Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الأزمة ترسم ملامح الموسم الجديد

27.08.2018 - 15:02

تحكمت في انتدابات جل الفرق واستعداداتها وترجح كفة الوداد والفتح
ينطلق فصل جديد من التباري في البطولة الوطنية لكرة القدم غدا (السبت)، وسط تكهنات بضعف المستوى العام، بفعل تأثر أغلب الفرق بالأزمة المالية التي تعيشها، والتي انعكست على انتداباتها وظروف استعداداتها.
وأمام هذه المشاكل، يبدو الطريق معبدا نحو الوداد، الذي استطاع الحفاظ على أبرز نجومه وعززهم بلاعبين آخرين، للسيطرة على الكرة الوطنية، ليس فقط في الموسم الجديد، بل لمواسم أخرى، ويأتي الفتح الرياضي بعده.

فرق وصلت مرحلة الإفلاس

وصلت أربعة فرق مرحلة الإفلاس، ما سيؤثر على أدائها في الموسم الجديد، يتعلق الأمر بشباب الريف الحسيمي، وأولمبيك آسفي، والمغرب التطواني، والكوكب المراكشي، ويوسفية برشيد.
وورث المكتب الجديد للمغرب التطواني ديونا مهولة ومستحقات عالقة وملفات بلجنة النزاعات وأخرى بالاتحاد الدولي “فيفا»، ما جعله عاجزا عن جلب لاعبين وتوفير الظروف للمجموعة الحالية.
وعجز شباب الحسيمة عن توفير قنينات الماء للاعبين، وقدم رئيسه عبد الإله الحتاش استقالته، وهجره جل لاعبي الموسم الماضي، شأنه شأن يوسفية رشيد، الذي استقال رئيسه نور الدين البيضي الأسبوع الماضي.
ووصلت ديون أولمبيك آسفي ثلاثة ملايير، وسيحرم من منحة الجامعة لتسوية نزاعات عالقة، كما عجز عن جلب لاعبين، على غرار الكوكب المراكشي، الذي عجز عن تسوية مستحقات لاعبيه عن الموسم الماضي وجلب لاعبين مغمورين، وعجز عن عقد جمعه العام، بسبب استياء المنخرطين من عجز الرئيس محسن مربوح عن حل مشاكل الفريق وإغراقه في الديون، ورغم ذلك يحاول فصله عن النادي الأم.
ورغم أن لجنته المؤقتة برئاسة امحمد أوزال، قامت بتسوية بعض مستحقات الموسم الماضي، فإن ديون الرجاء مازلت لم تنزل عن سقف ستة ملايير، ما انعكس على انتدابات الفريق الذي جلب لاعبين مغمورين، بعضهم من أقسام الهواة (صلاح الدين باهية وسفيان رحيمي).

أندية عجزت عن الحفاظ على نجومها

عجزت أندية اتحاد طنجة والدفاع الجديدي وحسنية أكادير ونهضة بركان، التي نشطت بطولة الموسم الماضي، عن الحفاظ على أبرز لاعبيها، ما قد ينعكس على أدائها في الموسم الجديد، بسبب صعوبة تعويض اللاعبين المغادرين.
وفرط اتحاد طنجة في نجمه الأول أحمد حمودان، المنتقل إلى الرائد السعودي، والذي كان مرشحا للانتقال إلى ريال بتيس الإسباني، وخالد صروخ، المنتقل إلى أولمبيك خريبكة.
وشكل اللاعبان مصدر قوة فريق البوغاز، وساهما في فوزه بلقب بطولة الموسم الماضي.
وفرط الدفاع الجديدي في هدافه حميد أحداد المنتقل إلى الزمالك المصري، ولم يستثمر الأموال التي ربحها من الصفقة في جلب مهاجم بمواصفاته، مكتفيا بجلب النيجيري أوكبوتور، المصاب، والذي مازال لا يتدرب بشكل عاد مع المجموعة.
وعجز نهضة بركان عن مقاومة الإغراءات التي تلقاها مهاجمه أيوب الكعبي المنتقل إلى الدوري الصيني، ولمدافعه أنيس سيبوفيتش، المنتقل إلى السعودية، فيما انتقل المدافع يوسف التورابي إلى الفتح.
ولحسن حظ الفريق أنه قام بصفقات واعدة، على غرار البوركينابي أليو تراروي، والمدافع إسماعيل مقدم، ولاعب وسط الميدان الدفاعي سمير ويدار، والذين نجحوا في مساعدة الفريق على العودة بفوز ثمين من ملعب الهلال السوداني (2-0) الأحد الماضي في كأس الكونفدرالية.
وفرط حسنية أكادير، صاحب المركز الثالث في بطولة الموسم الماضي، في أبرز لاعبيه على الإطلاق يحيى جبران، المنتقل إلى الإمارات، وبديع أووك، المنتقل إلى الوداد.
وتعذر على الفريق الأكاديري تعويض هذين اللاعبين الدوليين، بسبب إمكاناته المالية، وأزمة اللاعبين التي تعانيها كرة القدم الوطنية، ليكتفي بجلب لاعبين من القسم الثاني، الأمر الذي سينعكس على أدائه في الموسم الجديد، سيما أنه مقبل على مشاركة قارية.

سياسة التقشف

أرغمت أندية الجيش الملكي وأولمبيك خريبكة وسريع وادي زم ومولودية وجدة على نهج سياسة التقشف، بحكم ضعف مواردها.
واكتفت هذه الأندية بجلب لاعبين في صفقات حرة، باستثناء حمزة الموساوي الذي جلبه الجيش الملكي من المغرب التطواني مقابل 150 مليون سنتيم، والذي بات ثاني أغلب صفقة بعد بديع أووك المنتقل من الحسنية إلى الوداد، مقابل 300 مليون سنتيم.
وأقامت هذه الفرق معسكرات في المغرب، باستثناء المولودية الوجدية، الذي عسكر بتركيا، وحدد أغلبها سقفا لمنح التوقيع والأجور، للحفاظ على التوازن المالي.
ورغم ذلك، قامت هذه الفرق بصفقات ذكية، خاصة في ما يتعلق بالمدربين، إذ تعاقد الجيش الملكي مع امحمد فاخر، وهو آخر مدرب نجح في الفوز بألقاب مع الفريق العسكري، وأولمبيك خريبكة مع محمد أمين بنهاشم، الذي يعتبر من أنجح المدربين في آخر ثلاثة مواسم، إذ صعد مع اتحاد طنجة إلى القسم الأول موسم 2015-2016، وأنقذ أولمبيك آسفي من النزول إلى القسم الثاني بعدما التحق به موسم 2016-2017، خلفا لهشام الدميعي، ونافس معه على الرتب الأولى الموسم الماضي.
وحافظ سريع وادي زم ومولودية وجدة على استقرار طاقميهما التقني، بعد تجديد الأول الثقة في طارق مصطفى الذي أنقذه من النزول إلى القسم الثاني الموسم الماضي إلى جانب فؤاد الصحابي، والثاني في عزيز كركاش الذي حقق معه الصعود.

الوداد والفتح أكبر مستفيد

» مصدر المقال: assabah

Autres articles