Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

غياب رونار يربك ندوة “كاف”

24.07.2018 - 21:02

الناخب الوطني يواصل إثارة الجدل وتقنيون ناقشوا أسباب الإخفاق بالمونديال

تخلف هيرفي رونار، الناخب الوطني، عن ندوة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” المنظمة على مدار يومين بالرباط، وذلك لمناقشة أسباب فشل المنتخبات الخمسة المشاركة في مونديال روسيا في بلوغ الدور الثاني.

وخلف غياب رونار عن هذه الندوة ردود أفعال متباينة من قبل الحضور، بعدما ظل الجميع يترقب مشاركته على غرار باقي المدربين، إذ هناك من ربط تخلفه برغبته في الرحيل عن المنتخب الوطني، وانتقاله لتدريب أحد المنتخبات الأسيوية، فيما عزا آخرون غيابه إلى وجوده في فرنسا، حيث يقضي بعض أغراضه الشخصية، قبل عودته إلى المغرب لاستئناف مهامه مدربا للأسود.

وناب عن الناخب الوطني مواطنه باتريس بوميل، الذي حضر رفقة أليون سيسي، مدرب منتخب السنغال والألماني جيروت روهر، مدرب نيجيريا ومساعده التونسي نبيل الطرابلسي، فيما عوض نبيل معلول، المستقيل من تدريب منتخب تونس، المدير التقني يوسف الزواوي.

ويأتي اجتماع “كاف” بسبب النتائج المخيبة التي حصدتها منتخبات المغرب وتونس والسنغال ونيجيريا ومصر في كأس العالم بروسيا، بعد فشلها في بلوغ الدور الثاني لأول مرة منذ 1982.
ورغم أن العديد من الملاحظين توقعوا أن يشكل مونديال قفزة نوعية لمنتخبات القارة السمراء، إلا أن ممثليها الخمسة تجرعوا مرارة الإقصاء من الدور الأول، على حد تعبير إيمانويل أمونيكي، لاعب منتخب نيجيريا سابقا، وعضو مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وناقش مدربو المنتخبات المشاركة أسباب الفشل من خلال عروض فنية معززة بأشرطة “فيديو” من أجل إبراز مكامن الخلل.

ووفق إفادة مصادر مطلعة، فإن باتريس بوميل، المدرب المساعد للمنتخب الوطني، استهل عرضه الفني بالحديث عن حصيلة مشاركة الأسود في المونديال، والوقوف على اللقطات المثيرة، خاصة في مباراتي البرتغال وإسبانيا، قبل أن يستعرض باقي المدربين حصيلة مشاركة منتخباتهم، مع التأكيد أنها لم ترق إلى المستوى المطلوب.

ولم يسبق أن غابت المنتخبات الإفريقية عن الدور الثاني منذ مونديال مكسيكو 1986، عندما سجل المنتخب الوطني أول حضور له في دور ال16، قبل أن يحذو حذوه منتخب الكامرون في دورة 1990ونيجيريا 1994 و1998 والسنغال 2002، وغانا 2006 و2010، ونيجيريا والجزائر 2014.

أما المنتخبات التي بلغت الربع النهائي، فهي الكامرون في 1990 والسنغال 2002 وغانا 2010.

إنجاز: عيسى الكامحي – تصوير: (عبد المجيد بزيوات)

أحمد: حصيلتنا مقلقة

قال إن إفريقيا قادرة على تنظيم تظاهرات عالمية بشروط

بدا أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، غير راض عن النتائج التي حققتها المنتخبات الخمسة المشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

وقال أحمد في ندوة «كاف» المنظمة بالرباط، إنه رغم حضور القارة الإفريقية منذ 1970، بعد جيل الحارس علال بنقصو وباموس وأحمد فرس، إلا أنها لم تنجح في تجاوز ربع النهائي في أحسن الأحوال، كما لم يسبق أن اختير لاعب إفريقي الأفضل بالمونديال.

ووصف أحمد أحمد مشاركة منتخبات المغرب والسنغال ومصر وتونس ونيجيريا بالأسوأ، مستدلا على ذلك بأرقام وإحصائيات، وتابع «سجل ممثلونا 15 هدفا في 15 مباراة، وتلقينا هدفا ضد المرمى. فازوا في ثلاث مباريات وتعادلوا في اثنتين وخسروا في 10».

واعتبر أحمد الحصيلة مثيرة للقلق، بما أن المنتخبات الخمسة الإفريقية لم تبلغ الدور الثاني، رغم أن الأندية الأوربية الكبرى تعج باللاعبين المتميزين، إلى حد ينظر إلى القارة الإفريقية أنها مشتل لإنجاب المواهب، على حد تعبيره.

وأكد أحمد أن حصيلة القارة الأسيوية لم تكن الأفضل مقارنة مع ما أظهرته المنتخبات الإفريقية بالمونديال، إلا أن أحد ممثليها، وهو اليابان، تأهل إلى الدور الثاني، علما أن آسيا شاركت بخمسة منتخبات، وأحرزت 15 هدفا، ودخلت مرماها 24، وخسرت في 10 مباريات، مشيرا إلى أن أغلب المتخصصين يجمعون أن مستوى اللاعبين الأفارقة الأفضل في العالم، قبل أن يتساءل «لماذا تكون نتائجنا ضعيفة للغاية ومتقلبة».

وسجل أحمد أن العامل الرئيسي في تألق المنتخبات الأوربية يرجع إلى اعتمادها على تكوين الشباب من خلال الاهتمام بمنتخبات أقل من 20 سنة عبر وضع برامج نموذجية موجهة لجميع الفئات.
وكشف أحمد أن ذوي الاختصاص المجسدين في الأساطير والخبراء التقنيين، من يملكون الآليات للإجابة عن كل الاستفسارات، وكذلك عن طبيعة العمل المعتمد في القارة الإفريقية، وما يجب القيام به داخل الأندية والاتحادات الكروية، مؤكدا أن «كاف» مستعدة لتنفيذ جميع اقتراحاتهم.

ودعا أحمد إلى العمل الجاد والمثمر من أجل الوصول إلى مستوى أعلى، والمزيد من التكوين على كافة المستويات لتغيير الواقع الحالي، مثنيا على حماسة الجمهور وشغفه بالكرة.
وأشاد رئيس «كاف» بمونديال روسيا، بالنظر إلى النجاح، الذي حققه في مختلف المناحي، مشيرا إلى أن الأجواء الرياضية، التي عاشها الجمهور يؤكد جليا أن روسيا قدمت مجهودات كبيرة لإنجاح كأس العالم.

وفي معرض حديثه، عما إذا كانت القارة الإفريقية قادرة على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية كبرى، أجاب أحمد «طبعا يمكننا ذلك شريطة الاعتماد كليا على مؤهلاتنا، والابتعاد عن الوعود التقريبية والسياسية والمبالغة في تقدير طموحاتنا، وزاد قائلا «لا ينبغي أن نعطي ضمانات واهية وصادمة في بعض الأحيان».

لقجع: التحكيم مؤشر على تطور الكرة

قال إنه لا ينبغي النظر إليه من زاوية أننا ضحايا

قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، إن حصيلة المونديال أثبتت أن هناك فرقا شاسعا بين المنتخبات الإفريقية، ونظيرتها العالمية في عدة مجالات، خاصة على مستوى التكوين.

وأضاف لقجع في ندوة «كاف» أن أندية القارة السمراء لا تتوفر على الظروف المتاحة، والأساسية لتكوين اللاعبين والمنتخبات حتى تكون قادرة على المنافسة على الألقاب على غرار منتخبات أخرى.
ودعا لقجع إلى الاهتمام بالتكوين والبنيات التحتية والعمل بطريقة احترافية وتطبيق الحكامة في التسيير، وذلك لمساعدة الكرة الإفريقية على التطور ومنافسة نظيرتها العالمية.
وتحدث لقجع عن دور المواهب في تطوير كرة القدم الإفريقية، محذرا من الوقت ذاته من سيطرة المال.

