Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ليلة بيضاء بكالينينغراد

28.06.2018 - 15:01

هتافات الجمهور تصدح احتجاجا على قرارات “فيفا”
قضت الجماهير المغربية ليلة بيضاء بكالينينغراد، بعد تعادل المنتخب الوطني أمام نظيره الإسباني أول أمس (الاثنين).
ما أن أعلن الحكم الأوزباكي إرماتوف نهاية المباراة، حتى ارتفعت صيحات الجمهور المغربي، مهللة بتعادل كاد يكون فوزا، لولا تقنية «فيديو»، التي أنقذت الإسبان من هزيمة تاريخية.
لم تتغير قناعة الجمهور المغربي رغم الإقصاء، فغادر ملعب كالينينغراد مقتنعا بأن منتخبه أقنع متتبعي المونديال بأدائه، رغم بعض قرارات التحكيم التي لم تنصفه.

إجراءات قبلية

«واش حنا في كازا» عبارة ترددت كثيرا من قبل المشجعين المغاربة، وهم في طريقهم إلى ملعب كالينينغراد.
كل الطرق تؤدي إلى الملعب، من أجل تشجيع المنتخب الوطني مع أنه ودع المونديال في الجولة الثانية عقب خسارته أمام البرتغال.
فالجمهور أبى إلا أن يزين شوارع كالينينيغراد بالعلم الوطني، وقمصان المنتخب وشعاراته، إذ بدا أكثر عددا وتأثيرا.

ساحة النصر

انطلقت الاحتفالات في ساحة النصر خلال الساعات الأولى من أول أمس (الاثنين)، بعدما تجمهر المشجعون، تحضيرا واستعدادا لهذا اليوم الاستثنائي، قبل أن تنخرط أعداد أخرى وسط المدينة والطرقات المؤدية إلى الملعب دون أن ينقطع الجمهور عن تشجيعاته وهتافاته، التي تغنت بالمنتخب الوطني والعلم الوطني إلى حين الوصول إلى الملعب.

هجوم على “فيفا”

فوجئ اللاعبون بجمهور غفير يملأ مدرجات الملعب بمجرد شروعهم في تداريب الإحماء، فانبهروا لأعداده الغفيرة، كما المباراتين السابقتين. جماهير حجت إلى كالينينغراد من المغرب ودول أجنبية عديدة عبر الطائرات والقطارات، وحتى السيارات.
انتظر المغاربة هذه المباراة، كما لو أنها حاسمة في التأهل إلى الدور الثاني، والحال أنها فقط لأجل استعادة الكبرياء ودفاعا عن الشرف.
لم يترك الجمهور دقائق المباراة تمر دون أن يصب جام غضبه على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب قضية تقنية «فيديو»، التي لم يلجأ إليها الحكم الأمريكي مارك غيغر.
لم ينقطع الجمهور عن شتم «فيفا» والحكم الأوزباكي رشان إرماتوف، بعدما بالغ في توزيع البطاقات الصفراء على لاعبي المنتخب الوطني.
كثرت احتجاجات الجمهور، سواء على «فيفا» أو الحكم، إلا أنه ظل يتفاعل مع كل محاولة يقوم بها المنتحب الوطني ونور الدين أمرابط تحديدا.

فرحة هيستيرية

وقف هيرفي رونار منبهرا بتشجيعات الجمهور، خاصة لحظة عزف النشيد الوطني وأهازيج الجمهور الفلكورية وشعاراته التي صدحت بملعب كالينينغراد، كما لو أن المباراة تجرى بأحد الملاعب الوطنية، لكن هتافات الجمهور ستملأ جنبات الملعب لحظة إحراز بوطيب الهدف الأول، بعد انفراد بالحارس دي خيا، حينها أطلق الجمهور العنان لمختلف الشعارات والأهازيج نظير ترديد «هادي البداية مازال ما زال»، و»لي ما تبومبا ماشي مغربي»، ليعود مجددا لشتم وسب «فيفا».
ورغم تسجيل المنتخب الإسباني هدف التعادل، بعد مجهود كبير لأندريس إنيستا وإيسكو، فإن الجمهور سيواصل التشجيع بطرق مختلفة وشعارات متنوعة، في محاولة منه للتأثير على منتخب إسبانيا، الذي سيصبح مع مرود الدقائق متحكما في مجريات المباراة أكثر من نظيره المغربي.

رونار يتفاعل

تفاعل هيرفي رونار مع صيحات الجمهور في الجولة الثانية، موجها التحية له من دكة البدلاء تارة، ومطالبته بمواصلة التشجيع تارة أخرى، كما تفاعل مع هجومات المنتخب وفرصه الضائعة. هتف الجمهور كثيرا باسم المغرب والنشيد الوطني، كما خلق أجواء احتفالية غير مسبوقة بهذا الملعب الذي يتسع لـ 35 ألف متفرج.
شجع الجمهور جميع لاعبي المنتخب الوطني دون استثناء، إذ ردد اسم حكيم زياش ونور الدين أمرابط وعزيز بوحدوز، لحظة دخوله أرضية الميدان.

النصيري يرعب

أرعب يوسف النصيري منتخب إسبانيا بتسجيله هدفا ثانيا بطريقة ارتقى بها عاليا على المدافعين سيرجيو راموس وجيرارد بيكي، فنزل الهدف قطعة ثلج على المدرب فيرناندو هيرو وطاقمه التقني.
انطلقت شرارة الفرحة لتعم أرجاء الملعب بإطلاق العنان للأهازيج والأناشيد، التي ألهبت مدرجات الملعب، وتواصلت خارجه، خاصة في ساحة النصر، حيت احتشد المئات من المشجعين المغاربة والإسبان.

الجمهور يصفق

» مصدر المقال: assabah

Autres articles