Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

جمع الوداد … محطة للإقناع

09.08.2018 - 21:01

الناصري مرشح لخلافة نفسه والانخراط والانتدابات والمدربون في واجهة النقاش

يعقد الوداد، اليوم (الأربعاء)، بداية من السادسة مساء، بأحد فنادق البيضاء جمعه العام العادي.

وتشير كل المعطيات إلى استمرار الرئيس سعيد الناصري في منصبه، في ظل الإنجازات التي حققها الفريق في ولايته بالفوز بأربعة ألقاب والمشاركة في مونديال الأندية لأول مرة في مسيرته، وكذلك تطوير بنيته التحتية. ورغم بعض المشاكل التي تطفو على السطح، إلا أن المتتبعين، يرون أن الناصري يدخل هذه المحطة من موقع قوة، خصوصا في ظل النتائج المحققة في المنافسة القارية.
ويؤاخذ المعارضون على الناصري التحكم في دواليب الانخراط، وعدم فتح الباب أمام الجميع، كما وعد بذلك خلال الجمع العام الماضي.

الانخراط والتواصل

يشكل هذان العاملان أبرز محطات خلاف الناصري، مع معارضيه، الذين يتهمونه بالسيطرة على دواليب الانخراط، وهيمنته على الانتدابات.
ويصف المتتبعون الموقع الرسمي للفريق أداة في يد الرئيس، في الوقت التي تغيب فيه أخبار الفريق، التي تهم السواد الأعظم من الجمهور، الذي يستجدي أخبار ناديه المفضل من المواقع والجرائد اليومية، التي تجد صعوبة في التواصل مع مسؤولي الفريق الأحمر.
وقد تشكل هذه النقطة، نقطة خلاف حاد خلال جمع اليوم، خصوصا بعدما أبدى الكثيرون استياءهم من شح أخبار النادي.

غياب منافس

ما يزكي فرضية استمرار الناصري في منصبه، غياب أي منافسة لخلافته، في محطة اليوم.
ولم يتوصل المنخرطون بالتقريرين المالي والأدبي، إذ لف الغموض مصاريف الفريق في موسم شارك فيه على أكثر من واجهة، ليبقى الجمع المحطة الوحيدة بالنسبة إلى المنخرطين للاطلاع على مالية الوداد، ما يطرح أكثر من علامة استفهام.

الانتدابات والمدربون

شكلت الانتدابات على امتداد السنوات الأخيرة، نقطة خلاف بين الأسرة الودادية، التي ترى أن الغموض يظل سيد الموقف، في ظل سياسة المكتب المسير، الذي يفضل التعتيم على الموضوع، ويرفض إعطاء أي توضيحات بخصوص أي انتداب، وعلاقته بأي لاعب خصوصا الأجانب منهم.
وغادر الوداد في ثلاث سنوات الأخيرة، عدد كبير من اللاعبين دون معرفة وجهتهم أو وضعيتهم المالية، ما حدا بالكثيرين إلى توجيه أصابع الاتهام للمكتب المسير، الذي لا يعتمد على التقارير التقنية في التعاقدات بالقدر الذي يخضع فيه لضغوطات بعض الوكلاء والمقربين من مركز القرار، ناهيك عن تصريحات بعض المبعدين الذين يتهمون الناصري بهضم حقوقهم، وعدم تسليمهم مستحقاتهم عند نهاية الارتباط بهم.

وعود الناصري

مما لا شك فيه، أن محطة اليوم، ستدرس وعود الرئيس، التي قطعها على نفسه في الجمع العام الأخير، في مقدمتها مؤسسة المرحوم بلخوجة التي تم إسناد رئاستها للاعب السابق عبد الرحيم صابر.
ويتساءل الوداديون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن مآل هذه الجمعية، ليلة انعقاد الجمع العام الاستثنائي.
وكتب أحد المشجعين” لم نر أي شيء يذكر لمؤسسة بلخوجة للأعمال الاجتماعية، التي بشرنا بها سعادة الرئيس. مرت 9 أشهر و أسبوع ولم نلاحظ أي نشاط لهذه المؤسسة”.
إنجاز: نور الدين الكرف

الناصري: انتهينا من مرحلة الترميم

رئيس الوداد اعتبر المرحلة المقبلة مرحلة الألقاب وجني الثمار
قال سعيد الناصري، رئيس الوداد، إنه إذا ما جدد فيه المنخرطون الثقة من جديد رئيسا للفريق، فإنه سيواصل عملية البناء، بعد أن انتهى من الترميم وإعادة هيكلة الفريق على جل المستويات. وأكد الناصري أنه يتمنى أن يرى الفريق في المكانة التي يستحقها محليا وقاريا، وذلك لن يتأتى سوى بتضافر الجهود ونبذ الخلافات الشخصية. وكشف رئيس الوداد أن فريقه مستعد للتخلي عن أي لاعب لم يقدم الإضافة المطلوبة منه، بطرق قانونية وتنفيذا لبنود العقد الذي يجمعه بالفريق. ورحب الناصري بأي شخص يرى في نفسه القدرة على قيادة الوداد، شريطة أن تتوفر فيه الشروط القانونية، وأبدى استعداده لمساندته، في مهامه لقيادة سفينة الوداد.

ما هي خطواتكم المقبلة، إذا ما تم تجديد الثقة فيكم؟

المواصلة على النهج ذاته، وتحقيق المزيد من الألقاب، ولم لا المشاركة في مونديال الأندية للمرة الثانية على التوالي، هذا بطبيعة الحال إذ ما تم تجديد الثقة في شخصي.

هل يساورك الشك في هذا الموضوع؟
محطة اليوم، لاختيار رئيس جديد للوداد، بعد أنهيت ولايتي بسلبياتها وإيجابياتها، ويبقى القرار بيد المنخرطين، والجمهور الذي بإمكانه محاكمة إنجازات الناصري على رأس الوداد.

هناك من يتهمك بالتحكم في دواليب الانخراط خوفا من أي انقلاب محتمل…
فتحت باب الانخراط لمدة معينة، ولا يمكن تكرار السيناريو ذاته اليوم، لأنه قانونيا لا يمكن لأي منخرط جديد أن يصوت.
ما يربطني بالوداد أكثر من مجرد انخراط، فهي ثقة متبادلة بين الرئيس والأسرة الودادية، رغم محاولات البعض الركوب على هذا الموضوع، لإثارة الفتنة.
أنا جاهز، وكل من يرى في نفسه القدرة على رئاسة الوداد، مرحبا به، وسنقدم له كل المساعدات للنجاح في مهمته، لأن المهم هو اسم الوداد، وليس أسماء أشخاص بعينها.

رغم كل الإنجازات التي حققتموها، لا تسلمون من الانتقادات؟
هذه هي طبيعة الحياة. فالجميع معرض للانتقادات، لكنني شخصيا لا أهتم لهؤلاء، لأنني واثق من عملي داخل الفريق، وحينما يرى برلمان الفريق أنني لم أعد صالحا، فالأكيد أنه سيزيحني من منصبي، ويبحث عن رئيس قادر على تحمل المسؤولية ويوازي المرحلة. شخصيا لا أهتم لبعض الأفواه، وأعمل جاهدا للرد عليها على أرض الواقع، أما دون ذلك، فأعتبره هلوسات وكلام مقاه وغيرة من أشخاص عاجزين عن تقديم أي خدمة للوداد ولو بسيطة.

هل من مفاجآت لجماهير الوداد في محطة اليوم؟
أكيد، وسأقولها في حينها، لكن الأكيد أنني سأواصل العمل، الذهاب بالفريق إلى أبعد نقطة ممكنة، كما قلت في البداية أتمنى أن نشارك في مونديال الأندية من جديد، وأن نكون أول فريق يفوز بالبطولة العربية في نسختها الجديدة، لكن كل هذا لن يتأتى سوى بتضافر الجهود، ونسيان الخلافات الشخصية، والتفكير في مصلحة الوداد لا غير، لأن الأشخاص سيزولون، وسيظل اسم الفريق شامخا.

هنا حديث يروج حول أسماء اللاعبين الأجانب الذين يتوفر عليهم الفريق…
(مقاطعا) أي لاعب لم يقدم واجبه كما ينبغي، فإننا مستعدون لتسريحه بطرق قانونية، وبغض النظر إن كان أجنبيا أو محليا، فسنسلك معه الطرق القانونية لإنهاء الارتباط به، لتظل الكلمة الأولى والأخيرة للمدرب.

ماذا عن مؤسسة بلخوجة للأعمال الاجتماعية؟
لقد كان مطلب كل الوداديين أن يتم تأسيس جمعية تعنى بالأمور الاجتماعية للاعبين، الآن وقد تحقق هذا الأمر، وبات للمؤسسة رئيس من أبناء الفريق، على كل الغيورين أن يترجموا الأهداف التي أنشئت من أجلها إلى واقع.

كيف تقيم المرحلة التي قضيتها على رأس الوداد؟
مزيج من الإنجازات وتأدية الواجبات والمستحقات، وإعادة الترميم والبناء، ولحسن الحظ أنها اقترنت بتحقيق نتائج إيجابية، ولولاها لما تركونا نشتغل.
صحيح أننا تسلمنا الفريق في وضعية صعبة، لكن بفضل الله والمجموعة تمكنا من تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة، وشرعنا في عملية إعادة البناء والألقاب لما يليق بسمعة الوداد محليا وقاريا.

» مصدر المقال: assabah

Autres articles