Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

لوريس: لا أصدق أنني بطل للعالم

30.08.2018 - 15:03

قال إن منتخب فرنسا تلقى انتقادات مبالغا فيها قبل المونديال
قال هوغو لوريس، حارس مرمى توتنهام الإنجليزي ومنتخب فرنسا، إن ما حققه الديوك في مونديال روسيا شيء رائع لا يمكن وصفه. وأوضح لوريس في حوار مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أن المنتخب رد على الانتقادات الكثيرة التي طالته قبل المنافسات العالمية، مبرزا أنهم عرفوا كيف يفوزون بالمباريات رغم تذبذب المستوى. وأضاف لوريس أنه مازال لم يصدق بعد أنه بطل للعالم، وأنه يريد التطور أكثر فأكثر رغم أن عمره وصل إلى 31 سنة. وفي ما يلي نص الحوار:

بماذا تشعر بعد التتويج بلقب كأس العالم ؟
لا يوجد شعور أفضل من هذا. أن تعيش تجربة رائعة في منافسة كأس العالم، وأن تختمها بتتويج عالمي. قدمنا كل ما لدينا من أجل هذه اللحظة. لا أصدق بعد أنني بطل للعالم. عندما أستيقظ في الصباح، أشعر بفرحة أكبر.

هل زال سوء الطالع الذي رافقك ؟
لم يرافقني سوء طالع في مسيرتي أبدا، لكن كان علي القتال من أجل الوصول إلى هذا التتويج. البعض الآخر احتاج لبضع مباريات مع المنتخب ليتوج بطلا للعالم. لعبت 104 مباريات مع منتخب فرنسا، وكان لابد من الفوز بشيء رفقة الديوك. مررنا بلحظات سلبية مثل خسارة نهاية كأس أوربا أمام البرتغال بباريس في 2016، وأخرى إيجابية، وكان علينا البحث عن تتويج عالمي. لكل لاعب مسيرة مختلفة. مبابي مثلا أصبح بطلا للعالم وعمره 19 سنة فقط. أنا احتجت لوقت أطول. عليه أن يواصل على هذا المنوال وأن يفوز بالكرة الذهبية.

هل غير التتويج العالمي من حياتك ؟
لا نتذكر في النهاية سوى المتوج باللقب، وهذا حدث لي في مناسبات عديدة. لعبت نهايات كثيرة لكنها ظلت ذكرى لا يتحدث عنها أحد. في 2016 مثلا خسرنا نهاية كأس أوربا أمام البرتغال، رغم المجهودات الكبيرة التي قمنا بها، وتساءلنا بعدها عن قدرتنا في العودة للعب المباراة النهائية. بعد سنتين فزنا باللقب العالمي، وكان ذلك رائعا، رغم الانتقادات التي تعرضنا إليها طيلة الوقت. أثبتنا للعالم أن اللاعب الفرنسي لديه شخصية قوية، ويمكنه التتويج بالألقاب الكبرى. لدينا لاعبون لا يتحملون الضغط وعانوا كثيرا في الفترة السابقة.

هل تتحدث عن بوغبا ؟
نعم وهو مثال على ذلك. طالبوه بالتركيز على الفريق، وفعل ما يلزم في كأس العالم. لعب بطريقة رائعة وساعد الفريق كثيرا، وفي النهاية نال هدفه وجائزته. الأمر ينطبق على كل المجموعة.

صف لنا اللحظات الأخيرة قبل تسلم الكأس ؟
شعرنا بتشويق كبير. تمر أمامك في تلك اللحظات كل مسيرتك الكروية. نسينا كيف فزنا باللقب وبدأنا في التفكير في الأشخاص المقربين والذين ساعدونا على الوصول إلى هذا الإنجاز. في المدرجات كانت زوجتي وأطفالي وأبي وأخي وكل العائلة، ولا يمكن أن تتحمل مشاعر الفرحة والسعادة في تلك اللحظات. حضرت أيضا جدتي التي ساعدتني كثيرا في بداياتي. كانت تحضر لي ملابسي الرياضية وتهتم بها في صغري. تتذكر أيضا أصدقاءك السابقين والمدربين الذين منحوك نصائح كثيرة. الفوز بكأس العالم شعور مغاير تماما.

هل اعتقدتم أنكم ستتوجون في النهاية ؟
شعرنا بثقة أكبر في الفندق، بحكم وجود لاعبين كبار سابقين. ساعدنا بعضنا البعض لتحقيق هذا الإنجاز، ويجب أن أشكر زملائي بالفريق. بعد الحصول على الكأس الذهبية فكرت في أخذ صورة معها رفقة ابنتي، لأنني لم تتح لي فرصة لقائهما منذ يونيو الماضي.

ماذا حدث بعد ذلك ؟
عندما انتهى الاحتفال وسرنا إلى مستودعات الملابس، تم استدعائي لفحص المنشطات رفقة زميلي نغولو كانتي. لم نفكر في ذلك ولم نرغب في تضييع الوقت، قبل ولوج مستودع الملابس لمواصلة الاحتفال مع زملائنا. ضيعنا أيضا لقاء الرئيس مع اللاعبين وبعض الاحتفالات.

هل فعلا فقدتم التركيز في نهاية المباراة أمام كرواتيا ؟
لا لم نفقد التركيز، وإذا فعلنا ذلك لكنا اليوم في مكان آخر. في منافسة عالمية لا يمكنك أن تقول إننا فزنا باللقب بمجرد أنك سجلت الهدف الرابع. في نهاية المباراة حاولنا تمرير الكرة في الخلف، لكن ذلك لم ينجح وتلقينا هدفا، لكن ذلك لم يؤثر على النتيجة لحسن الحظ.

هل تعتقد أن البطولة كانت الأفضل في مسيرتك ؟
كانت الأفضل للجميع وليس لي فقط. فزنا باللقب العالمي وهذا أمر رائع.

قبل المنافسة تعرضت لانتقادات شديدة …
نعم لا يمكنني نسيان ذلك، لأنهم أكثروا من الانتقادات. رفضت الخوض في تلك الإشاعات والنقاشات، وهذا ما ساعدني على تجاوز ذلك. حاولت الحفاظ على ثقتي بنفسي وعلى قدراتي وإمكانياتي قبل بداية المنافسة العالمية. الأمر كان مماثلا لأشخاص آخرين مثل أنطوان غريزمان وبول بوغبا والمدرب ديديي ديشامب … بالنسبة للجميع. لا أتحمل ذلك صراحة وأعتبر مسيئا. يجب ألا نحاول الضغط على الفريق وتشتيت تركيز اللاعبين بتلك الطريقة. لم نكن بحاجة إلى ذلك قبل منافسة عالمية مهمة.

هل قدمتم تضحيات ؟
هناك طرق كثيرة للعب ولكن الهدف يبقى واحدا وهو تحقيق الفوز. كنا أقوياء ذهنيا وتقنيا طيلة الفترة السابقة من أجل المنتخب. الجميع قاتل من أجل اللقب العالمي. يمكن الحديث بدقة عن التضحيات التي قدمناها، لكن في النهاية فزنا وحققنا الأهم. لم نقدم في بعض المباريات المستوى المطلوب، لكننا عذبنا منافسينا.

تلقيت التحية بعد التصدي الرائع أمام أوروغواي …
كان علي التعامل برشاقة مع الكرة. رغم إبعادي لها في البداية قلت إنها ستعود مجددا من الجهة الأخرى. يجب أن تكون منتبها وأن تطارد الكرة مادامت تتحرك دائما. لا نملك الوقت للتفكير وعلينا التصرف بسرعة، وهذا ما يزيد من المهمة صعوبة.

كيف تمرر قوتك للمجموعة ؟
يجب أن نحيي المدرب الذي يمنحنا الثقة في الوقت المناسب. يجب أن يكون المدرب قوي الشخصية ويوجه الكلام المناسب للاعب المناسب في الوقت المناسب، وهذا ما فعله ديشامب. نتحدث في كأس العالم عن اللاعب القائد، لكن القائد الحقيقي هو المدرب.

هل سيرفع التتويج العالمي من ثقتكم ؟
يرفع الثقة لكن لا يجعلك محميا من أي هفوة. قالت لي زوجتي الأمر نفسه، لكنني اكتشفت أن الأمر غير صحيح في أول مباراة في الموسم مع توتنهام أمام فولهام في الدوري الانجليزي. علي أن أواصل التطور.

هل فعلا لا تتمكن من الخروج للشارع في فرنسا ؟
لم أحاول الخروج بعد. أخذت قسطا من الراحة بمجرد الوصول إلى فرنسا بعد التتويج. قضيت ثلاثة أسابيع عطلة، وبعدها بدأت التحضيرات مع مدرب خاص أتى من توتنهام لنيس خصيصا من أجلي.

هل أنت مشتاق لحمل قميص المنتخب مجددا ؟
نعم لأننا عشنا شيئا رائعا. تواصلنا في الصيف على تطبيق «واتساب» لكننا لم نلتق ولم نتمكن من الجلوس مع بعضنا بعد الإنجاز العالمي.
ترجمة: العقيد درغام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles