Revue de presse des principaux journaux Marocains

Sport

بوفون: باريس هدية

05.09.2018 - 15:02

قال إن فريقه الجديد قادر على الفوز بعصبة الأبطال

قال الدولي الإيطالي جيانلويجي بوفون، حارس مرمى باريس سان جيرمان، إن عرض الفريق الفرنسي هدية، في الوقت الذي كان ينتظر اعتزاله في جوفنتوس الإيطالي نهاية الموسم الماضي. وأضاف بوفون في حوار مع صحيفة «»فرانس فوتبول» الفرنسية، أنه يرى في فريقه الجديد رغبة كبيرة في التتويج بلقب عصبة الأبطال الأوربية، بحكم أنه يتوفر على إمكانيات كبيرة. وأوضح بوفون أنه لا يخشى المنافسة رغم كبر سنه، وأنه مستعد لمنح خبرته لباريس من أجل تحقيق الإنجازات والألقاب، بدءا من عصبة الأبطال الأوربية. وفي ما يلي نص الحوار:

ما شعورك بعد الانتقال إلى باريس ؟
أعتقد أنها تجربتي الأخيرة، وسأختتمها بباريس. الحياة مليئة بالمفاجآت، ولا يجب أن نحسم في القضايا مبكرا. لم أتوقع أبدا الانتقال إلى باريس، لكن الحياة منحتني هذه الهدية، وأنا سعيد بها. استقبلوني في العاصمة الفرنسية بشكل رائع ووجدت رغبة كبيرة في تحقيق الألقاب والفوز. لم أتوقع الاستمرار في اللعب بعد جوفنتوس.

ما الذي أثارك في مشروع باريس ؟
بات نادي باريس سان جيرمان من الفرق القوية في العالم، والتي تثير الانتباه مثل برشلونة وريال مدريد ومانشستر سيتي وجوفنتوس، ويعتبر من بين المرشحين لنيل لقب عصبة الأبطال الأوربية. رغم الإقصاء المتكرر من دور الربع، لكن الفريق يملك إمكانيات هائلة من أجل التتويج باللقب. أعلم أن طموحات باريس عالية وأن علي منح الفريق خبرتي في الملاعب، من أجل التتويج بالألقاب.قلت لنفسي قبل توقيع العقد، هل لدي فعلا القوة والنجاعة لرفع هذا التحدي بباريس ؟ واتضح لي أنه بإمكاني مساعدة الفريق.

متـى اتخــــذت قرارك النهائي بالتوقيع لباريس ؟
في وسط ماي الماضي حين انتهى الدوري الإيطالي. منحت نفسي بعض الأيام للتفكير ورأيت أن التوقيع لباريس سيكون مناسبا لي فوافقت على العرض.

هل كان الموسم الماضي صعبا عليك نفسيا ؟
نهاية الموسم كانت رائعة، بعدما توجنا بلقب الكأس أمام ميلان في أجواء احتفالية باهرة، وفزنا بلقب الدوري رفقة الرئيس أندريا أنييلي الذي تجمعني معه علاقة صداقة جيدة. بعدما توصلت بعرض باريس أبلغت الرئيس وشرحت له سبب رغبتي في اكتشاف الأجواء في العاصمة الفرنسية. كنت أفكر دائما في إتمام مسيرتي بجوفنتوس، لكن الحياة منحتني هذه الفرصة الجديدة.

كيـــــف هي علاقتك بمبابي ؟
نضحك باستمرار ولدي علاقة جيدة معه. يقول لي دائما إنه لا يصدق بعد إنه يلعب معي في فريق واحد. تابعني عندما كان صغيرا في نهائي كأس العالم 2006 حين فزنا على فرنسا، ولعب أمامي حين واجه جوفنتوس موناكو في نصف نهاية دوري الأبطال، وهنا تكمل جمالية الحياة، لأنها تمنحك في بعض الأحيان أمورا لم تكن تتخيلها يوما. أنا سعيد هنا بباريس وذلك راجع للأجواء الحماسية داخل الفريق والحب المتبادل بين اللاعبين.

هل الأجــواء مغايرة عن إيطاليا ؟
هناك ضغط أقل نعم. في إيطاليا هناك من يعيش لكرة القدم. الأجواء في التداريب والمباريات بفرنسا مختلفة تماما عن إيطاليا. في فرنسا هناك حماس وتركيز وضحك في الوقت نفسه، في إيطاليا الكل يركز على كرة القدم ولا شيء غير ذلك، ما يرفع درجة الضغط.

طريقة اللعب مغايرة أيضا ؟
يجب أن تعمل يوميا في التداريب من أجل أن تفهم زملاءك وتجد الانسجام المطلوب. هناك العديد من الجزئيات مختلفة تماما عن إيطاليا مثل طريقة اللعب وطريقة الدفاع عن المرمى. الحارس الكبير هو من يتأقلم مع طريقة لعب مدافعيه أينما حل. بعد ذلك فالقاعدة عامة لدى الحراس في كل العالم، يجب ألا تتلقى أهدافا.

ما الفرق بين دفاع جوفنتوس وباريس ؟
رحلت عن كييليني وبونوتشي وبارزاغلي الذين كانوا أبطالا حقيقيين، وأتيت إلى باريس فوجدت لاعبين جددا رائعين أيضا. بالنسبة إلي ليس هناك تغيير كبير، يكفي فقط أن أعيد ضبط الأمور في التداريب وأن أفهم طريقة لعبهم. أتمنى أن يكون ماركونيوس وثياغو سيلفا هادئين كما هو الحال مع مدافعي جوفنتوس.

كيف تتواصل مع زملائك بالملعب ؟
أتواصل معهم حسب الظروف. إذا كنا في وقت حرج من المباراة فإنني أنطق بكلمات بالإيطالية عفويا. لكن إذا كنت سأمنح نصيحة فإنني أمنحها بالفرنسية.

هــل تحـــدثت عن باريس مـــع زملائــك بمنتخب إيطاليا ؟
نعم لكن فقط لمعرفة أخبار الفريق وكيف تمر الأمور هناك. أحب معرفة كيفية عمل الفرق التي تفوز دائما. كانت نقاشات عادية.

عندما كنت بإيطاليا كيف كنت تنظر للكرة الفرنسية ؟
لعبت في مسيرتي مع لاعبين فرنسيين كثر، مثل ليليان تورام الذي لعب معي ببارما، وكنا مثل الإخوة. كنت أربط معهم علاقة جيدة دائما، بل كنت قريبا منهم أكثر من أي جنسية أخرى ولا أعرف لماذا. تعرفت على برافو وتريزيغي وبوغوسيان وفييرا وبوغبا وإيفرا وبومسونغ، ثم دربني ديشامب عندما لعب جوفنتوس بالدرجة الثانية. النظرة التي لدي اليوم هي أنه عليك التضحية لتحقيق الانتصارات. تابعنا ذلك أمام غانغون إذ كنا سيئين في الشوط الأول، وكان علينا تغيير طريقة اللعب من أجل العودة في المباراة في الشوط الثاني.

كـيـــــف ترى دورك بباريس هذا الموسم ؟
في جوفنتوس وباريس لم يكن لي تعامل خاص، وأنا سعيد بالطريقة التي يراني بها الآخرون. لهذا السبب يحبني الجميع. عندما أرى أن الوقت مناسب لقول شيء، فلا أتردد في ذلك. الطريقة الوحيدة التي أعرفها لكي أكبر في عيون الآخرين هو النجاح في مهنتي حارسا للمرمى.

بباريـــــس لن تكون عميدا، هل يغير ذلك شيئا ؟
لا لن يتغير شيء. في جوفنتوس والمنتخب الإيطالي كان هناك عمداء كثر ولست الوحيد. في الفرق التي تريد الفوز وتحقيق الألقاب، عميد واحد لا يكفي.

كيف توزع الأدوار بين أريولا وتراب ؟
لدينا علاقة جيدة وأعتبرهما أخوين لي قبل زملاء بباريس. يقدمان مستوى رائعا وهذا مهم في فريق مثل باريس، أن يكون الاحترام بين اللاعبين والتقدير. كرة القدم تغيرت كثيرا، وباتت فرق مثل باريس تلعب أكثر من 60 مباراة في الموسم، وهذا يحتاج إلى مجموعة قوية ومتنوعة. الموسم طويل وتحتاج فيه للاعبين كثر، ولا يكفي أن تتوفر على حارس رسمي واحد فقط. في جوفنتوس لم أكن ألعب المباريات كلها. تعلمت أن أكون سعيدا إذا تمكن حارس آخر من تعويضك في بعض المباريات. سأساند الحارسين معا إذا لعبا بباريس.

يمكن أن تكون هناك منافسة بينكم ؟
أنا مستعد لكل شيء. سأكون في الملعب وأقدم أقصى ما عندي، وسأساند الآخرين أيضا.

كيف تقيم مستواك الحالي ؟
أشعر أنني أفضل رغم سني. في بعض الأحيان أستغرب للمستوى الذي أقدمه، لكنني أشعر بقوة أفضل في بعض الأحيان مما شعرت به قبل خمس أو ست سنوات ماضية. ربما لأن طريقتي في العمل مغايرة، لأن المستوى لا ينحصر في السن، وإنما في الرغبة والتركيز.

كيف تتفادى الأخطاء في هذه السن ؟
بالعمل المستمر على تقنيات الحراسة. أعمل على طريقة الإمساك بالكرة وصدها في الوقت المناسب، وهذا يقوم على التدرب بالشكل المطلوب يوميا. ثم هناك التركيز، لأنه ضروري إذا أردت تفادي الأخطاء.

هل مازالت لديك الرغبة في الفوز بدوري الأبطال بعدما لعبت ثلاث نهايات مع جوفنتوس ؟
الأمل موجود دائما، وإذا غاب الأمل غابت الرغبة في الحياة. عصبة الأبطال مسابقة رائعة وأنا سعيد بالمشاركة في كل مرة فيها. الخسارة والفوز رهينان بأمور عديدة. لا يمكنك الجزم بالفوز، وإلا فستكون أحمقا.

ترجمة: العقيد درغام

» مصدر المقال: assabah

Autres articles