Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

تلقيت عرضا من مايوركا

04.08.2018 - 15:02

النهيري مدافع الوداد قال إن السكتيوي «سميتو عزيزة» واعتبر البنزرتي الأب الثاني
قال محمد النهيري، مدافع الوداد الرياضي، إن مستوى فريقه في خط تصاعدي منذ استئناف مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية. وعبر النهيري عن أسفه لرحيل المدرب التونسي فوزي البنزرتي عن الوداد، معتبرا إياه أفضل مدرب دربه، وتابع «كان هذا المدرب بمثابة الأب الثاني بالنسبة إلى جميع اللاعبين». وعن تعيين عبد الهادي السكتيوي لتدريب الوداد، أكد النهيري، أنه معروف ومشهود له بالكفاءة وقال عنه «سميتو عزيزة» عند جميع اللاعبين، وهو «ولد الناس»، متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه مدربا للفريق الأحمر. واعتبر النهيري أن اللعب على أربع واجهات تحصيل حاصل، بالنظر إلى مكانة وقيمة الوداد في القارة الإفريقية. وفي ما يلي نص الحوار:

ماهو تقييمك للفريق في المباراتين الماضيتين؟
أظهر الوداد جاهزيته في المباريات الأخيرة، رغم عدم استئناف منافسات البطولة. بدأ مردودنا في التحسن تدريجيا، في انتظار الوصول إلى قمة المستوى مع توالي المباريات. نسير في خط تصاعدي، كما أن الأجواء داخل الفريق تساعد على التألق، لكن للأسف لم نكن نتوقع رحيل المدرب فوزي البنزرتي على الإطلاق. عموما فالمدرب عبد الهادي السكتيوي قادر على المضي قدما بالوداد، وتقديم الإضافة المطلوبة.

هل يمكن أن يؤثر رحيل البنزرتي عليكم؟
البنزرتي كان بمثابة الأب بالنسبة إلى جميع اللاعبين، ويعاملنا مثل أبنائه في جو عائلي، قلما يوجد لدى أندية أخرى، وكان وراء تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، إلا أن الوداد يعتمد على اللعب الجماعي والانضباط، وبالتالي قادر على الحفاظ على مكتسباته، طالما أنه يضع التتويج بالألقاب أولى أولوياته. يجب أن نكمل مسارنا الناجح تحت قيادة المدرب عبد الهادي السكتيوي، من أجل حصد المزيد من الألقاب.

ما الذي يميز البنزرتي عن غيره؟
يبقى المدرب البنزرتي من أفضل المدربين، الذين دربوني إلى الآن، إذ يتمتع بخاصيات عديدة، من بينها حسن التعامل والقدرة على جعل اللاعبين يلعبون مرتاحين ودون ضغوطات، كما يمنحنا حرية اللعب دون الإخلال بالجوانب التكتيكية. مدرب يستحق الثناء والتقدير، ونتمنى له التوفيق رفقة المنتخب التونسي.

وماذا عن السكتيوي هل ترونه خير بديل؟
بكل تأكيد، رغم أنه لم يسبق لي أن اشتغلت معه، لكن “سميتو عزيزة” لدى الجميع، وهو فوق هذا وذاك “ولد الناس”، إضافة إلى طريقته في التعامل مع اللاعبين والمباريات. وأظن أنه قادر على تحمل المسؤولية بجدارة واستحقاق، لما يتمتع به من خبرة وكفاءة، خصوصا أنه يصعب إيجاد مدرب جديد تكون له معرفة مسبقة بالوداد. ونتمنى أن تكون انطلاقة السكتيوي جيدة مع الفريق في المنافسات الخارجية والوطنية.

كيف تتوقع حظوظ الوداد في عصبة الأبطال؟
ليس لدينا خيار سوى الدفاع عن اللقب، الذي أحرزناه الموسم الماضي، كما أن سعيد الناصيري، رئيس الوداد، لا يدخر أي جهد. نحن قريبون من التأهل إلى ربع النهائي، ونأمل في أن تحالفنا النتائج الإيجابية، حتى نحتفظ بلقبنا، وبالتالي إعطاء صورة جيدة عن الوداد والكرة الوطنية.

كيف ترى عودة جبور؟
ستكون مفيدة، بالنظر إلى أنه مهاجم يجيد اقتناص الأهداف، فهو رجع إلى بيته، لمعرفته الجيدة بالفريق واللاعبين والمسؤولين. ولطالما بحث الوداد على رأس حربة من أجل استغلال الفرص المتاحة، لهذا فعودة جبور ستساهم في انتعاشة خط هجوم الوداد بكل تأكيد. ونتمنى أن يقدم كل ما لديه في الموسم المقبل.

ألا تؤثر البطولة العربية على حضور الوداد في المسابقات الإفريقية والوطنية؟
لا أعتقد.الوداد اعتاد على المنافسة على أكبر عدد من الواجهات، إذ سنخوض مباراة أمام الأهلي الليبي في 10 غشت المقبل، وفي 17 منه سنواجه صان داونز الجنوب إفريقي لحساب عصبة الأبطال. لن نعاني أي عائق، لأن الوداد يتوفر على فريقين، ولم يسبق له أن راهن على الأساسيين فقط. وأعتقد أن المدرب السكتيوي يدرك ما يجب القيام به من أجل مسايرة إيقاع المباريات وكثرتها.

لكن اللعب على أربع واجهات صعب؟
طبعا، فنحن أبطال إفريقيا، وأفضل فريق حاليا في القارة السمراء، فلا غرابة أن ننافس على جميع الألقاب، لأننا أبطال. وإذا كان ريال مدريد وبرشلونة ينافسان على جميع الألقاب، فنحن بدورنا سنفعل ذلك دون مركب نقص. ومما لا شك فيه، فإن جميع اللاعبين متحمسون، ويدركون أهمية التتويج في نهاية المطاف. سنلعب على البطولة وكأس العرش وكأس “كاف”، فضلا عن البطولة العربية، ولدينا كل المؤهلات للفوز بها.

ماذا عن غيابك عن المنتخب؟
حمل القميص الوطني طموح كل لاعب. سأجتهد أكثر حتى أكون حاضرا في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019، وأتمنى أن أمنح الإضافة المطلوبة للأسود. وسأظل رهن إشارة هيرفي رونار كلما وجه الدعوة.

ما صحة أخبار توصلك بعروض احترافية؟
لقد توصلت بالعديد من العروض في الفترة الأخيرة، إلا أن منافسة الوداد على أربع واجهات ربما ستؤخر احترافي.

ما هي الفرق التي عبرت عن رغبتها في الاستفادة من خدماتك؟
توصلت بعرض من أحد الأندية الصينية قبل ثلاثة أشهر، إلا أن الناصري رفض مناقشتها، لرغبته في الاحتفاظ بي، كما توصلت أمس (يقصد أول أمس (الأربعاء) بعرض رسمي من مايوركا الإسباني.

وهل وافق الناصري على عرض مايوركا؟
لا أدري، ربما أن العرض يوجد قيد الدرس. على كل فالرئيس هو من يملك صلاحية اتخاذ ما يراه مناسبا، سواء بالنسبة إلى الوداد أو لي شخصيا.

ما هي الفرق القادرة على منافسة الوداد في البطولة؟
هناك فرق عديدة ستنافس على لقبي البطولة وكأس العرش في الموسم المقبل، من أبرزها الفتح الرياضي والجيش الملكي والرجاء واتحاد طنجة، خصوصا أن هذه الأندية أظهرت مستوى جيدا في الموسم الماضي. وأعتقد أن الوداد سينافسها إلى آخر دورة.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

» مصدر المقال: assabah

Autres articles