Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

بند يفتح باب الخروج أمام رونار

30.06.2018 - 15:01

لقجع يلمح إلى الرحيل وقال إن مسار المنتخب سيتواصل مع هيرفي أو غيره

كشفت معطيات حصلت عليها «الصباح»، أن بندا في عقد المدرب الفرنسي هيرفي رونار يفتح له باب المغادرة، بعد المشاركة في كأس العالم 2018.

وأضافت المصادر نفسها أن العقد الحالي يستمر إلى 2022، لكنه يتضمن بندا ينص على أنه بعد كل بطولة يعقد اجتماع تقييمي، وعلى ضوئه يتحدد إما مواصلة العلاقة، أو إنهاؤها، إذا طلب أي طرف ذلك.
وتابعت المصادر ذاتها أن هذا البند هو سبب كل هذه الضجة، إذ يستند إليه رونار في تدبير المرحلة المقبلة من موقع قوة، خصوصا بعدما ارتفعت أسهمه، بعد أداء المنتخب الوطني في كأس العالم، وتلقيه عدة عروض.

وسبق لفوزي لقجع أن قال في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية منتصف يونيو الحالي، ردا على سؤال حول مصير هيرفي رونار، “ما يوجد في عقده هو تقييم لكل منافسة يدخل إليها، على أن نتفق بعدها على قرار واحد».

وأضاف «بعد كل بطولة نجلس إلى طاولة واحدة، ونقيم النتائج، ونخرج بعدها بخلاصات، لنقرر ما إذا كنا سنستمر أم لا. إذا لم نتفق خلال هذا الاجتماع، فإن كل واحد سيواصل مهامه لوحده، وهذا هو الاحتراف».

من ناحية ثانية، ألمح فوزي لقجع إلى إمكانية رحيله عن منصبه رئيسا لجامعة كرة القدم، عندما قال لقناة «ميدي 1 تيفي» مساء أول أمس (الأربعاء) إن العمل يجب أن يتواصل، معه، أو بدونه.
وقال لقجع في هذا الصدد “المنتخب يجب أن يشتغل في منهجية معينة، سواء على المستوى التدبيري أو التقني، بغض النظر عن الأشخاص، كنت أنا أو لم أكن في المرحلة المقبلة، المسار وخريطة الطريقة واضحان، وأهدافهما واضحة، سواء كان هيرفي أو لم يكن”.

وأضاف “هيرفي رونا له عقد يستمر إلى 2022، ومن الأفضل الاستمرارية في المنهجية نفسها، وفي الحالات الأخرى، إذا كان هناك سبب يفرض أن يكون للمنتخب مدرب آخر، أو طاقم آخر، فسيكون في الشكل نفسه والتوجه نفسه”.

وتابع” في كل مرحلة نجلس مع هيرفي رونار. سنجلس ونعرف المستقبل. في شتنبر سنلعب أول مباراة رسمية”.

وكانت «الصباح» سباقة إلى الإشارة في عدد الاثنين الماضي إلى غموض مستقبل هيرفي رونار مع المنتخب الوطني، وأن مباراة إسبانيا قد تكون الأخيرة له.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles