Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

الهلالي: الحظ عاكسني في الرجاء

01.09.2018 - 15:02

اللاعب الجديد لأولمبيك آسفي قال إن العرض المقدم يرضي طموحاته
قال زكرياء الهلالي، اللاعب الجديد لأولمبيك آسفي، إنه لم يكن محظوظا عندما كان يلعب في صفوف الرجاء الرياضي، بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة طويلة. وأفاد الهلالي في حوار مع «الصباح» أن الطاقم التقني للرجاء اختار الاعتماد على اللاعبين الجاهزين مع بداية الموسم الجاري، وهو ما دفعه إلى تغيير الأجواء والبحث عن فريق آخر. وأضاف الهلالي أنه وجد ترحيبا كبيرا في آسفي، ويطمح إلى فرض ذاته للعودة من جديد إلى الواجهة. في ما يلي نص الحوار:

ما هي الأسباب التي جعلتك تغادر الرجاء؟
لم أكن محظوظا في تجربتي مع الرجاء الرياضي، لأن الإصابة منعتني من الظهور في عدة مباريات. بعد الشفاء عدت في نهاية الموسم الماضي وشاركت في ثلاث مباريات.

وماذا بعد؟
شاركت في فترة الاستعدادات للموسم الحالي، لكن الطاقم التقني كان يفضل الاعتماد على اللاعبين الجاهزين، لكونه شارك مباشرة في مسابقة كأس الكنفدرالية الإفريقية «كاف»، حينها لم أجد بدا من تغيير الأجواء، والبحث عن فريق آخر.

كيف جاء التحاقك بأولمبيك آسفي؟
الأمور مرت على أحسن ما يرام. قدم لي مسؤولو الفريق عرضا يتناسب مع ما كنت أبحث عنه، وجرت المفاوضات في ظروف جيدة، وكان هناك تفاهم كبير. العرض كان جيدا وقبلته، خاصة أن أولمبيك آسفي يعتبر من بين أفضل الفرق الوطنية.

كيف وجدت الأجواء داخل الفريق؟
وجدت ترحابا كبيرا خصوصا من زملائي اللاعبين وأفراد الطاقمين التقني والطبي، وهذا شيء يحفزني على الاجتهاد أكثر للظهور بمظهر يليق بمستوى هذا الفريق والترحيب الذي لقيته. الأجواء عادية جدا وهناك تفاهم وتعاون بين اللاعبين، وهذا يشجع على تحقيق نتائج جيدة ترضي الجمهور.

وما هي طموحاتك رفقة فريقك الجديد؟
أنا أبحث عن فرض ذاتي لكسب رسميتي، ولن يتأتى ذلك إلا بالعمل والاجتهاد. أطمح أيضا إلى العودة إلى الواجهة من جديد بقميص أولمبيك آسفي.

كيف تتوقع مباراتكم في الكأس أمام رجاء بني ملال؟
المباراة لن تكون سهلة لأنها ستجرى في ملعب الفريق المنافس، نعلم جيدا أن مباريات الكأس تشهد العديد من المفاجآت وهنا لا بد من التأكيد أننا نعمل مع الطاقم التقني بهدف البحث عن الفوز في بني ملال، وإهداء التأهل إلى جماهير أولمبيك آسفي.

وكيف تتوقع التنافس في البطولة؟
في الوقت الراهن لا يمكن الحديث عن الفرق التي ستنافس على اللقب أو الأخرى التي ستتبارى من أجل تفادي النزول، الكل شاهد أن أغلب الفرق بدأت استعداداتها بشكل مبكر وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنها جاهزة للتنافس، مع مرور الدورات ستتضح بعض الأمور بخصوص التنافس على اللقب أو تفادي النزول.
أجرى الحوار: حسن الرفيق (آسفي)

» مصدر المقال: assabah

Autres articles