وأكد رئيس الجامعة على ضرورة توحيد الجهود وترجمة التوصيات، المنبثقة عن اليومين الدراسيين من أجل الرقي بالكرة الإفريقية.
وفي ما يتعلق بالتحكيم، اعتبر لقجع أنه ثاني مؤشر على تطور كرة القدم، ما يفرض تقديم مقترحات ملموسة من أجل مصلحة كرة القدم عبر القيام بتحليل عميق، وتابع «لا ينبغي أن ننظر إلى التحكيم من زاوية أننا دائما مستهدفين وضحايا، بل يجب أن نقوم بتحليل موضوعي ومنطقي خدمة للكرة الإفريقية».

وتحدث لقجع عن التكنولوجيا من خلال تقنية «فار»، داعيا إلى مناقشتها من الجوانب الفلسفية والحضارية والتاريخية، لتكون أداة لتحقيق النزاهة والعدالة الكروية بالملاعب.

بوميل: ليس هناك سبب للرحيل
قال باتريس بوميل، المدرب المساعد للمنتخب الوطني، إن الهدف من ندوة «كاف» تقييم حصيلة المنتخبات الخمسة المشاركة في المونديال والوقوف على مدى استعداداتها للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف بوميل، أن المدربين والتقنيين قدموا عروضا فنية بشأن استعدادات منتخباتهم قبل المونديال، مشيرا إلى أن جزئيات بسيطة من صنعت الفرق، وحالت دون التأهل إلى الدور الثاني، مستدلا بذلك بالمنتخب الوطني، الذي كان قريبا من التأهل، على حد تعبيره.

وأوضح بوميل أن المنتخب قدم كل ما لديه في كأس العالم، وتابع «عندما أتحدث عن جزئيات، فأنا أقصد بها بعض الأخطاء التحكيمية، التي حالت دون بلوغنا الدور الثاني».
وبخصوص إمكانية رحيل رونار وطاقمه الفني عن الأسود، رد بوميل في تصريحات صحافية، «نحن مرتبطون بعقد مع الجامعة حتى 2022 ولا أرى أن هناك سببا كي نرحل عن المنتخب».

أخبار

مصر تغيب عن الندوة
غاب ممثلو المنتخب المصري عن ندوة «كاف» بالرباط، رغم توجيه الدعوة إلى إدارتها التقنية ورئيس الاتحاد المصري هاني أبوريدة.
وشكلت مصر الاستثناء، بعد حضور المنتخبات الأربعة المشاركة في مونديال روسيا، سواء بمدربيها أو بمدربيها التقنيين.
وكشف مصدر من اللجنة المنظمة، أن سبب غياب المدرب هيكتور كوبر، يعود أساسيا إلى إقالته من تدريب المنتخب المصري، فيما غاب أبوريدة لأسباب شخصية.

أحمد تجنب الحديث عن “الفار”
تجنب أحمد أحمد، رئيس «كاف» الحديث عن تقنية «فار» التي تم العمل بها في كأس العالم بروسيا لدى سؤاله عن رأيه بشأنها.
ورد أحمد أحمد على سؤال أحد الصحافيين بالقول «إنكم تابعتم جميع المباريات، ولكم الحق في التعليق على ذلك».
ولم يتردد في قبول طلبات بعض الصحافيين لأخذ صور «سيلفي» معهم بين حين وآخر.

دوليو “كاف” يتخلفون
تخلف دوليو المنتخبات الخمسة ممن وجهت إليهم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف» الدعوة، عن الحضور لندوتها، لأسباب غير معروفة.
وذكرت «كاف» في بلاغها، أنها استدعت بعض رموز المنتخبات الخمسة المشاركة في المونديال من أجل إبداء آرائهم واقتراحاتهم بخصوص حصيلة منتخباتهم في كأس العالم.
وتوقع العديد من الملاحظين حضور المصري محمد أبوتريكة ونور الدين النيبت والكامروني صامويل إيطو وديديي دروغبا، فيما شكل حضور الدولي الكامروني السابق باتريك مبومبا الاستثناء.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles