Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

رونار … حقيقة الخطأ القاتل

06.07.2018 - 12:01

بدأت في نونبر والمدرب في موقع قوة أمام الجامعة وحرب خفية تستعر

خلف الابتسامة التي تظهر على وجه هيرفي رونار، والرسائل التي تبعث من وقت إلى آخر في وسائل الإعلام والصفحات الاجتماعية، تختفي أزمة صامتة بين المدرب وفوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، تجعل استمرار العلاقة بينهما أمرا غير مضمون.

وظهرت بوادر أزمة الرجلين مباشرة بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني أمام إسبانيا، حين قال المدرب الفرنسي إنه لم يقرر في مستقبله، رافضا الحديث عن العقد الذي يربطه بالجامعة.
ورغم أن عقد رونار يستمر إلى 2022، إلا أن وجود بند فيه يسمح للمدرب بالرحيل بعد المونديال مجانا، الأمر الذي يعتبر خطأ قاتلا، ويجعل المدرب يدبر هذه المرحلة من موقع قوة، بعدما ارتفعت أسهمه في سوق المدربين، وصار مطلوبا في عدد من المنتخبات، آخرها قطر.

ووقع رونار عقده الحالي إبان فرحة مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتأهل إلى المونديال، وتم إدراج بند في عقده يسمح لكل طرف بإنهاء العلاقة التعاقدية بعد اجتماع تقني بعد كل بطولة، وهو البند الذي تبين اليوم أنه كان خطأ كبيرا.

وسبق لفوزي لقجع أن صرح لصحيفة «ليكيب» الفرنسية في 21 نونبر 2017 أن عقد رونار تم تجديده إلى غاية 2022، لكنه عاد ليؤكد في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية يوما بعد انطلاق مونديال روسيا ردا على سؤال عما إذا كان رونار سيبقى إذا لم يتأهل المنتخب إلى الدور الثاني، قائلا «ما يوجد في عقده هو تقييم لكل منافسة يدخل إليها، على أن نتفق بعدها على قرار واحد». وأضاف لقجع «بعد كل بطولة نجلس إلى طاولة واحدة، ونقيم النتائج، ونخرج بعدها بخلاصات، لنقرر ما إذا كنا سنستمر أم لا. إذا لم نتفق خلال هذا الاجتماع، فإن كل واحد سيواصل مهامه لوحده، وهذا هو الاحتراف».

ويصر رونار على بعث رسائل قوية إلى الجامعة، بشأن نيته في استعمال هذا البند لصالحه، حين صرح ساعات قبل مباراة إسبانيا قائلا: «فشلت في مهمتي»، ما يعني أن عليه أن يرحل، طبقا للبند سالف الذكر، كما أن خطابه ناقض تماما خطاب الجامعة التي أصرت على اعتبار الحصيلة إيجابية، رغم الإقصاء. وأمام الحرج الذي سقطت فيه الجامعة، قامت بتسريب أخبار عن ممارسة رونار ضغوطا عليها، مقابل تجديد العقد، على غرار إقالة مصطفى حجي وعبد الرزاق هيفتي، وتمديد عقد صديقه ناصر لارغيت. واستفزت هذه الأخبار هيرفي رونار، الذي سارع إلى تكذيبها، قائلا»لم أعقد أي اجتماع بعد مسارنا بكأس العالم، ولم أطلب أي شروط للمستقبل».

ونشر المدرب الفرنسي تدوينة أخرى بنبرة وداع، شكر فيها مساعديه بالطاقم التقني للمنتخب الوطني، ولم يشكر أي مسؤول بالجامعة، كما فعل بعد الفوز على كوت ديفوار في نونبر الماضي، قبل أن يختم خرجاته، بقوله في تصريح للقناة الثانية أول أمس (الثلاثاء)، إنه يحترم عقده مع الجامعة، وهو تصريح خفف حدة الأزمة، لكنه لم يأت بجديد.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles