Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

لقجع: ملف المونديال كلف 10 ملايير

26.07.2018 - 15:07

رئيس الجامعة تحدث عن قضية روسي وانتقد الإدارة التقنية

كشف فوزي لقجع أن ملف الترشح لتنظيم كأس العالم 2026 كلف 10 ملايين دولار، وذلك في ندوة صباح أمس ( الثلاثاء) بمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء.

وقال لقجع إن تدبير الأمور المالية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يطبعه الوضوح والشفافية، وإنه يخضع لمراقبة مكتب افتحاص دولي، يقوم حاليا بتدقيق الحسابات.

هذه مصادر تمويلنا

أكد فوزي لقجع أن مداخيل الجامعة تأتي من المستشهرين والبنك المركزي وصندوق الإيداع والتدبير والمكتب الشريف للفوسفاط، وحقوق النقل التلفزيوني.
وأوضح لقجع أن الجامعة وقعت عقدا مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون لأربع سنوات بقيمة 420 مليون درهم، واتصالات المغرب تمنح لها حوالي 40 مليون درهم سنويا، بعد استخلاص الجزاءات، وأن عائدات المستشهرين في كل مباراة تتراوح بين 130 و140 مليون سنتيم.

كما أن الجامعة تصرف 8 ملايين درهم لأندية القسم الوطني الأول، وثلاثة ملايين درهم للقسم الوطني الثاني، ومليون درهم لأندية الهواة، إضافة إلى أجور المنتخبات الوطنية وأطرها، وتؤدي 22 مليون درهم للضرائب، و70 مليون درهم متأخرات، وقسط على المغرب 34 مليون درهم متعلق بالمسطرة القانونية، و8 ملايين درهم قسط أرض اقتنتها الجامعة بضفة أبي رقراق، لإحداث مقر لها، يضم العصبتين الاحترافية والهواة، حتى تكون قريبة من المركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة.

كما أشار لقجع إلى أن الجامعة تؤدي 16 مليون درهم سنويا عبارة عن أجور للمستخدمين وتكاليف الماء والكهرباء، وهي أمور مفصلة في التقرير المالي بشكل واضح، وعلى الراغبين في الاطلاع عليها أن يحضروا إلى الجامعة، لأن الأمور تدبر بشكل شفاف.

وأضاف لقجع أن جامعة كرة القدم تعد الوحيدة التي تضع الأجور المستخلصة من الكونفدرالية الإفريقية للعبة المخصصة لأعضائها في خزينة الجامعة، وتبلغ قيمها 100 ألف دولار، كما أن الجامعة تسلمت 12 مليون دولار من الاتحاد الدولي للعبة و500 ألف دولار من “الكاف”، وهي التي صرفتها في إعداد المنتخب الوطني، الذي أعد برنامجه الطاقم التقني للأسود، علما أنها سلمت منها لكل لاعب للمنتخب الأول 100 ألف دولار، على شكل منح للتأهل إلى نهائيات المونديال، و50 ألف دولار لكل لاعب محلي على التتويج ب”الشان”، وأنه تحفيز مستحق، لأنه أول تتويج للمنتخب الوطني.

وبخصوص ملف ترشيح المغرب لاحتضان مونديال 2026، قال إن اللجنة المشرفة على الملف كلفت 10 ملايين دولار، مكن من توظيف خبراء وإجراء اللقاءات.

الإدارة التقنية ليست في المستوى

انتقد فوزي لقجع الإدارة التقنية الوطنية بشدة، خاصة في ما يتعلق بنتائج المنتخبات الوطنية، واعتبر خروجها من جميع التصفيات وعدم بلوغها النهائيات القارية أو العالمية أمرا غير مقبول.
وقال لقجع في حديثه عن المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، إنه غير راض على خروجه من الدور الأول أمام موريتانيا، وأن جميع المنتخبات الأخرى سواء في منافسات الإناث أو الذكور لم تكن في مستوى تطلعاته وتطلعـــات الجمهور المغربي.

وأوضح رئيس الجامعة أن مشكل تزوير الأعمار أمر مسلم به في القارة السمراء، وأنه يجب إيجاد الحول لهذه المعظلة، وذلك باعتراف أحمد أحمد رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، الذي أشار إلى المشكل في أحد تدخلاته.

وحمل لقجع المسؤولية إلى ناصر لارغيت، المدير التقني الوطني، الذي وضع برنامج الإدارة التقنية وإستراتجيتيها واختار الأطر التي تشتغل رفقته، إذ بلغ عددهم حوالي 80 إطارا، ضمنهم مكونون بالأندية، وأنه حان الوقت لاتخاذ قرارات من أجل مواصلة العمل، لما فيه مصلحة كرة القدم الوطنية.

وقال لقجع إنه من غير المقبول أن يشتغل بعض الأطر ساعتين في اليوم، وإنه بعد عملية حسابية بسيطة أجراها، وجد أن بعضهم يتقاضى أفضل مما يتقاضاه الأمين العام للأمم المتحدة، وأنه كان من المفروض الاشتغال أكثر، مما كانوا يقدمونه، لأن بعض المنتخبات تتوفر على إمكانيات قليلة جدا، وتمكنت من بلوغ النهائيات القارية.
بالمقابل، اعتبر لقجع أنه في مسألة التكوين يجب التحلي بالصبر، وأن هناك عملا ينجز.

هذه أسباب نكسة المونديال

قال فوزي لقجع، رئيس جامعة الكرة، إنه لا ينبغي تعقيد الأمور في مسألة تقييم مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم بروسيا، لأن أمور تتحسن داخله منذ ثلاث سنوات، بالنظر إلى النتائج التي سجلها.
واعتبر لقجع أن مردود المنتخب الوطني كان مقبولا في المباراة الأولى أمام إيران، إلا أنه في مباراتي البرتغال وإسبانيا كان جيدا، وأنه كان من الممكن تحقيق نتائج أفضل.
وأرجع لقجع الصورة التي ظهر بها المنتخب الوطني في مونديال روسيا إلى ثلاثة أسباب، الأول يتعلق بانعدام الخبرة والتجربة لدى وفد المنتخب الوطني، إذ أن مصطفى حجي، مساعد هيرفي رونار، كان الوحيد الذي يتوفر على تجربة في المونديال.
وأضاف لقجع أن النقطة الثانية التي أثرت على نتائج المنتخب، مسألة الاختيارات في المباراة الأولى، أثرت بشكل كبير على معنويات اللاعبين، وكان من الضروري بذل مجهود كبير من أجل إعادة الثقة إلى العناصر الوطنية.

التحكيم أثر علينا

أوضح لقجع أن ظلم التحكيم كان له تأثير كبير على مسار المنتخب الوطني، وأن تقنية “الفار” كان لها دور في النتائج التي سجلها في المباريات الثلاث.
وانتقد لقجع بشدة التحكيم في الندوة الصحافية صباح أمس (الثلاثاء)، بعد أن استفسر عن سبب تعيين حكام من أمريكا وكندا وأوزبكستان لمباريات المنتخب، رغم أن الجميع يعلم أن المغرب كان في سباق على تنظيم مونديال 2026، الذي فاز به الملف الأمريكي المشترك.
وقال لقجع إن الأخطاء الكثيرة التي رافقت تحكيم المنتخب الوطني أثرت بشكل كبير على مساره، وإنه وجه انتقادات إلى الاتحاد الدولي وإلى الحكم الأمريكي الذي قاد مباراة المنتخب والبرتغال، وكذلك إلى الحكم الذي قاد مباراة المنتخب وإسبانيا.

روسي طلب مني امتيازا

أكد فوزي لقجع أن ملف يوسف روسي سيأخذ مجراه القضائي، وأن الأمر سيسير وفق المسطرة القانونية المتبعة، بعد أن قرر رفع دعوى ضده بعد التصريحات التي أدلى بها في حقه.
وأكد لقجع أن العلاقة التي تربطه بروسي كانت خلال المكتب الجامعي السابق، باعتباره كان يمثل اللاعبين الدوليين السابقين وجمعية قدماء اللاعبين، وأنه طلب منه الإسراع في تسوية ملفه بلجنة النزاعات قبل اللاعبين، وتسهيل مأمورية تسلمه مستحقاته قبلهم.

وأضاف لقجع أنها المرة الوحيدة التي تكلم فيها مع روسي، وأنه لا يذكر أي اتصال بينهما من قبل أو من بعد، وأنه تفاجأ للتصريحات التي أدلى بها في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن المسطرة القضائية ستأخذ مجراها.

وقال لقجع إن كان روسي سيؤاخذه على أي أمر، فعليه أن يؤاخذه على تدخله المذكور، لأنه كان بالإمكان أن يترك أمره إلى لجنة النزاعات وأمين المال الذي اعترض على صرف مستحقاته قبل اللاعبين.
وعن اتهامه له بتهريب الأموال، قال “من يقول ذلك، فما عليه إلا أن يأخذ ما تم تهريبه”.

تسوية ملف الشركات

أكد فوزي لقجع أن جميع الأندية ستحدث الشركات الرياضية الخاصة بها، قبل 15 غشت المقبل، موعد عقد جموعها العامة، وأن جميع الأمور تسير وفق المتفق عليه.
وأوضح لقجع أنه لا يوجد هناك أي مشكل بين جامعة الكرة ووزارة الشباب والرياضة بهذا الخصوص، وأن الأمور تسير سيرها الطبيعي، وأن الاجتماع الذي عقد بين الطرفين منذ ثلاثة أشهر مر في ظروف جيدة، وتم الاتفاق على شكل الشركة والأنظمة الأساسية.

وأضاف لقجع أن الجامعة والوزارة اتفقتا على تشكيل لجنة من أطرهما للإشراف على عملية التأشير على الأنظمة الأساسية للشركات، وعلى كل ما يتعلق بها، وأن هناك بعض الأمور التي يتم فيها التنسيق في ما بينهما، من أجل ضبط هذا الملف. وقال لقجع إنه من غير المقبول أن يتم توقيف الأندية التي تعاني مشاكل مالية كبيرة، من أجل تسوية وضعيتها المالية، وإنه من غير الممكن أن يتخذ إجراء في حق الرجاء، لأن عليه أن يقوم بانتدابات.

وصرح لقجع أن المهمة الأساسية تكمن في تسوية وضعية الأندية لإعادتها إلى الواجهة الإفريقية، وأنه يتم تدبير الأمور بشكل عقلاني، حتى لا تؤدي هذه العملية إلى توقف الممارسة بصفة نهائية في بعض الأندية، مشيرا إلى أنه لا ينبغي إقفال الباب في وجه هذه الأندية بسبب مشاكل وقعت في السنوات الماضية.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن – وتصوير (أحمد جرفي)

لقجع: خلاف حجي وبنعطية هامشي

قال إن الجامعة لن تستجدي أحدا للعب للمنتخب ودافع عن محيط الأسود
قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، في منتدى وكالة المغرب للأنباء أمس (الثلاثاء)، إن المنتخب الوطني بات يتوفر على مجموعة متجانسة، بعد حضورها الجيد، رغم إقصائها المبكر من نهائيات كأس العالم بروسيا 2018.
وأضاف رئيس الجامعة، أن المنتخب الوطني يعد مؤسسة قائمة الذات ووفق منهجية واضحة، وبالتالي لم يعد أمامه سوى الفوز بكأس إفريقيا 2019 بالكامرون، بالنظر إلى توفره على جيل قادر على تحقيق آمال المغاربة.

حجي وبنعطية

كشف لقجع، في سياق حديثه عن محيط المنتخب الوطني، أن خلاف المهدي بنعطية والمدرب المساعد مصطفى حجي، عاد، ويدخل ضمن التفاصيل الهامشية الصغيرة، مشيرا إلى أن الخلافات كانت دائما موجودة بين اللاعبين في أي منتخب عالمي، لكن دون أن تؤثر على استقرار وانسجام منتخباتهم.

وأكد لقجع أن بنعطية لم يتقبل انتقادات حجي بعد مباراة إيران، ما جعله يدلي بتصريحات بعدها، وزاد «ربما أن بنعطية فهم أن حجي يستهدفه شخصيا. وبعد المباراة طلبت من كليهما الجلوس والتفاوض لتذويب جليد خلافهما، حفاظا على استقرار المنتخب الوطني، وهو ما تم فعلا، فلا بد من تدبير بعض الخلافات الهامشية».

ودافع لقجع عن محيط المنتخب الوطني، عندما اعتبر كذلك خلاف فيصل فجر والحارس ياسين بونو غير مؤثر «أعتقد أن مثل هذه الخلافات الهامشية موجودة حتى داخل أسرنا، ولن تؤثر على تناغم المنتخب الوطني في أي حال من الأحوال».

ووضع لقجع حدا للجدل، الذي رافق غياب بنعطية عن مباراة إسبانيا «بنعطية لم يبعد عنها، بسبب خلافه مع حجي، بل بداعي الإصابة، التي حرمته من الظهور في آخر مباراة للمنتخب الوطني».

أمرابط تحدى التقارير الطبية

أثنى فوزي لقجع، رئيس الجامعة على أداء المنتخب الوطني في مبارياته الثلاث بمونديال روسيا، بعد حضوره الجيد والبطولي، مستدلا على ذلك بحالة نور الدين أمرابط، الذي أصر على المشاركة في مباراة البرتغال رغم إصابته الخطيرة، وزاد «أجمعت الفحوصات الطبية، التي خضع لها أمرابط في روسيا، من بينها تقارير طبيبة مغربية وروسية، إضافة إلى تقرير «فيفا»، على ضرورة إبعاد أمرابط عن التداريب لأسبوع كامل، بسبب خطورة إصابته، إلا أنه أصر على المشاركة، متحديا إصابته، حبا للقميص الوطني.
وأكد لقجع أن جميع اللاعبين أبانوا عن إخلاص للمنتخب الوطني وشجاعة نادرة خلال المباريات، وهي عزيمة تقاسموها مع جميع أعضاء الطاقم التقني.

400 محترف

أكد فوزي لقجع، أن الجامعة لن تستجدي أي لاعب لإقناعه باللعب للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، طالما أن حمل القميص الوطني يعد شرفا بالنسبة إلى أي لاعب، مهما علا شأنه، وزاد «زمن استجداء اللاعبين ولى إلى الأبد، لن نطلب من أي لاعب أن يدافع عن القميص الوطني، إنه شرف ومفخرة لكل مغربي، فمن أراد اللعب للأسود فمرحبا به». وأوضح لقجع أن أزيد من 400 محترف مغربي يزاولون بأوربا، ومستعدون لتلبية الدعوة من أجل الانضمام إلى المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن هناك العديد من اللاعبين عبروا عن رغبتهم في اللعب للمنتخب الوطني لكن بالتصور والتحديات نفسيهما، يقول رئيس الجامعة.

الفوز بـ “كان 2019” مطلب ملح

قال فوزي لقجع إنه لم يعد أي خيار أمام المنتخب الوطني سوى التتويج بلقب كأس إفريقيا 2019 بالكامرون، بعد ظهوره الجيد في المونديال، مشيرا إلى أن طموحاته لا تختلف عن تلك، التي عبر عنها الجمهور المغربي بعد رؤية منتخب بلاده يتحسن مباراة بعد أخرى، ومضى قائلا «لن نتراجع عن سقف طموحاتنا، والجمهور رفع التحدي ورفع سقف الرهانات إلى الأعلى، ولا بد من الاستجابة لمطلبه، خاصة أننا نتوفر على جيل قادر على التتويج».
وأوضح لقجع «جميع اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهم يدركون أهمية الفوز بلقب كأس إفريقيا. فلا يعقل ألا نتوج به منذ 1976، لهذا لن ندخر جهدا من أجل إرضاء الجمهور».
وأكد لقجع أنه لم يعد هناك مجال للتذرع، فالمناسبة باتت سانحة للمنافسة بقوة على الفوز باللقب القاري بعد طول انتظار.

التكوين والملاعب حلان أساسيان

اعترف فوزي لقجع أن التكوين بات ضرورة ملحة لتطوير كرة القدم الوطنية، وتبوئها المكانة اللائقة بها، مضيفا أن ثمة أشياء تعيق ازدهارها وإقلاعها، وتابع «العائق الأول يكمن في البنيات التحتية الضرورية لممارسة كروية حقة. فالممارسة في الستينات أو السبعينات لم تعد معيارا لقياس تطورنا، فالأمور تغيرت قبل وبعد المونديال، وهي آراء المختصين والخبراء، وبالتالي فالبنية التحتية غائبة تماما، ولا بد من النهوض بها، بما في ذلك ملاعب القرب، التي يجب أن تكون فضاء للتنقيب عن المواهب، قبل التحاقها بمراكز النخبة».
ودعا لقجع إلى التنقيب على مستوى المراكز الجهوية، من أجل ضم المواهب النادرة إلى مراكز النخبة، مع ما يتطلب ذلك من ترك العاطفة جانبا «إذا اعتمدنا سياسة الأولوية لأبناء الأصدقاء أو ولد «فلان»، فالأمور لن تسير في الاتجاه الصحيح».

» مصدر المقال: assabah

Autres articles