Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

أمرابط … الأسد المحارب

27.06.2018 - 15:02

إذا كان أمرابط قد خسر رهان الذهاب بعيدا في كأس العالم روسيا 2018، فإنه ضمن حب قلوب كل المغاربة الذين تابعوا قتاليته رفقة زملائه أمام البرتغال رغم الخسارة «غير المستحقة»، والتي كلفت الأسود إقصاء مبكرا.

وصفوه ب»المقاتل» و»المحارب» والراجول» و»بأفضل لاعب بالمنتخب» و»خونا» و»السبع الحقيقي» … ومنهم من طالب بتكريمه بعدما لعب المباراة رغم تعرضه لإصابة قوية في الرأس خلال المباراة الأولى أمام إيران، والتي كانت سببا في تعرضه لارتجاج في المخ، كان من الطبيعي أن يغيبه لمدة لا تقل عن 10 أيام، لكنه رفض الاستسلام وأصر على المشاركة أمام برتغال رونالدو.
كان يعلم أن المباراة مصيرية ولا مجال للغياب عنها، لدرجة أنه ألح على الدخول أساسيا قائلا «بغيت نلعب الماتش كيفما كانت الظروف … إلا مت تهلاو ليا في ولادي وعائلتي»، وهي الجملة التي جابت كل مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرتها قنوات أوربية وعربية رمزا للكفاح والتضحية من أجل الوطن في منافسة عالمية.

ساهم أمرابط البالغ من العمر 31 سنة في الصورة الجيدة التي تركها الأسود بروسيا رغم الإقصاء، أبكت بعض الصحافيين العرب في مدرجات ملعب لوجنيكي بموسكو، وجعلتهم يصرخون «حرام حرام… كيف لهذا المنتخب أن يغادر المنافسات مبكرا ويملك أمرابط وأمثاله ضمن تشكيلته».

خطف أمرابط الأضواء لأول مرة في إيندهوفن في 2008، حين قدم مستوى رائعا جعله محط أنظار فرق أوربية كبيرة، ليختار الدوري التركي أخيرا، إذ لعب رفقة قيصري سبور ثم غلطة سراي، ليكتشف «الليغا» الإسبانية في 2014 مع ملقا لكن التجربة لم تكن جيدة، ليقرر تغيير الأجواء إلى واتفورد الإنجليزي، ليستقر منذ بداية الموسم الحالي مع ليغانيس الإسباني.

استهل مساره مع المنتخب في 2011، قبل أن يحجز مكانه أساسيا في أغلب مباريات الأسود في المنافسات القارية والودية، ليصل اليوم إلى أعلى درجة كان يصبو إليها رفقة المنتخب، وهو فوزه بحب الجماهير المغربية الأبدي، والذي يفوق «شعوريا» نشوة التتويج بكأس العالم، والتي تتلاشى مع الوقت.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles