Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

دورية “فيفا” تربك الجامعة والأندية

18.07.2018 - 15:02

تشمل كل الالتزامات المالية وليس الأجور فقط وتطبيقها يؤدي إلى ورطة

كشفت مصادر قريبة من جامعة كرة القدم وجود حالة من الارتباك، بسبب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، المتعلق بفسخ عقد كل لاعب لم يحصل على مستحقاته المالية بعد شهرين.

وأوضحت المصادر نفسها أن الدورية يجب أن تدخل حيز التطبيق فورا، وأن على الجامعة الامتثال لها، تطبيقا لنظامها الأساسي، والذي ينص على الخضوع لقرارات الاتحاد الدولي، كما أن الدورية لا تتحدث عن الأجور، كما تريد الجامعة وبعض الأندية الترويج له، بل عن جميع الالتزامات المالية، وبالتالي فأي تأخر لأي ناد في التزاماته المالية لشهرين يؤدي إلى فسخ العقد.

وتخشى الجامعة وأغلب الأندية الوطنية تطبيق الدورية، ذلك أنه سيؤدي إلى فسخ عقود أغلب لاعبي البطولة الوطنية، بما أن جل الأندية لا تصرف مستحقات لاعبيها في الوقت المحدد، كما أن عدم تطبيق الجامعة لهذا القرار سيعرضها لعقوبات من الاتحاد الدولي، ويفتح المجال للاعبين المتضررين باللجوء إلى “فيفا”.

ويوجد خلط في ما يتعلق بالتمييز بين الأجور الشهرية ومنح التوقيع، ذلك أن الفرق صارت تصرف الأجر الشهري للاعبيها، وتتجاهل منحة التوقيع، في الوقت الذي تتحدث فيه الدورية عن جميع الالتزامات المالية، سيما أن أغلب اللاعبين في البطولات الاحترافية أصبحوا يحصلون على أجورها سنويا، وليس كل شهر.

وتنص العقود على مواعد محددة لصرف المستحقات المالية، لكن أغلب الأندية لا تمتثل لها، بما أنها تعرف مسبقا أن عدم صرفها غير موجب لفسخ العقد، من قبل الجامعة.

ولا يتوصل أغلب لاعبي الفرق الوطنية بمنح توقيعهم من أنديتهم، ما يدفع عددا منهم إلى اللجوء إلى لجنة النزاعات لاستخلاصها، لكن ذلك لا يتم في الغالب إلا بعد نهاية العقود، إذ لا يستطيع اللاعب أن يشكو فريقه وهو مازال يمارس ضمن صفوفه.

ولم يسلك هذه المسطرة، سوى لاعب واحد، هو عصام الراقي، الذي طلب فسخ عقده لعدم توصله بمنح التوقيع وأجور شهرية، وحكمت لجنة النزاعات لصالحه، خوفا من لجوئه إلى الاتحاد الدولي “فيفا”.

وينطبق هذا الوضع على لاعبي جل الفرق الوطنية، باستثناء الفتح الرياضي، ذلك أن الفرق الخمس عشرة الأخرى كلها لا تلتزم بصرف مستحقات لاعبيها في الوقت المحدد، بما فيها نهضة بركان، فريق رئيس الجامعة، الذي لم يصرف منح التوقيع ومنح المباريات للاعبيه منذ الموسم الماضي.

ورغم أن عدم صرف أجر ثلاثة أشهر، حسب القانون السابق، كان موجبا لفسخ العقد، إلا أن الأندية فطنت إلى طريقة للتحايل عليه، باستغلال المسطرة المحددة من قبل الجامعة، ذلك أنه بمجرد تقديم اللاعب طلبا لفسخ عقده، يقوم النادي في الغالب بصرف راتب شهر واحد، دون أن تتخذ الجامعة أي إجراءات عقابية بسبب التماطل أو التأخر.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles