Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

ماهر: اللاعب الفلسطيني مظلوم

02.08.2018 - 15:02

اللاعب الجديد لحسنية أكادير قال إنه يريد الفوز بلقب مع الفريق
قال أحمد ماهر، اللاعب الفلسطيني الجديد لحسنية أكادير، إن الأجواء داخل الفريق جيدة، والتداريب تمر في أجواء يطبعها الجد والاجتهاد. وأضاف ماهر، في حوار مع» الصباح» أن أهدافه مع حسنية أكادير هي التتويج بلقب البطولة الوطنية، وتقديم مستوى يليق باللاعب الفلسطيني. وأوضح أن اللاعب الفلسطيني مظلوم، لأن الأنظار لا تتوجه إلى الدوري المحلي، الذي قال إنه يتخبط في العديد من المشاكل والإكراهات. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف جاء تعاقدك مع حسنية أكادير؟
جاء تعاقدي مع الفريق عن طريق وكيل أعمال فلسطيني اسمه فارس، بعد تواصل مع صديقه سعيد رزكي، الذي اقترح على حسنية أكادير الاستفادة من خدماتي، وناقشنا العرض المقدم من الفريق، وتمت الأمور بخير، والتحقت بأكادير، ووقعت عقدا لثلاثة مواسم.

كيف وجدت الأجواء في الفريق؟
 الأجواء جيدة. فريق كبير ومنظم، يشتغل بطرق احترافية، وهناك ارتياح وانسجام مع جميع مكونات الفريق، والتداريب تمر في أجواء يطبعها الجد، وآمل أن تكون الأيام المقبلة أفضل.

ماهي أهدافك مع فريقك الجديد؟
أهدافي مع حسنية أكادير هي التتويج بلقب البطولة، سيما أن الفريق كاد يتوج باللقب الموسم الماضي، وأطمح لتسجيل وصناعة الأهداف، والظهور بشكل جيد، لأن اللاعب الفلسطيني مظلوم، آمل أن أكون عند حسن ظن مكونات حسنية أكادير، وتقديم مستوى يليق باللاعب الفلسطيني، وأن أكون خير سفير، وبوابة احتراف اللاعبين الفلسطينيين في الدوري المغربي.

ماذا تقصد بظلم اللاعب الفلسطيني؟
للأسف، لا تتوجه الأنظار نحو اللاعب الفلسطيني. نمتلك لاعبين جيدين وموهوبين، لكن لا أحد ينظر إليهم، خاصة بالدول العربية، أتمنى أن أكون نظرة إيجابية عن اللاعب الفلسطيني، وأن أقدم مردودا ومستوى يدفع الأندية العربية إلى اللاهتمام باللاعب الفلسطيني.
كنت أفضل الاحتراف في مرحلة مبكرة، وفي سن صغيرة، كي أعطي انطباعا أفضل، لأن عمري حاليا 26 سنة، لكن سأجتهد لكي أكون في المستوى.

هل كانت لديك عروض؟
تلقيت عروضا بعد نهاية الموسم الماضي، الذي قضيته مع شباب الظاهرية، بالإضافة إلى عرض في الدوري الاردني، وعرض في الدوري الكويتي، لكن عرض الحسنية كان في المستوى، ويلبي طموحاتي.

كيف تقييم تجربتك مع شباب الظاهرية؟
كان موسما جيدا. استطعت رفقة زملائي إنقاذ شباب الظاهرية من شبح الهبوط، وقدمت الإضافة للفريق، بتسجيل وصناعة الأهداف، رغم الظروف الصعبة، وسبق أن فزت مع الظاهرية بلقب الدوري في 2013، وأحرزت جائزة أفضل لاعب في الدوري، وتوجنا بلقب الكأس والسوبر الفلسطيني مرتين.

ماذا عن الوحدات الأردني؟
لعبت نصف موسم مع الوحدات الأردني، لعبنا الكأس الآسيوية، والدوري المحلي، لكن بسبب الظروف المالية الصعبة، وبعض الأمور التي لا أريد الحديث عنها، قررت العودة إلى فريقي شباب الظاهرية.

ماهي الإكراهات التي واجهتموها؟
في الدوري الفلسطيني هناك الكثير من الإكراهات، منها الاحتلال الإسرائيلي، وتنقلات اللاعبين، بالإضافة إلى عدم استقرار الدوري. كما نواجه صعوبات في عدم توفر إمكانيات للاستعداد بشكل جيد، والدوري الفلسطيني يمنع فيه احتراف الأجانب، والأندية تعاني قلة الإمكانيات.

كيف ترى نتائج المنتخب الفلسطيني؟
المنتخب الفلسطيني في تطور مستمر، رغم بعض الإكراهات. تأهلنا إلى كأس آسيا في الإمارات، التي ستنظم في يناير المقبل، ويشرف على المنتخب مدرب جزائري هو نور الدين ولد علي ومساعده تونسي، وتنتظرنا مباريات قوية أمام أستراليا وسوريا والأردن، وكلنا رغبة في الذهاب بعيدا في منافسات كأس آسيا.
أجرى الحوار: عبد الجليل شاهي ( أكادير)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles