Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

حرب باردة مع رونار

03.07.2018 - 15:01

ألقى خطبة وداع ثانية ونفى التفاوض مع مصر وخطأ العقد ينذر بصدمة

تتواصل الحرب الباردة بين هيرفي رونار، الناخب الوطني، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وكشفت مصادر مطلعة على الملف أن هيرفي رونار يعتبر أن الجامعة وراء ما ينشر من أخبار حول ضغوط يمارسها قبل تجديد عقده، ومطالبته بشروط تعجيزية، وتسريب وجود أسماء بديلة، وذلك رغبة منها في تهييء الجمهور المغربي لتقبل أي انفصال بين الجانبين، إذا فشلت المفاوضات، المقررة في يوليوز الجاري.

وتابعت المصادر نفسها أنها ليست المرة الأولى التي ينتاب فيها رونار هذا الشعور، إذ أحس به بعد الهزيمة أمام إيران، بعدما حملته بعض وسائل الإعلام الوطنية مسؤولية الهزيمة.
ويعتقد رونار أن الجامعة تنهج هذا الأسلوب لإضعاف شعبيته لدى الجمهور المغربي.

ويوجد بند غريب في عقد رونار المستمر إلى 2022، يمنحه الحق في الانفصال بعد تقييم كل منافسة، الأمر الذي اعتبر خطأ من قبل الجامعة، وضعها اليوم في وضع حرج، ومنح المدرب الفرنسي فرصة التفاوض من موقع قوة، بعدما ارتفعت أسهمه في المونديال. وأضافت المصادر نفسها أن غضب رونار ظهر في نشره تدوينات وتصريحات يثير فيها الغموض حول مستقبله مع المنتخب الوطني، آخرها تدوينة بلغة وداع، هي الثانية من نوعها، نشرها أول أمس (السبت)، أكد فيها شكره لطاقمه التقني.

وكتب رونار في تدوينته “شكرا لطاقمي. شكرا لجميع أفراد الطاقم على هذه اللحظات الساحرة التي لن تمحى من الذاكرة”، كما أرفق التدوينة بصورة تجمعه مع مساعديه خلال مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم روسيا.

وتخلف رونار عن رحلة عودة الوفد المغربي من روسيا، وقال في تصريح لصحيفة ليكيب الفرنسية “في الوقت الحالي ما زلت بروسيا أتابع بعض المباريات، وهناك أشياء بالتأكيد نتعلمها، مضيفا أن أي حديث عن المستقبل سابق لأوانه”.

وقال رونار في حوار أجرته معه صحيفة “ليكيب” الفرنسية، “فخورون بمستوانا في المونديال، لكننا محبطون لعدم تمكننا من المرور إلى دور ثمن النهائي، وقد وقعنا ضحية أخطاء تحكيمية”.

ويذكر أن رونار نفى تفاوضه مع الاتحاد المصري، الذي قال في وقت سابق إن المدرب الفرنسي يوجد في مقدمة أهدافه لكن بعدما يفسخ عقده مع المنتخب المغربي.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles