة الوطنية الأولمبية تعمل على تحضير الرياضيين المغاربة، لدورة الألعاب الأولمبية المقبلة التي تحتضنها طوكيو في 2020، ودورة باريس 2024.
وأكد إدماحما أن اللجنة الأولمبية تنسق مع وزارة الشباب والرياضة والمعهد الملكي مولاي رشيد بالمعمورة، من أجل تكوين الرياضيين وتحضيرهم للاستحقاقات الأولمبية المقبلة، حتى تكون المشاركة في الألعاب الأولمبية فعالة.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles