Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

انتدبنا 24 لاعبا جديدا

03.09.2018 - 12:01

كركاش مدرب المولودية دعا الجميع إلى الانخراط في مشروعه
قال عبد العزيز كركاش، مدرب مولودية وجدة، إنه راض على أداء فريقه في مباراة نهضة بركان في افتتاح البطولة، مشيرا إلى أن أداء الفريقين معا ظل متكافئا. وأضاف كركاش أن الحكم عادل زوراق لم يخطئ في حق المولودية، عندما احتسب ضربة جزاء للمنافس في الوقت بدل الضائع، وتابع «كانت له الشجاعة بإعلان ضربة جزاء لفائدتنا، مثلما كانت له، وهو يحتسب أخرى لمصلحة بركان. لكن الحكم المساعد أخطأ التقدير بإعلان تماس للفريق المضيف، الذي جاء منه الهدف. على كل، الحكم بشر غير معصوم من الخطأ». وأكد كركاش أن عدد الوافدين على المولودية سيصل إلى 24 لاعبا في الموسم الجاري، بعدما تقرر الاحتفاظ بستة لاعبين فقط، مؤكدا أن الانتدابات تمت بطرق مضبوطة ووفق الاحتياجات الأساسية. وأثنى كركاش على برنامج الرئيس محمد هوار، معتبرا إياه رئيسا شابا لديه برنامج ومشروع طموحان بإمكانهما إعادة المولودية إلى أوج تألقه. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف ترى مجموعة المولودية بعد مباراة بركان؟
إنني راض على أداء فريقي بغض النظر عن الغيابات، التي عانيتها في مباراة نهضة بركان، بعدما اضطررنا إلى اللعب بمهاجم واحد، بالنظر إلى عدم تأهيل مجموعة من اللاعبين الأساسيين. لم تكن المباراة سهلة، خصوصا أنها جمعتنا بفريق قوي ومتمرس، بعد مشاركته في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية على كل نحن سعداء بنتيجة التعادل.

ألم يضيع المولودية فوزا كان في المتناول أمام بركان؟
أعتقد أن أداء الفريقين ظل متكافئا في جل فترات المباراة، إذ أن نهضة بركان أضاع مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل، كما فعلنا الشيء نفسه دون أن نحسن استغلالها. لقد كنا محظوظين بإحراز السبق عن طريق ضربة جزاء، إلا أننا فشلنا في الحفاظ عليه بسبب التسرع وغياب التركيز في اللحظات الأخيرة.

هل أحسستم بظلم التحكيم؟
إنه ديربي الشرق وطبيعي أن يتميز بالندية والاندفاع، كما أن الحكم عادل زوراق نجح في مهمته. كانت له الشجاعة بإعلان ضربة جزاء لفائدتنا في اللحظات الأخيرة، مثلما كانت له كذلك باحتساب أخرى لمصلحة المنافس في الوقت بدل الضائع رغم أنه التماس، الذي جاء منه التعادل، كان لفائدتنا. لكن يبقى الحكم بشرا يمكن أن يخطئ.

لماذا لم يغلق المولودية انتداباته رغم انطلاق البطولة؟
إننا بصدد إعداد ورش كبير، وسينتهي في الأسبوع المقبل. هناك لاعبون جدد في طريقهم إلى المولودية من أجل الالتحاق بالفريق. أخذنا وقتا كافيا حتى لا نسقط في التسرع في اختيار اللاعبين المؤهلين للدفاع عن قميص الفريق، حسب «بروفايلات» محددة. ليس سهلا أن تغير فريقا بنسبة 80 في المائة، إذ احتفظت بستة لاعبين فقط. خضنا العديد من المعسكرات التدريبية داخل المغرب وخارجه، ونسعى جاهدين إلى توظيف هؤلاء اللاعبين على نحو أفضل على المستوى الجماعي.

هل يعني ذلك أنكم غير مقتنعين بلاعبي الموسم الماضي رغم تحقيق الصعود؟
إطلاقا، كل ما هناك أنني اخترت لاعبين وفق «بروفايلات» محددة تستجيب لمتطلبات القسم الأول. لم أقلل من مردودية اللاعبين، الذين استماتوا الموسم الماضي من أجل تحقيق الصعود، وكما تعلمون أن القسم الأول يختلف في تدبيره عن الثاني، إذ أن النضج التكتيكي والتجربة يغيبان في أحيان كثيرة عن بطولة القسم الثاني.

كم يبلغ عدد الوافدين على المولودية؟
احتفظت بستة لاعبين فقط، ما يعني أن 24 وافدا سيعززون صفوف مولودية وجدة، أي أن اللائحة النهائية ستشمل 30 لاعبا. كما أن الاختيارات تمت بشكل منطقي ووفق معايير مضبوطة تنسجم مع حاجيات النادي.

هل تخططون للعب الأدوار الطلائعية ؟
إن تعاقداتنا معقلنة ووفق متطلباتنا. لم نراهن على جلب أسماء معروفة لخلق الفارق على المستوى الفردي، بقدر ما نركز على اللعب الجماعي. لكن هدفنا الأساسي يكمن في ضمان البقاء مبكرا، حتى نخوض مبارياتنا المتبقية بارتياح. سنعمل جاهدين على احتلال مركز مشرف في الموسم الجاري، على أساس رفع سقف طموحاتنا في الموسم المقبل، بعد الحفاظ على الاستقرار.

هل يخطط المولودية لضم الراقي؟
أعتقد أن عصام الراقي يبقى من اللاعبين المتميزين، كما يتمتع بتجربة كبيرة، بعدما لعب للعديد من الفرق الوطنية والخليجية. صحيح أن المولودية شرع في التفاوض معه، لكن لديه عروض أخرى بصدد دراستها، قبل الحسم في قراره النهائي. وطبعا نحن نرحب به في المولودية، وإذا لم يتمكن من المجيء نتمنى له حظا موفقا في مسيرته الكروية.

كيف تنظر إلى منافسي المولودية في البطولة؟
لا أخفيك سرا، أنني متفائل جدا بخوض موسم ناجح، وهي عادتي دائما عندما دربت فرقا وطنية قبل المولودية. وكما تعلمون أنه عندما دربت النادي القنيطري قبل ست سنوات لم ننهزم في 10 مباريات متتالية، ما جعلنا نحتل المركز الثالث، لكن كانت هناك مشاكل حالت دون إتمام مشروعنا آنذاك. على كل أنا مطمئن جدا، ومتيقن من تقديم أداء جيد في الموسم الجاري. وسنحسم في بقائنا مبكرا.

على أي أساس ينبني مشروع المولودية؟
إنه مشروع طموح أعطى انطلاقته محمد هوار، رئيس شاب يبلغ من العمر 36 سنة، ولديه طموح كبير، ويتحدر من عائلة محترمة وسمعة طيبة، كما أنه تولى رئاسة المولودية من أجل إعادة أمجاده السابقة والتصالح مع النتائج الإيجابية. لديه برنامجه ومشروعه الذي يراهن عليه لربط الماضي بالحاضر، حتى يصبح المولودية فريقا جيدا يلعب الأدوار الطلائعية في البطولة وينافس على الألقاب المحلية والقارية.

وهل يلقى هذا المشروع تأييد وانخراط الجميع؟
مما لا شك فيه أن مثل هذا المشروع ينبغي أن يحتضنه الجميع ويعمل كل واحد من موقعه على إنجاحه، لأنه غير مرتبط بشخص معين، بل هو في مصلحة النادي والمدينة والجهة الشرقية ككل، والتي ستنتعش بكل تأكيد بصحوة المولودية.

ألا تشعر بضغوطات وثقل المسؤولية بسبب انتظارات الجمهور؟
إطلاقا، فأنا اعتدت على مجاراة مثل هذه الضغوطات بحكم تجربتي مدربا للعديد من الأندية الوطنية منذ 2002. وسبق أن تجاوزت مراحل صعبة مررت منها، كما أن حصولي على دبلوم «مدرب محترف «برو»، بعد تكوين ودراسة استغرقا سبع سنوات يجعلني قادرا على التعامل بحكمة مع كل الضغوطات، بل إنها ستشكل بالنسبة إلي «أوكسجين» لمواصلة التحدي، طبعا المسؤولية كبيرة، لأن المشروع لا يعنيني لوحدي، بل هو لمدينة بأكملها. على كل أنا متفائل جدا وعلى الجمهور أن يمنحنا الفرصة وأن يصبر على فريقه حتى يحقق مراده، فالفتح الرياضي ونهضة بركان مرا بمراحل عصيبة قبل أن ينجحا في كسب الرهان.

ألست متخوفا من اللعب خارج الميدان؟
لا أريد أن أقحم هذا العامل عائقا بالنسبة إلي، لا بد من إعداد اللاعبين من الناحية النفسنية حتى يكونوا مستعدين لمنافسيهم في أي ملعب، طالما أن فرقا أخرى عديدة سبقت أن لعبت خارج ملاعبها لموسم كامل ونجحت في حصد النتائج الإيجابية من أبرزها نهضة بركان وأولمبيك آسفي وأولمبيك خريبكة وغيرها. ينبغي أن نكون أقوياء ذهنيا.

ماذا تقول للجمهور الوجدي؟
إنه جمهور شغوف بكرة القدم ومحب لفريقه مولودية وجدة، ولا يتوانى في تشجيعه. نصيحتي إلى الجمهور هي أن يواصل دعمه اللامشروط، كما فعل الموسم الماضي، وأن يصبر على فريقه. والأكيد أن ذلك لن يكون صعبا عليه، فهو جمهور رياضي كما يتأسف للوضعية المقلقة التي مر منها المولودية في السنوات الأخيرة. وأعتقد أن هناك عملا جبارا يبذل على مستوى التكوين بالفئات الصغرى، من أجل رؤية المولودية متألقا ولامعا ويحقق النتائج الإيجابية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: عبد العزيز كركاش
تاريخ ومكان الميلاد: 17 /03/ 1965 بوجدة
الحالة العائلية: متزوج وأب لأيمن وسفيان وخالد وآدم
الصفة: مدرب مولودية وجدة
لعب لمولودية وجدة ونهضة بركان والاتحاد الإسلامي الوجدي وشباب خنيفرة
لعب للمنتخب الوطني للشباب في بطولة فلسطين بالجزائر
مساره المهني
درب شباب المسيرة ومولودية وجدة ونهضة سطات بالقسم الأول والسويق العماني والنادي القنيطري واتحاد الخميسات والنادي المكناسي.
إنجازاته
2010: حقق الصعود مع اتحاد الخميسات
2018: حقق الصعود مع مولودية وجدة
دبلوماته
حاصل على دبلوم “يوفا ألف” و”كاف ألف” و”يويفا برو”، كما نال الإجازة من الجامعة الكاتوليكية بلوفان ببلجيكا في التربية البدنية والتهيء السيكولوجي.
حاصل على دبلوم مدرب محترف

» مصدر المقال: assabah

Autres articles